تشغيل الأوتوستراد والداخلية تنفي مقتل أقباط

محلية

الأربعاء, 12 يناير 2011 21:06
كتب ـ محمد عبد الفتاح وسمر مجدي :

صورة أرشيفية لطريق الأوتوستراد

عادت حركة المرور على طريقي صلاح سالم و والأوتوستراد، أمام قلعة صلاح الدين ومدخل المقطم إلى طبيعتها

، بعدما قام عدد من أقباط عزبة الزبالين ومنشية ناصر المارة بالطريقين بقطع الطريقين، في الثامنة والنصف مساء اليوم الأربعاء.

 

انتقل إلى مكان الحادث اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة، وقيادات الأمن بالمحافظة، وأصدر الشاعر أوامره بإعادة فتح الطريق بعد السيطرة على المتظاهرين.

وفوجيء قائدو السيارات بقيام الأقباط الغاضبين بإلقاء الحجارة على سياراتهم مما أدى إلى تحطم نحو 30 سيارة ملاكي وأجرة وشرطة، وذكر شهود عيان أن المحتجون هاجموا بعض رجال الشرطة، بعد أن قسموا أنفسهم إلى مجموعات

بعضها قطع الطريق، وأخرى قذفت المارة ورجال الشرطة بالحجارة وزجاجات المياة الغازية، مما أدى إلى إصابة ضابط شرطة من قوات أمن القاهرة ومجند من قوات الأمن، فضلا عن إصابات قائدي السيارات والمارة.

وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يقوم فيها الأقباط الغاضبون بقطع طريقي الأوتوستراد وصلاح سالم احتجاجا على مقتل 22 قبطيا في كنيسة القديسين بالإسكندرية.

ومبررا أعمال الشغب، أرجع نقيب الزبالين شحاتة المقدس قطع الأقباط الغاضبون لطريق الأوتوستراد إلى انتشار إشاعة مقتل عريس وعروستة أثناء خروجهم من الكنيسة داخل

حي الزيالين، ما أدى إلى ثورة أبناء وشباب الحي وقيامهم بقطع الطريق وتحطيم السيارات.

أضاف أن القساوسة في دير سمعان وأجهزة الأمن والقيادات الشعبية في حي الجمالية ومنشأة ناصر فشلت في تهدئة الشباب المسيحي الذي كان مستثار من الأحداث المتلاحقة في الإسكندرية وقطار سمالوط في الصعيد.

ونفى مصدر أمني كبير بوزارة الداخلية في تصريحات خاصة لـ "الوفد" ما ذكره نقيب الزبالين مؤكدا أنه لم تنتشر شائعة على الإطلاق بهذا المضمون بشأن وفاة عروسين أثناء خروجهم من الكنيسة، واصفا الكلام الذي أدلى به "المقدس" بأنه غير صحيح وعار تماما من الصحة.

يذكر أن حي الزبالين يعتبر من الأحياء الشهيرة في مصر والتي تضم أكبر من 50 الف مواطن أغلبهم من الأقباط، ويوجد داخل الحي دير سمعان والذي يعتبر واحدا من أشهر الأديرة التاريخية.

أهم الاخبار