رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دمياط تهدر جهود وزارة البيئة في مكافحة السحابة السوداء

محلية

الثلاثاء, 01 نوفمبر 2011 15:13
دمياط ـ عبده خليل:

تحولت مكامير الفحم الموجودة علي الطريق الذي يربط محافظتي دمياط والدقهلية إلي بؤر تلوث خطيرة

حيث أصاب الدخان الأسود المتصاعد والانبعاثات الصادرة من صناعة الفحم النباتي بالطرق العادية الآلاف من السكان بالأمراض الصدرية وذلك علي مرأى ومسمع من مسئولي محافظة دمياط الذين اتهمهم الأهالي بإهدار جهود وزارة البيئة في مكافحة ظاهرة حرق قش الأرز من خلال المكابس حيث سمحت المحافظة باستخدم القش بعد كبسه في مكامير الفحم بعد أن أنفقت عليه الدولة الملايين من الجنيهات لتحويله إلي أعلاف للحيوانات أو أسمدة عضوية ويؤكد محمود عيسي احد أصحاب تلك المكامير أنه يعتمد علي

قش الأرز اعتماد رئيسيا في عمله ولا يستطيع إجراء عملية حرق الأخشاب بدونه وإنهم يقومون بشراء تلك الباكيتات من المصانع مقابل 150 جنيهاً للطن فيما أوضح مسعد أبو الحمايل مهندس زراعي أن كل دول العالم تقيم مصانع بمواصفات معينة لمكامير الفحم ولكننا مازلنا نتمسك بالطرق التقليدية ونرفض التطوير بكل أشكاله فالمسئول بجهاز شئون البيئة بدمياط يفضل الجلوس في مكتبه بدلا من الجولات التفقدية لمعرفة مشاكل المواطنين وأضاف أن أصحاب المكامير يضربون عرض الحائط بجميع القوانين والقرارات
وطالب سامي بلح سكرتير عام مساعد ورئيس لجنة الوفد بدمياط بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أصحاب هذه المكامير التي تصدر عنها انبعاثات خطيرة أدت إلي إصابة المواطنين بالأمراض مشيرا إلي أنه تم إرسال العديد من الشكاوي للمسئولين سواء بالمحافظة أو جهاز شئون البيئة بدمياط دون جدوى لان كل التصريحات التي صدرت حبر علي ورق لم ينفذ منها أي شيء علما بأن وزيرى البيئة السابق والحالي قد اصدرا عدة قرارات بوقف العمل  بتلك المكامير منذ عدة شهور عندما تزامن ذلك مع السحابة السوداء الناتجة عن حرق قش الأرز ولم يتغير شيء فيما علل احد أصحاب المكامير بأنهم لا يبالون من تعدد المحاضر وذلك نظرا لكونها محاضر صورية بغرامات مدفوعة ليس إلا فمن يجير المواطنين من هذا الخطر الداهم.

أهم الاخبار