"المركز المصري" يشيد بثورة تونس

محلية

السبت, 15 يناير 2011 11:37
كتبت - أماني زكي:


طالب المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بضرورة وضع حد أدنى للأجور يتناسب مع الظروف المعيشية بمصر. ودعا المركز لإلغاء لوائح وزير الصحة التي من شأنها خصخصة المستشفيات, فضلا عن عدم إجراء أي تعديلات تمس قانون الوظيفة العامة وتؤثر سلبًا على النقابات العمالية وضرورة المراجعة الضريبية السليمة بقوانين صارمة, وتنمية العمالة المؤقتة بالجهاز الإداري للدولة والتي يبلغ عددها 450 ألف عامل.

كما طالب بإلغاء عمليات الإخلاء القصري للمناطق العشوائية، تحت مزاعم التطوير, بجانب وضع حد أدنى لامتلاك الأراضي لرجال الأعمال, ووضع خطة متزنة للحد من البطالة, مشددًا على ضرورة إنهاء العمل بقانون الطوارئ وتسريح المعتقلين,

وتشكيل جمعية تأسيسية تضم كل الأحزاب والقوى السياسية لوضع دستور جديد يكفل الحريات ويحافظ عليها.

وأشاد المركز المصري بنجاح فقراء تونس في قهر الرئيس "زين العابدين بن علي" قبل أن يكمل العام الأول من فترة ولايته الخامسة في الحكم، من خلال مظاهرات العاطلين الغاضبة في مدينة سيدى بوزيد التونسية التي بدأت قبل ثلاثين يوما مضت احتجاجا على ما تعرض له الشاب محمد بوعزيزى الذى كان يقف بعربة خضار في سوق المدينة رغم أنه حاصل على مؤهل جامعي،

وبدلا من أن يظل عاطلا امتهن هذه المهنة بحثا عن لقمة عيش شريفة إلا أن قوات البلدية التابعة للشرطة التونسية في إحدى حملاتها القمعية سحبت العربة منه وتكسيرها، مما أصابه بالقهر والعجز واليأس فأحرق نفسه في 17 ديسمبر2010.

وأشار البيان إلى أن هذا اليوم لم يكن يوما عابرا في تاريخ الشعب التونسى ولم يمر ما فعله البوعزيزى بنفسه مرور الكرام فخرجت المدينة عن بكرة أبيها غاضبة ومحتجة ومطالبة بتصحيح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ورغم كل ما فعلته قوات الشرطة من أساليب استخدمت فيها كل الأسلحة حتى الرصاص الحي، إلا أنها فشلت في قمع الاحتجاجات التي انتقلت لباقي المدن التونسية بفضل نضال اتحاد الشغل التونسي الذى انحاز لمطالب الشعب التونسى التى أخذت في التصاعد إلى المطالبة بطرد بن على ورموز حكمه.

أهم الاخبار