زيوت شركات البترول والقمامة تحاصر قرى طنطا

محلية

السبت, 22 يناير 2011 13:59
الغربية - رفيق ناصف:

يعيش أهالي محلة مرحوم والقرى المجاورة التابعة لمدينة طنطا مأساة ومعاناة حقيقية من التلوث البيئي الذي سببته شركات البترول.

تلقي هذه الشركات مخلفاتها على مصرف منيل الهويشات والمار من وسط زراعات محلة مرحوم، مما أدى الى انتشار بقعة زيت على طول أكثر من كيلو متر على مياه المصرف وأدت إلى نشوب حرائق وانبعاث روائح كريهة ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك وتلوث مياه المصرف التي تستخدم في الرى لندرة المياه، مما أثر سلبا على الزراعات التي تروى بهذه المياه.

وتتواجد أكوام القمامة والمخلفات على جسور الترع والمصارف كمصرف قرية برما، وكفر المنصورة، وتلبنت قيصر، وجسر ترعة أم غميق، وكفر الجبلاية، وكفر خضر، ومدخل قرية

الهويشات.

عقد مجلس محلي مركز طنطا جلسة طارئة برئاسة المحاسب إبراهيم إبراهيم عتمان - رئيس المجلس - لمناقشة السؤال المقدم من عدد من أعضاء المجلس حول هذه الكارثة، مشيرين إلى أنه رغم وجود وزارة البيئة لحماية البشر من التلوث إلا أن المسئولين هم من يلوثون البيئة ويضرون بالمواطنين.

وطالب الأهالي المجلس، بسرعة التحرك ووضع حد لتلك المهزلة وتنفيذ القانون بكل قوة على من تسبب في حدوث هذة الكارثة التي منعت الفلاحين من استخدام مياه المصرف فى ري أراضيهم بعد أن لوثها المازوت والتى كانت تستخدم فى بعض

الأحيان أثناء عدم وجود مياه الري.

وبيّن المحاسب إبراهيم عتمان أن ما حدث هو انتهاك صريح للقانون لأن انتشار المازوت في مصرف محلة مرحوم منيل الهويشات هو جريمة كاملة الأركان في ظل الغيبوبة التي يعيش فيها المسئولون بالوحدة المحلية بمحلة مرحوم ومسئولو البيئة بمركز طنطا.

وقال خالد عتلم - عضو مجلس-: في الوقت الذي تنادى فيه الدولة بصفة عامة ووزارة الري بصفة خاصة بالحفظ على المجارى المائية إلا انه يتم عكس ذلك فالقمامة يتم إزالتها باللودر فى ترعة القاصد من أمام قرية نفيا بجوار كوبرى نفيا وتحت كوبرى الهاويس طنطا السنطة.

وفى نهاية الجلسة شكلت لجنة برئاسة المحاسب ابراهيم عتمان رئيس المجلس وعدد من أعضاء مجلس المحلي، ومسئولي البيئة والصرف وشركات البترول لمشاهدة الوضع على الطبيعة، وقد أبدى المسؤلون بعد المشا هدة حرصهم على تنظيف المصرف وإزالة القمامة الموجودة عليه وسحب بقعة الزيت.

 

أهم الاخبار