الكهرباء: مصر تعمل بجدية لتعزيز مصادر الطاقة المتجددة

محلية

الجمعة, 04 نوفمبر 2011 11:18
الكهرباء: مصر تعمل بجدية لتعزيز مصادر الطاقة المتجددةمحطة كهرباء
القاهرة - أ ش أ:

أكد المهندس أحمد محمد مهينة مدير عام إدارة المتابعة الفنية بوزارة الكهرباء والطاقة حرص مصر على التواجد بفعالية في جميع المحافل الافريقية والدولية الخاصة بتنمية الطاقة الكهرومائية وأن مصر حريصة ايضا على التواصل والتعاون مع الدول الافريقية في مجال انتاج الطاقة الكهرومائية وأشار الى ان مصر قطعت شوطا طويلا في انتاج الطاقة عبر المياه منذ انشاء خزان أسوان.

وقال المهندس مهينة والذي يمثل مصر في ورشة عمل حول "استراتيجية التنمية لمشروعات الطاقة الكهرومائية الاقليمية" في إفريقيا والتي تنظمها مفوضية الاتحاد الافريقي بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي وبدأت أمس بأديس أبابا وتستمر يومين، إن انتاج مصر المركب من هذه الطاقة الكهرومائية بلغ 2800 ميجاوات وهي تعتبر كبيرة مقارنة بمعظم الدول الافريقية وأن هناك تعاونا وثيقا مع دول حوض النيل في مجال توليد الطاقة الكهرومائية.
وأضاف في تصريحات على هامش مشاركته في ورشة العمل التي كرست لاستعراض تقرير الجهات الاستشارية التي كلفها الاتحاد الافريقي بوضع استراتيجية لتنمية مشروعات الطاقة الكهرومائية بإفريقيا خاصة في منطقة سدود انجا، أن وزير الكهرباء حسن يونس يولي اهتماما كبيرا بأن يكون هناك ربط كهربائي بين مصر وبقية دول حوض النيل وهناك دراسات حاليا لاجراء ربط

بين مصر والسودان ولإجراء ربط ثلاثي بين مصر والسودان واثيوبيا موضحا انه سيجري توليد طاقة كهرومائية تبلغ 3200 ميجاوات في اثيوبيا سيصل منها حوالي 2000 ميجاوات لمصر وهذا سيؤثر في تصميم الربط بين الدول الثلاث ويمهد للربط مع دول حوض النيل في الجنوب.
وأضاف المهندس أحمد محمد مهينة مدير عام إدارة المتابعة الفنية بوزارة الكهرباء والطاقة فى تصريحاته أن انتاج السد العالي من الكهرباء لا يتعدى 7 في المائة من اجمالي الطاقة المولدة في مصر لكن الطاقة الكهرومائية اقل تكلفة مقارنة بأي مصادر أخرى غير المياه حيث تتمثل التكلفة في انشاء المحطات وصيانتها فقط ولا تحتاج الى تكلفة كبيرة اخرى لانتاج الكهرباء على المدى البعيد ولذا تعد موفرة جدا لانها لا تتطلب وقودا سواء غاز أو بترول للتشغيل.
وقال ان مصر انتهت في العام الماضي 2010 من تجديد جميع وحدات ومولدات السد العالي الاثنى عشر وهو ما يؤدي الى زيادة العمر الافتراضي لمولدات الكهرباء لمدة 40 عاما اخرى وأيضا زيادة قدرتها
على توليد الكهرباء، وأضاف أن هناك مشروعا يجري حاليا لتحديث أجهزة التحكم بوحدات السد. ونفى في الوقت نفسه صحة ما تردد عن ان المولدات الحالية تؤثر على جسم السد موضحا ان هذا الامر تم حسمه من جانب رئيس شركة المحطات الكهرومائية واكدته وزارة الكهرباء ووزارة الري نظرا لان جسم السد يتبع وزارة الري بينما تتبع المولدات وزارة الكهرباء، وقال إن كل الفحوصات والدراسات اكدت انه لا تأثير مطلقا لهذه المولدات على جسم السد.
وأشار إلى أن هناك دراسات أخرى في مصر لتوليد نحو 42 ميجاوات إضافية من محطة اسيوط المائية والتي تعد آخر المحطات الكبيرة لتوليد الطاقة الكهرومائية وسيكون هناك بعد ذلك القناطر الصغيرة وان مصر استنفدت معظم مصادر الطاقة الكهرومائية الكبيرة في داخل مصر.
وأضاف أن هناك دراسات تجرى لمحاولة الاستفادة بأكبر قدر ممكن في توليد الطاقة من اقل ارتفاع لمنسوب المياه وان هذا يمكن ان يستغل في قناطر اسنا وقناطر أسيوط..
مشيرا الى أن مصر من اوائل الدول في الشرق الاوسط وافريقيا التي تستخدم مصادر الطاقة المتجددة ومنها طاقة الرياح التي وصل انتاج البلاد منها الى 550 ميجاوات وان هناك حاليا مشروعات جاري تنفيذها ومشروعات أخرى جاري تدبير التمويل لها لتعزيز انتاج طاقة الرياح.
وبالنسبة للطاقة الشمسية الحرارية في مصر، قال إنه تم تشغيل في يوليو الماضي محطة "الكريمات" الشمسية الحرارية بقدرة 140 ميجاوات والتي تتضمن مكونا شمسيا يبلغ 20 ميجاوات وهي رابع محطة من نوعها على مستوى العالم وأول محطة في الشرق الاوسط.

أهم الاخبار