رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موجة من الاحتجاجات في المحافظات تستيقظ من جديد

محلية

الخميس, 01 ديسمبر 2011 17:10
كتب - عاطف دعبس وعبدالله ضيف وشيرين يحيي وعبدالعظيم زاهر ومحمد حسين:

اندلعت موجة احتجاجات غاضبة في القاهرة وعدة محافظات لأسباب متنوعة عقب انتهاء الجولة الأولي لانتخابات مجلس الشعب.

أضرب اليوم موظفو الادارة المالية بهيئة السكة الحديد عن العمل احتجاجاً علي تأخر صرف مستحقاتهم المتأخرة.
طالب الموظفون بإقالة يحيي إبراهيم نائب رئيس مجلس ادارة الهيئة للشئون المالية بسبب التمييز في صرف المستحقات والتلاعب في تقريرها.
اتهم المحتجون «إبراهيم» بالامتناع عن صرف الحوافز، وأكدوا أن حوافزهم تبلغ 90 ألف جنيه حصلت عليها الهيئة ولم تقم بصرفها حتي الآن.
طالب المعتصمون بسرعة إقالة يحيي إبراهيم والتحقيق معه لمعرفة «أين تذهب أموال الهيئة؟»، وأكدوا استمرار اضرابهم بمقر الهيئة حتي صرف مستحقاتهم المالية اسوة بباقي العاملين.
كما اضرب العشرات من سائقي سيارات التاكسي أجرة بالسويس عن العمل وحشدوا سياراتهم التاكسي في ميدان الاربعين، وقاموا بقطع وإغلاق الشوارع المتفرعة من ميدان الاربعين بالسيارات احتجاجاً علي الانفلات المروري بالسويس، وتجاهل قيام العشرات من قائدي السيارات الملاكي في السويس بتشغيل سياراتهم تاكسي اجرة ومنافستهم في أرزاقهم بدون سداد أدي مستحقات للدولة علي نشاطهم غير القانوني.
وطالب سائقو التاكسي بتفعيل حملات ادارة مرور السويس واقسام الشرطة لضبط قائدي السيارات الملاكي المخالفين واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم. وتسبب اغلاق ميدان الاربعين بسيارات التاكسي اجرة في توقف حركة السيارات المتجهة الي ميدان الاربعين في عدة محاور وشوارع وتكدس السيارات وتعطل التلاميذ والطلاب والموظفين والعمال وحدوث شلل

في المنطقة امتد الي باقي انحاء السويس.
تم اخطار اللواء عادل رفعت مدير أمن السويس بالواقعة وانتقلت قوة من ادارة مرور السويس الي موقع الحدث بقيادة المقدم أحمد عبدالعال رئيس عمليات ادارة مرور السويس تحت اشراف العميد نجيب احمد مدير ادارة مرور السويس والعميد سامي لطفي مدير مباحث السويس. وجرت مفاوضات مع السائقين وتم اقناعهم بفض اضرابهم واعتصامهم وتظاهراتهم مقابل تنفيذ حملات موسعة خلال اليومين القادمين لضبط قائدي السيارات المخالفين خاصة السيارات الملاكي التي يقوم اصحابها بتشغيلها تاكسي اجرة واعادة الانضباط المروري الي شوارع السويس.
وتظاهر اكثر من خمسائة من طلاب واساتذة كلية دار العلوم بجامعة المنيا للمطالبة باقالة الدكتورة نعمة علي عميدة الكلية، لإنهاء نظام تعيين العمداء المعمول به في نظام مبارك السابق ومطالبتها بدخول انتخابات العمداء الجديدة، بينما اصرت الدكتورة عميدة الكلية علي بقائها في موقعها طبقا لقانون تنظيم الجامعات لمدة عشرة شهور أخري، وأصر المتظاهرون علي التصعيد ضدها وإجراء انتخابات جديدة بالكلية كما حدث في الكليات الأخري.
واعتصم المئات من مدرسي المعاهد الازهرية امام المنطقة الازهرية بالمنيا للمطالبة برفع الحافز الي 200٪ أسوة بالمصالح الحكومية.. ورفضوا التوجه الي المعاهد
الازهرية التي خلت من المدرسين منذ اسبوع تقريبا.
وأكد المعتصمون مواصلة الاعتصام حتي تلبية مطالبهم.. ورفضوا التفاوض للعودة الي معاهدهم لحين مناقشة مطالبهم مع شيخ الأزهر وتحديد سقف زمني لتنفيذ المطالب.
واعتصم العاملون بالتربية والتعليم في فناء مديرية التربية والتعليم بالشرقية احتجاجاً علي احتساب مكافاة الامتحانات السنوية والمقدرة بـ 200 يوم كحافز وتقدر بـ 85٪ شهرياً وخصمها من الحوافز الشهرية والمقدرة بـ 200٪ من الراتب الاساسي.
أكد العاملون ان الفاكس المتضمن للزيادة لم يصل بعد الي الادارات التعليمية والمدارس وعند وصوله سوف يتحول الاعتصام الي اضراب عن أعمال الامتحانات مما يهد بكارثة.
حمل المعتصمون لافتات تطالب بإقالة محمد حسيب وكيل وزارة التعليم بالشرقية والدكتور أحمد جمال موسي وزير التعليم وحملوهما مسئولية الخصم من مرتباتهم والتضييق عليهم في ظل غلاء الاسعار وارتفاع مستوي المعيشة.
وهتف المتظاهرون «يا حرامية.. المالية بتأخذ كام في المية» و «الشباب فين أدي الثورة اهه» وطالبوا بمساواتهم بالعاملين بالكهرباء والتليفونات والجامعة وبالعاملين بوزارة المالية.
وأكد المعتصمون استمرار الاعتصام حتي تتحقق مطالبهم وفي حالة عدم الموافقة سيتم التصعيد حتي تنظيم مليونية أمام وزارة التعليم ثم رئاسة الوزراء ولن نتراجع حتي يتم تحسين أحوالنا المعيشية.
اقتحم صباح أمس أكثر من 500 شاب مبني مديرية التربية والتعليم بطنطا وقذفوا المكاتب بالطوب وحاولوا دخول مكتب فتحي حواس وكيل وزارة التربية والتعليم للمطالبة بتحرير عقود توظيف لهم. واكد وكيل الوزارة عدم وجود تعاقدات جديدة وبالتالي لا توجد فرص عمل للشباب.
وأشار الي وجود معلومات خاطئة حول قيام المديرية بتوظيف مدرسين وأن ما يتم حاليا هو التعاقد مع المدرسين الذين كانوا يعملون بالفعل، وتقاضوا مرتبات ومكافآت امتحان. انتقلت قوات الأمن والشرطة العسكرية في محاولة للسيطرة علي الموقف واعادة الهدوء لمبني المديرية.

أهم الاخبار