"يونس" يشارك فى المؤتمر العالمى العاشر لطاقة الرياح

محلية

الاثنين, 31 أكتوبر 2011 12:44
خاص- بوابة الوفد:

ألقى د. حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة كلمة أثناء مشاركته فى فاعليات المؤتمر العالمى العاشر لطاقة الرياح ومعرض الطاقة المتجددة والطاقة الخضراء وتحويل الصحراء إلى جنات خضراء الذى يعقد خلال الفترة من 31 أكتوبر حتى 2 نوفمبر2011.

أعرب يونس فى كلمته عن ترحيبه بالمشاركة فى هذا المؤتمر الذى يعد فرصة عظيمة لتحديد الاحتياجات لتنويع مصادر الطاقة والتأكيد على الإمكانيات الهائلة المتاحة من الطاقة المتجددة فضلاً عن أنه يعد فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتنمية الخطط التنافسية لدعم وتشجيع الطاقات المتجددة فى الدول طبقاً لإمكانيات كل دولة واحتياجاتها.
أوضح الدكتور يونس أن التغيرات المناخية تعد أهم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التى تواجه العالم، وان الاهتمام بطاقة الرياح هو جزء من السياسة التى يتبعها  قطاع الكهرباء لتنويع مصادره والتوليد من كافة المصادر المتجددة المتاحة، فضلاً عن اجراءات تحسين كفاءة الطاقة.
أشار يونس فى كلمته إلى أن قطاع الكهرباء والطاقة المصرى قد نجح فى وصول التيار الكهربائى إلى أكثر

من 99% من سكان مصر وتمثل قدرات التوليد من الطاقات التقليدية حوالى 89,9 % .
وتساهم قدرات التوليد من الطاقات المتجددة حوالى 10,1% معظمها من الطاقة المائية وبلغت قدرات التوليد المركبة من مزارع الرياح 550 ميجاوات فضلاً عن 140 ميجاوات من الطاقة الشمسية والتى تبلغ قدرة المكون الشمسى منها حوالى 20 ميجاوات .
أكد يونس ان إستراتيجية القطاع تستهدف الوصول بنسبة مشاركة الطاقة المتجددة إلى 20% من إجمالى إنتاج الطاقة المولدة حتى عام 2020، ومن المخطط أن يقوم القطاع الخاص بتنفيذ بنحو 63 % من مشروعاتها فضلاً عن تعظيم مشاركة التصنيع المحلى فى إنتاج مكونات مشروعات إنتاج الكهرباء .
وأوضح الدكتور يونس أنه يجرى حالياً إنشاء مزرعة رياح قدرة 120 ميجاوات بمشاركة القطاع الخاص ومن المنتظر أن يتم تشغيلها بحلول عام 2013  .
وتم طرح الدعوة العالمية للمستثمرين لطلب سابقة الخبرة لإنشاء أول مزرعة رياح قدرة 250 ميجاوات فى مصر بنظام البناء والامتلاك والتشغيل (B.O.O) ومن المنتظر أن  يتم التشغيل بحلول عام 2014 ، وجارى الآن الإعداد لمناقصة تنافسية جديدة لمشروع إنشاء 1000 ميجاوات.
  وتم تقسيم الطرح إلى أربعة مراحل لضمان تقدم أكبرعدد ممكن من المستثمرين بما يحقق الصالح العام حيث يعمل القطاع على تحفيز المستثمرين على نقل التكنولوجيا وتشجيع التصنيع المحلى ، ومن المنتظر الإنتهاء من تشغيلها خلال عامى 2015 ـ 2016.

وفيما يتعلق بالأبحاث والتدريب فى قطاع الكهرباء والطاقة المصرى فيوجد مركز البحوث والإختبارات ومركز تكنولوجيا الرياح لإتمام الدراسات والبحوث اللازمة لتطوير المعدات والنظم وإجراء الاختبارات اللازمة لتطوير المعدات والنظم وإصدار شهادات الصلاحية لمعدات الطاقة المتجددة .

وأضاف يونس أن مصر تتعاون تعاوناً وثقاً مع حكومتى ألمانيا والدانمارك والإتحاد الأوروبى من خلال مركز التميز الإقليمى للطاقات المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة، والتى تستضيفه مصر.
ولفت أن المركز يخدم 13 دولة من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال ثلاثة محاور رئيسية تتمثل فى تطوير استراتيجيات وسياسات الطاقات المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة ودعم البحوث المتعلقة بها ، فضلاً عن تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص وبناء الكوادر البشرية.

 

أهم الاخبار