رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الدكتور محمد كامل: رشحت نفسي نقيباً لكل المحامين

محلية

الجمعة, 04 نوفمبر 2011 16:33
كتب - أبوزيد كمال الدين:

شن الدكتور محمد كامل نائب رئيس الوفد ومرشح منصب نقيب المحامين هجوماً حاداً علي منتقديه في أوساط المحامين.

اتهم كامل بعض منافسيه علي المنصب بإطلاق عدد من الشائعات والترويج لها بهدف النيل منه، مؤكداً أنه يخوض معركة نقابة المحامين بأخلاق الفرسان.
وقال «كامل» ان من يلصق به هذه التهمة لا يعرف تاريخه ومعاركه مع كبار رجالات الحزب الوطني المنحل علي مدار 20 عاماً متواصلة، خاض فيها معارك ضارية ضد كمال الشاذلي في انتخابات مجلس الشعب عن دائرة الباجور بالمنوفية.
وأوضح نائب رئيس الوفد أنه رفض الانضمام للوطني في عام 1989، حينما عرض عليه كمال الشاذلي تولي منصب مرموق في الحزب علي الطائرة العائدة الي مصر من جنيف بحضور الدكتور محمد عبداللاه وتوفيق اسماعيل وكان نائباً بالمنصورة.
وقال لقد أردت أن أثبت للحزب الوطني في ذلك الوقت أن في مصر رجالاً شرفاء لا يشترون بالمال أو المنصب مستعدين للوقوف والصمود فيما يرونه لصالح البلاد مهما كان الثمن.
وأضاف تقدمت ببلاغ للنائب العام ضد حسين البدري الذي كان يشغل موقع المدير المالي للنقابة في عام 2005، بعد امتناعه عن تقديم البيانات الخاصة بالفترة بين انتهاء الدورة للمجلس السابق وبداية الدورة التي كنت فيها بتعليمات من سامح عاشور، كما تقدمت بدعوي رقم 43878 لسنة 59 ق ضد سامح عاشور الذي كان يشغل منصب النقيب، بعد قراره بالتوقيع علي الشيكات

منفردا وقيامه بصرف 11 مليوناً و 200 ألف جنيه دون سند.
وحول العلاقة مع الإخوان أوضح كامل أنه توجد قاعدة انتخابية مفادها «لا يملك أي مرشح ناخبيه » مؤكداً أنه يرحب بالعمل مع كافة التيارات السياسية داخل نقابة المحامين، بمن فيهم محامو الاخوان المسلمين.
وقال: تربطني علاقة وطيدة بمجموعة من الناصريين، وكان من بينهم عدد كبير ضغطوا عليه لدخول الانتخابات، وفي مقدمتهم عصام الاسلامبولي وطارق جنيدة.
وقال سأكون نقيباً لجميع المحامين، اراعي مصالح المهنة وأصحابها بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية حتي وان كنت اختلف معهم.
ووصف الدكتور كامل مروجي شائعة عقد صفقة بينه وبين الاخوان لترك مقعد الشعب في دائرة الباجور بشطحات الخيال، مؤكداً أنه يخوض معركة مجلس الشعب علي رأس قائمة الوفد في دائرة الباجور بالمنوفية.
وقال المرشح لمنصب نقيب المحامين لو كنت ضعيف الشخصية ما كنت لأصل الي منصب النائب الأول لرئيس حزب الوفد بعد معركة ضد نعمان جمعة انتهت بتنحيتي عن رئاسة لجنة حزب الوفد بالمنوفية، واستمرت المعركة حتي خرج نعمان من الوفد ونافست في معركة شريفة علي عضوية الهيئة العليا للوفد.
وحول حمل كامل للسلاح أكد أنه يحمل شهادة إعفاء لحمل السلاح لأنه رامٍ دولي
مثل مصر في مسابقات عالمية.
وفيما يتعلق بشائعة تعامل كامل مع شركات وأشخاص صهيونية في أوروبا أكد المرشح لمنصب النقيب أنه لا يوجد انسان مصري أو عربي يمتلك ذرة من الرجولة أو الوطنية يمكن أن يتعامل مع الصهاينة، مشيراً إلي أنه تقدم بدعوي قضائية ضد مطلق هذه الشائعة.
وأكد كامل أنه مارس العمل النقابي من خلال وجوده كوكيل للنقابة في مجلس 2005، موضحاً أنه كان رئيساً للجنة تعديل قانون المحاماة والتي ضمت في عضويتها صابر عمار وأسامة الحلو واستعانت برضا الغتوري، وقامت اللجنة بوضع قانون محاماة يوازي أحدث ما توصلت إليه قوانين المحاماة في العالم، إلا أن عاشور فاجأ الجميع وتقدم في ليلة ليلاء بقانون آخر للمحاماة الي مجلس الشعب وقامت جهات أمنية بالضغط للموافقة علي القانون واقراره رغم معارضة عدد كبير من النواب للقانون.
كما أنه قام باعداد مكتبة الكترونية تشمل كافة الكتب الموجودة بمكتبة نقابة المحامين، بما يسمح لأي محامٍ مبتدئي لا يستطيع شراء المراجع أن يطلع علي ما يريد دون تكلفة، وبعد انتهاء المشروع تم تجميده ولم يفعله عاشور.
ونفي كامل أن يكون داخل مهنة المحاماة مرفهاً، قائلا لقد بدأت ممارسة المهنة بمكتب لم يعمل لمدة عامين، كما عملت بمكاتب محاماة في فرنسا وسويسرا حتي تمكنت من تأسيس أكبر مكتب للمحاماة في مصر.
وأضاف كامل: أنه كان المصري الوحيد الذي وقف ضد إلغاء ضريبة الايراد العام في مصر، كما أنه حمل الرئيس المخلوع حسني مبارك مسئولية تزوير انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.
وناشد الدكتور محمد كامل المرشحين لمنصب النقيب بتحري الدقة وخوض معركة شريفة, لأن منصب نقيب المحامين يعتبر خدميا أكثر منه منصبا شرفيا، كما أن التربح من المنصب أداة قذرة معروف من الذي يستخدمها دائما لتدمير خصومه.

أهم الاخبار