رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زوار الوفد: النظام سبب "الطائفية"

محلية

السبت, 08 يناير 2011 17:13
كتب - هشام عبدالعزيز:


"سياسة الدولة مسئولة عن التوترات الطائفية، ومسئولة كذلك عن علاج هذه الحالة بشرط خضوعها لعملية إصلاح شامل".. هذه النتيجة كشفت عنها بوضوح

خيارات غالبية المشاركين في استطلاع للرأي فتحته بوابة "الوفد" الإلكترونية لجمهورها، عن سبل التعامل مع حالة الاحتقان الطائفي التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة.

كانت "بوابة الوفد" قد سألت زوارها عن سبل تجاوز حالة الاحتقان الطائفي، من بين خمسة خيارات دارت بين: الإصلاح السياسي وتعزيز الحريات، مواجهة الأزمة الاقتصادية، ضبط الإعلام، إضافة إلى تطوير الخطاب الديني، وتعديل مناهج التعليم.

شارك في الاستطلاع الذي فتحته البوابة خلال الفترة مابين مساء الثلاثاء الرابع من يناير 2011، والسبت الثامن من الشهر نفسه، 977 زائرًا، اعتبر 556 منهم بما نسبته 56.7% من إجمالي المشاركين، أن السبيل الأمثل لتجاوز الاحتقان الطائفي يتمثل في عملية إصلاح سياسي وتعزيز الحريات، في تحميل ضمني لنمط الإدارة السياسية الحالي.

وبقارق كبيرعن الخيار الأول، قال 12.7% من مجموع المشاركين بعدد زوار وصل إلى 124 زائرًا إن مواجهة الأزمة الطائفية كفيل بخفض التوترات بين مسلمي مصر ومسيحييها، وهو ما يعد تحميلا للسلطة كذلك لأسباب تلك التوترات.

119 زائراً ممن شاركوا في الاستطلاع بما نسبته 12.1% عكس اختيارهم قناعاتهم بمسئولية اللغة المستخدمة في الإعلام عن تسخين الأجواء بين عنصري الأمة، ومطالبين بتدخل لضبط الحالة الإعلامية السائدة بوسائطها المختلفة، من أجل تبني خطاب توافقي يدعم قيم المواطنة والتعايش المشترك.

10.6% من إجمالي المصوتين في الاستطلاع بعدد زوار بلغ 104 زوار، حملوا الخطاب الديني على الجانبين المسئولية المباشرة في تفجر التوترات والنعرات الطائفية، مشيرين إلى أن تطوير الخطاب الديني سيعد سببًا رئيسيا لتجاوز

حالة الاحتقان الطائفي.

وحظي خيار "تعديل مناهج التعليم" المرتبة الأخيرة في اختيارات الجمهور بعدد زوار بلغ 77 زائرًا شكلوا ما نسبته 7.9% من المشاركين، في إشارة واضحة إلى احتواء المناهج في مراحل التعليم المختلفة على ما من شأنه التمييز الديني بين المواطنين وتأجيج حالة التوتر والاحتقان الطائفي بين مسلمي الوطن ومسيحييه.

مبادرات للتهدئة

كان زوار بوابة "الوفد" الإلكترونية قد تفاعلوا في وقت سابق مع الدعوة التي وجهتها إليهم البوابة للمشاركة بمبادراتهم واقتراحاتهم للتعامل مع الآثار الناجمة عن حادث تفجير كنيسة "القديسين" بالاسكندرية، بهدف إعلاء صوت العقل وقيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك،

امتدت الدعوة في الفترة مابين مساء الثلاثاء 4-1-2011 إلى الخميس 6-1-2011، وتفاعل معها 28 زائرًا بمجموعة من الاقتراحات والمبادرات والآراء الشخصية.

أولى الاستجابات جاءت في مشاركة "وفدي" بعنوان "التغيير للأحسن" طالب فيها: "كل المصريين المسيحيين قبل المسلمين أن يتخلوا عن سلبيتهم ويزيدوا انتماءهم للاحزاب، فالتغيير السلمى يقتضى بالمشاركة فى الانتخاب حتى ولو كانت تزور والانتماء للاحزاب الشرعية أمر ضرورى للتغيير، فالأحزاب تستمد قوتها من الشعب وليس العكس".

أما الزائر د.حامد إبراهيم الخطيب، فوجه دعوة للشعب للتحلى بـ"روح العدل والمساواة، وان يكون الأمن أمن كل المواطنين لا أمن النظام فقط".

داليا بادرت في تعليقها بالدعوة "لإنشاء بيت للشباب اسمة الشباب المصري يتكلم فيه الاستاذ/ علي جمعة و احمد الطيب والبابا شنودة الثالث لتوضيح سماحة الدين الاسلامي والمسيحي حتى لا

يكون هناك مجال للتطرف من الطرفين وأن يكون لهذا البيت فروع في جميع المحافظات".

د.جرجس عبر في تعليقه عن إعجابه الشديد "بإعلان المسلمين في هولندا أنهم سيقومون بحماية الكنائس القبطية" وطالب بتعميم التجربة في مصر.

سامي عبد الحميد تلخصت مبادرته في مطالبة "شخصيات عامة موثوق فيها مثل السياسيين والكتاب منير فخرى عبدالنور وأمين إسكندر وطارق البشرى بإقامة ندوات وكتابة مقالات لنشر الوعى بين الناس، فالمشكلة ليست فى الأديان ولكن فى الفهم الخاطىء والفراغ والتخبط والمعاناة".

سعيد عبد المجيد، أعلن تأييده "بقوة مشاركة المسلمين في حماية المسيحيين وتعزيتهم وتهنئتهم بأعيادهم ودراسة مطالبهم بهدوء وعقلانية وحس الوطني" وفي نفس الوقت طالب "المسيحيين بإصدار بيان كنسي من البابا شنودة يتبرأ فيه من كل الأعمال المهينة الموجهة للمسلمين والإسلام ورسوله التى تبث ليل نهار منذ سنوات على صفحات إنترنت والمحطات التليفزيونية".

وبعنوان "لو الحكومة عايزة تحلها بجد" قال فادي إن الحل يتلخص في:

1- إلغاء جميع القنوات الفضائية و المواقع الاكترونية من الطرفين المسيحى و المسلم والتى تبث إساءة للطرف الآخر ومعها إيقاف كل الأفاضل من رموز الكراهية.

2- حذف المناهج التى تحث على إيذاء الآخر.

3- محاسبة ضباط الشرطة غير الأمناء فى عملهم.

أما من شارك باسم "زائر" فاعتبر أن المبادرة تكمن في عدم المبادرة، مؤكدا "الحل في التوقف عن هذه المبادرات فهى غير مفيدة و تأتى بنتيجة عكسية مثل الاعتداء الذى حدث على المسئولين الذين ذهبوا للتعزية، والحل الأمثل هو الديمقراطية و عدم إعطاء السلطة لرجال الدين من الطرفين ليكون مكانهم المسجد و الكنيسة فقط و ألا يشكلوا دولة داخل الدولة".

وفيما قالت مدام مها: "ليه منقلش ان هذا غضب من الله.. حسبي الهة ونعم الوكيل".. دعا من شارك باسم "من أجل مصر" إلى توجه مجموعة من الشباب المسلم والمسيحى معا الى الكنيسة يوم عيد الميلاد. افكارنا واحدة وهدفنا واحد.

دارت بقية المشاركات مابين دعوات للإصلاح السياسي أو سجالات بين المعلقين، وكذلك دعوات لأن يحفظ الله مصر من كل سوء، ويعود المصريون لقيمهم التي غابت عنهم في زمن الفتنة.

أهم الاخبار