رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رسائل إلي

مجدي حلمي

الأربعاء, 28 يناير 2015 18:14

 الشعب السعودي

التعزية واجبة للشعب السعودي وإلي كل عربي ومسلم في وفاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. فالفقيد لم يكن ملكاً علي دولة غنية، لكنه كان ملكاً علي قلوب ملايين العرب لمواقفه الصارمة ضد الإرهاب وضد محاولات جر الوطن العربي إلي الوراء.
فبصدق ودون أي مجاملة لقد فقدنا سنداً للشعب المصري.. ظهر معدنه في أقصي أزمات مصر.. فمن يحب مصر شعب مصر يبادله نفس الحب وهو ما شاهدته في عيون المصريين عندما أعلن نبأ وفاة المغفور له الملك عبدالله.. لمحة حزن في كل عين قابلتها.
رحم الله أبا متعب وندعو إليه أن يدخله فسيح جناته وأن يكون في الملك سلمان خير خلف لخير سلف.


إلي وزير الداخلية
من ارتكب واقعة قتل الشهيدة شيماء الصباغ.. يجب أن يحاكم وبسرعة حتي لو كان ضابطاً.. ولا أعتقد أن هناك خطأ في قتلها كما يحاول أن يروج بعض قيادات الأمن. فقتلها متعمد كما ورد في أقوال الشهود.. ووزير الداخلية مطالب بأن يثبت مصداقية الحكومة في كشف القاتل وهو يعلم من هو وأن يقدمه إلي محاكمة عادلة حتي

يعلم المصريون أن سيادة القانون ليست شعاراً للاستهلاك المحلي.. وتقديم قاتل شيماء إلي العدالة سوف يوقف أي تجاوز يصدر من رجال الأمن الذى عاد عدد كبير منهم إلي سيرتهم الأولي في إهانة الناس دون أي سبب.


إلي النيابة العامة
الإفراج عن مبارك ونجليه.. وتوقف عمليات ومحاولات استرداد الأموال المنهوبة في السنوات الماضية ليست مسئولية الحكومة الحالية ولا حتي حكومة الإخوان هذه البراءات كانت متوقعة لعدة أسباب أبرزها قصور في التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة وتعامل أعضائها مع قضايا قتل الثوار علي أنها قضية قتل عادية، لذا سمحت لأصحاب المصلحة بالتلاعب في الأدلة وتأخير تقديمها.. واعتماد النيابة علي تحريات أجهزة الأمن في هذه القضايا كان من أبرز أسباب البراءة خاصة أن النيابة لم تقدم القتلة الحقيقيين إلي المحاكمة طالما أن مبارك ورجال أمنه لم يفعلوا هذه الجرائم فيبقي السؤال من قتل وأصاب آلافاً من شباب مصر؟
فالنيابة العامة مطالبة بأن تفتح تحقيقاً واسعاً وتطلب خبراء من خارجه حول الأحداث التي شهدتها مصر من 28 يناير 2011 وحتي مقتل شيماء الصباغ.
فليس عيباً أن نستعين بمن لديهم الخبرة في التحري وجمع الأدلة والتحقيق والتقصي طالما نحن لا نستطيع القيام بذلك.. فدم كل من قتل في هذه الفترة سيظل ديناً في رقبة النواب العموم منذ ثورة يناير وحتي الآن.


رسالة إلي الناخب المصري
طبول الانتخابات البرلمانية دقت والكل بدأ الاستعداد لها أحزاب ومرشحين وحتي تجار الانتخابات ظهروا علي السطح.. وبدأ ظهور المرشحين علنا بدعاية انتخابية ضخمة.. والضحية المواطن الذي في حيرة من أمره من يختار خاصة وأن هناك من يتاجرون به ويبيعونه للمرشحين.. وتجار الانتخابات ظاهر يجب أن تدرس، ففي كل دائرة مجموعة من الأشخاص يفرضون إتاوات علي المرشحين ويسمون أنفسهم مفاتيح المنطقة أي دونهم لا يستطيع أي مرشح المرور علي الناخبين.. وهؤلاء لهم أشكال وألوان مختلفة حتي في تعليمهم منهم من لم يأخذ حظه من التعليم ومنهم من يحمل أعلي الشهادات وعلي المرشح أن يدفع ولكن يبقي الناخب بعيداً عن كل هذه المهاترات ولا يعلم كم دفع المرشح من أجله.. وعلي زملائي في وسائل الإعلام البدء في التصدي لهذه الظواهر والانحياز للناخب حتي يخرج يومي الاقتراع وهو مقتنع بمن سينتخبه وليس إرضاء لهذا أو ذاك مطلوب حملة إعلامية منظمة ومنسقة من أجل توعية الناخب بحقوقه الانتخابية كاملة.