رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"محبي مصر" تبدأ تفعيل "بيت العائلة"

محلية

الثلاثاء, 18 يناير 2011 09:14
كتب- عبدالوهاب شعبان:

أحمد الطيب شيخ الأزهر

أطلقت جمعية "محبي مصر السلام" شرارة تفعيل مبادرة "بيت العائلة" على المستويين الرسمي والنخبوي وعقدت

مؤتمرا مساء أمس بعنوان "مبادرة بيت العائلة المصرية.. مفهوم جديد للمواطنة"، بحضور وزراء وبرلمانيين ومثقفين ورجال دين مسلمين ومسيحيين.

وقال هاني عزيز رئيس الجمعية: إن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أطلق "مبادرة وطنية تستحق الدعم والمساندة في وقت تتجه فيه أصابع الإرهاب إلى الداخل"، لافتا إلى أن الجمعية ستوسع قاعدة دعم المبادرة عن طريق عقد مؤتمرات متتابعة بالجامعات والأندية بهدف التفاف المصريين جميعا حولها.

وأضاف أن المدخل الوحيد للإرهاب هو "الاحتقان الطائفي"، داعيا إلى تحويل الملف القبطي إلى لجان مجلسي الشعب والشورى باعتبارها الوحيدة القادرة على التوصل إلى حلول جذرية للمشاكل القائمة.

من جانبه قال د.محمود عزب مستشار شيخ الأزهر: إن الفترة المقبلة ستشهد إدراكا حقيقيا لمشاكل مصر، باعتبارها فرصة مواتية لمواصلة العمل الجاد الذي بدأه شيخ الأزهر منذ توليه شئون المشيخة. وأضاف أن أخطر ما في مشاكلنا هو التعامل معها وكأنها محرمات لا يجوز التحدث فيها.جانب من المؤتمر

وأوضح أن شيخ الأزهر طرح المبادرة قبل حادث "كنيسة القديسين" بشهرين، وأصر على لفظ "العائلة" لأنه يدرك معناها جيدا..

ونفى مستشار شيخ الأزهر أن تكون المبادرة مجلسا للمصالحة بين المسلمين والمسيحيين،لافتا إلى أنها مرصد دائم

لحسم المشاكل الطائفية أولا بأول، كما أنها تهدف إلى خلق إعلام ديني جديد يقوم على التوعية بالأهداف الدينية المشتركة من مصادرها الصحيحة، بعيدا عما أسماه بــ"الإعلام الطفيلي".

وأشار عزب إلى أن ثمرة المبادرة المرتقبة هي إيجاد خطاب ديني متميز لدى أهل الديانتين، لافتا إلى عقد اجتماع دوري لأعضاء المبادرة يرصد الاحتقانات ويدرسها دون تهويل أو تهوين، مع طرح الحلول على المجتمع من خلال الإعلام.

وألمح إلى أن هيئة المبادرة لن تقتصر على رجال الدين، وإنما ستضم أيضا مثقفين وعلماء نفس واجتماع وسياسيين. وشدد عزب على أن ثقة المصريين في المبادرة أهم عوامل نجاحها في الفترة القادمة.

بدوره قال د. شوقي عبداللطيف وكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب: إن خانة الديانة ليست أزمة، ولا تحمل تمييزا بين المسلمين والأقباط، مشيرا إلى أن كل فرد من حقه الاعتزاز بدينه. وطالب بالإبقاء على مادة التربية الدينية في المدارس مع التأكيد على أهميتها كمادة أساسية، لافتا إلى أن من يدخل المسجد أو الكنيسة لاخوف منه.

من جانبه كشف د.محمود حمدي زقزوق أنه التقى شيخ الأزهر السبت

الماضي لدراسة المبادرة، لافتا إلى أن السبت القادم سوف يشهد الإعلان عن اجتماع موسع يحضره عدد كبير من رجال الفكر والثقافة والسياسة والمجتمع المدني لطرح آليات تنفيذ المبادرة".

واعتبر أن نجاح المبادرة مسئولية الجميع، وليس الكنيسة والأزهر فحسب، مشيرا إلى أن من بين آليات المبادرة إطلاق برنامج أسبوعي على التليفزيون، يظهر فيه شيخ وقسيس لعرض رؤيتهما في القضايا المطروحة للنقاش.

من جانبه طالب د.علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي القائمين على "بيت العائلة" بعدم التحدث في الدين، والاهتمام بقضايا الوطن. وأضاف: "إذا لم يكن لدينا قدرة نفسية على انتقاد أنفسنا، فعلينا ألا نغضب من الخارج حينما يقول لنا: "أنتم وحشين".

وأوضح مصيلحي أن غياب العدالة الاجتماعية سبب كاف لبث الفرقة، وانعدام تأثير المبادرة، موضحا أن التطرف الديني ليس المدخل الوحيد للفرقة.

وقال القمص صليب متى ساويرس كاهن كنيسة مارجرجس الجيوشي: إن المبادرة أطلقت شرارتها الأولى في سبتمبر الماضي، واحتضنها شيخ الأزهر، مشيرا إلى أن نجاحها يتوقف على أركان ثلاثة هي:"الانتماء، المشاركة، المساواة". ودعا ساويرس إلى مناقشة قضايا المصريين جميعا في إطار سياسي، مع وضع تشريع يجرم الإساءة إلى الوحدة الوطنية.

يذكر أن لوجو المبادرة أهداه الفنان مصطفى حسين إلى القائمين عليها، وهو لوحة تحمل رسما باسم مصر، مقسمة إلى ثلاثة أقسام: الصليب يعلو حرف "الميم"والهلال فوق حرف "الراء"، بينما "الصاد"يتوسطه نافذة يشرق من خلالها الضوء..

وحضر المؤتمر د.أحمد زكي بدر وزير التعليم وعائشة عبدالهادي وزيرة القوى العاملة ومحمد أبو العينين عضو مجلس الشعب وسعد الجمال رئيس لجنة الشئون العربية بالمجلس ومن الفنانين عزت العلايلي وإيمان البحر درويش.

أهم الاخبار