رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فشل ثورة أغسطس شهادة وفاة الثورة المضادة

محسن سليم

الأحد, 26 أغسطس 2012 10:08
بقلم - محسن سليم:

الفشل الذريع الذي لحق بمليونية 24 أغسطس بل بما أطلق عليها   قائدها محمد أبو حامد ثورة 24 أغسطس يؤكد بما لا يدع مجال للشك عدة حقائق ويفسر عدة نظريات عجزنا عن تحديد هويتها وأسبابها لمدة عام ونصف عام عمر المرحلة الانتقالية التي قضتها مصر منذ اندلاع ثورتها المباركة في 25 يناير وحتي تسلم الرئيس مرسي السلطة في 30 يونيه.

الحقيقة الأولي: هي أن عددا من قيادات الجيش كانوا هم الداعمين للمظاهرات الفلولية في جميع الأحداث التى وقعت خلال المرحلة الانتقالية وهم الدعمين لأنصار الإعلامي توفيق عكاشة والفريق شفيق في جميع التظاهرات وبالضربة القاضية التي قام بها الرئيس محمد مرسي  بتغيير كافة قيادات الجيش وعلي رأسهم المشير حيسن طنطاوي والفريق سامي عنان الذى

قضي علي سبل المدد والعون والحشد التي كانت تظهر في جميع تظاهرات الفلول.
الحقيقة الثانية: هي أن فشل مليونية محمد أبو حامد المطالبة بإسقاط حكم الإخوان ليست انتصار للثورة المصرية لأن الإخوان ليسوا ممثلين للثورة ولكن هم أحد فئات المجتمع المشاركين فيها والتي لحقوا بركابها متأخرا بعد انطلاقها بيومين.
الحقيقة الثالثة: أن محمد أبو حامد نجح في خداع القليل من الشعب المصري بثورته الفاشلة من أجل تحقيق أهداف شخصيه وجني ثمار ثورته شهرة ونجومية بأن أصبح شخصية الشهر وحديث الإعلام والصحافة ليس علي المستوي المحلي بل العالمي وحديث الشعب المصري عن المناظل الذي يعلن تحديه لجماعة الإخوان
المسلمين.
الحقيقة الرابعة: إن فشل مليونية أبو أغسطس تعني اختفاء من دعوا إليها من أمثال محمد أبو حامد ومصطفي بكري وتوفيق عكاشة من المشهد السياسي لانهيار حلم العودة وتختم شهادة وفاة الثورة المضادة وتنبئ باستقرار سياسي سيسود الشارع المصري.

الحقيقة الخامسة: أن فشل مليونية أبو حامد لا تعني بالضرورة أن جميع الشعب المصري مؤيد للرئيس محمد  مرسي إنما أرد أن يمنحه الفرصة الكاملة  لتطبيق برنامجه الانتخابي وبرنامج النهضه.
الحقيقة السادسة أن الشعب المصري اصبح لديه رغبة في الاستقرار ولديه قدر كبير من الوعي والإدراك السياسي الذي يجعله لا ينساق وراء أي دعوات للتظاهر وان المحرك الرئيسي له هو مصلحة الوطن العليا التي يتوافق عليه القوي السياسية.
الحقيقة السابعة: إننا نخشي أن تشعر جماعة الإخوان المسلمين  وحرب الحرية والعدالة بعد هزيمة الفلول الساحقة بمزيد من الثقة في النفس والغرور وتبدأ التبرات تعلوا وأن لا يروا غيرهم علي الساحة السياسية ونعود للحزب الواحد المسيطر علي مقاليد الأمور بالدولة.