رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بحضور رجال الفكر والثقافة والإعلام والفن

ندوة: مصر ستظل آمنة

محلية

الأحد, 23 أكتوبر 2011 18:47
كتب - سامى الطراوى:

نظمت محافظة القاهرة ندوة موسعة تحت عنوان "مصر المستقبل" بالمدرسة الفنية المتقدمة بمدينة نصر تحت رعاية د. عبد القوي خليفة محافظ القاهرة بهدف التوعية بالقضايا الملحة والعاجلة خاصة بعد أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير وظهور بعض المؤامرات الخارجية والداخلية لتفتيت نسيج الأمة وإشعال الفتنة بين عنصريها.

شهد الندوة رجال الدين والفكر والثقافة الإعلام والفن منهم الشاعر الكبير والإعلامي جمال بخيت والفنانة القديرة رجاء الجداوي، بالإضافة إلى قيادات محافظة القاهرة.

أكد د. عبد القوي خليفة أن مصر آمنة وستظل آمنة دائماً وأبدا بأولادها وبرجال القوات المسلحة والشرطة، وطالب الشباب بالعمل الجاد خلال الفترة القادمة وأن يتكاتفوا سوياً من أجل تحقيق أهداف الثورة المجيدة وأن يبتعدوا عن المطالب الفئوية التي تؤدي إلى التفتت والتشرذم، مشيراً إلى أنه تمت دعوة المتخصصين في كل المجالات حتى يستفيد جميع الحاضرين.
من جانبه، قال اللواء محمود الميهي نائب المحافظ للمنطقة الشرقية:" نسعى من خلال الندوة إلى توخي الوسطية والابتعاد عن أي قوى سياسية وحزبية في عرض القضايا التي تهم المواطنين في كافة

المجالات، فنحن ننشد على مصلحة الوطن"، مؤكداً أنه من المهم البدء في مرحلة البناء بعد ثورة يناير التي قادها نخبة من أبناء الوطن أحفاد أبطال أكتوبر ليجلبوا لنا الكرامة والعزة مرة أخرى مثلما فعل أجدادهم.
أما الدكتور محمود عاشور وكيل الأزهر الشريف سابقاً فقد أكد أن مصر لها وضع خاص بين بلدان العالم أجمع فقد جاء ذكرها في القرآن الكريم 30 مرة سواء بالتلميح تحت أسماء أخرى مثل الوادي المقدس طوى أو بالتصريح باسمها في آيات القرآن الكريم، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال "استوصوا بأهل مصر خيراً فإن لهم نسباً وصهراً" موضحاً أن النسب جاء من هاجر زوجة أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام وهي من بلد تسمى الشيخ عبادة في محافظة المنيا، أما المصاهرة فقد جاءت من مارية القبطية التي تزوجها الرسول الكريم وأنجب منها ولده إبراهيم.

وأوضح عاشور أن وصايا الرسول جاءت قبل أن يدخل الإسلام مصر بما يعني أن الرسول يأمرنا بحسن معاملة أقباط مصر الذين كانوا يسكنون مصر في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.

بدوره شدد القمص بولا فؤاد كاهن الكنيسة الأرثوذكسية على أهمية غرس التربية السليمة في نفوس أبنائنا أي نربيهم على احترام الآخر وقبوله على اختلاف العقائد وهذا هو خط الدفاع الأول للقضاء على الفتن، فالاختلاف في العقيدة لا يعني التناحر .

وأشار إلى أن الحكم الإسلامي لم يشهد أي اعتداءات على مسيحيين ولم نر أن أحداً اعتدى على كنيسة فالقرآن الكريم يقول إنه من قتل نفساً واحدة فكأنما قتل الناس جميعاً ولم يقل نفساً مسلمة، كما نص الإسلام على أنه لا إكراه في الدين، وأن الرسول الكريم قال من آذى ذمياً فأنا خصمه يوم القيامة. وأشار إلى أن الأمية خطر يهدد وحدتنا جميعاً فالجهل يولد الفتن.
وفى كلمته، أوضح  اللواء عبد المنعم كاطو الخبير الاستراتيجي أن الثبات الداخلي مطلب هام للثبات الخارجي وأن مصر قوة إقليمية كبرى إذا تفتتت فمن يقود مصر إذا سقطت مصر، لافتا إلى أن الشمال الشرقي لمصر هو أخطر الاتجاهات بسبب وجود إسرائيل التي تسعى إلى فرض سيطرتها في المنطقة، كما أن إثارة مشكلات النوبة وحلايب وشلاتين تمثل تهديدات للأمن القومي لمصر، وكذلك الأحداث في الأراضي الليبية.

أهم الاخبار