الترابية‮.. ‬الأكثر حظاً‮ ‬في‮ ‬العيد

محلية

الثلاثاء, 16 نوفمبر 2010 16:45
ثناء عامر

شهدت المقابر أول أيام العيد إقبالا كبيرا من المواطنين والذين اعتادوا زيارة المقابر أول أيام العيد كنوع من الوفاء تجاه موتاهم وقضاء العيد معهم، وتعتبر الأعياد مواسم لعاملي المقابر »الترابية« في جمع المال وما يجود به الزائرون.

 

يختلف عيد الأضحي عن الفطر في استبدال أكياس الكعك والبسكويت في الفطر بأكياس اللحمة في الأضحي، بالرغم ان عاملي المقابر يعدون ضمن قائمة »الغلابة« الا ان نصيب الواحد منهم في عيد الاضحي قد يوازي خروفاً كاملاً.

يقول محمود عمر »40 سنة« مدرس زيارة المقابر أول يوم العيد عادة لابد منها، منذ وفاة والدي من خمس سنوات وأصبحت زيارة المقابر شيئا أساسيًا في تلك المناسبة ولأن الترابية هم من يعيشون بجوار أقاربنا الموتي فنعتني بهم من أجل حراسة المقابر وإهدائهم اللحوم ضمن ضروريات الزيارة.

وأضافت فتحية السيد »55 سنة«: »الترابية« يتخذون من الأعياد فرصة لابتزاز الزائرين حيث يتهافتون علي الزوار ومعهم أسرهم للحصول علي أكبر

قدر من اللحوم وما يحمله الزائر، ولم يكتفوا بما يأخذون بل ينتظروننا بالخارج. ويلقون عددًا من الأدعية للحصول علي المال ويتنادون فيما بينهم حتي يأخذ الجميع.

وأشارت فاطمة محمد »ترابية« إلي ان عيد الأضحي يعتبر موسم اللحمة لهم خاصة أن زائري المقابر يحملون معهم من 3 إلي 6 كيلو لحمة لتوزيعها علينا، وأضافت هناك أشخاص يعرفونني بالاسم ويخصونني بأكثر من غيري لاهتمامي بالمقابر والأدعية، وأكدت فاطمة ان معظم الترابية يعيشون علي ما يجود به أهل الميت حيث ان مرتباتهم لا تتعدي الـ 250 جنيها وهو ما يعجز العيش به في ظل الغلاء المنتشر.

أهم الاخبار