رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

للقطريين.. احذروا الإخوان

مجدي حلمي

الأربعاء, 12 فبراير 2014 22:24
بقلم: مجدى حلمى



أتوقع أن الشعب القطري سيصحو يوما يجد انه تم الاستيلاء علي بلدهم.. وان نظام حكمهم قد زال وحل محله مجموعة من الشخصيات الارهابيه التي استضافها النظام القطري وفتح لها الابواب علي مصراعيها.. فنظام الحكم في قطر يستضيف عدداً من من يسمون انفسهم حركات التحرر في دارفور السودان ويستضيف مجموعات هاربة من طالبان أفغانستان ومجموعات من الجماعات التكفيرية من شمال وشرق افريقيا ومن باكستان وأخيراً قيادات الجماعات من مصر واخرها قيادات تنظيم الإخوان المسلمين.

ولأن النظام القطري لم يدرس التاريخ حتي القريب جيدا فسوف يدفع ثمن تجميع  كل هؤلاء في بلده كما دفعت الولايات المتحدة الثمن وكذلك اوربا  لكن الثمن هذه المرة سيكون كبيرا لأن قطر دولة صغيرة وعدد سكانها يساوي سكان قرية من قري مصر وبالتالي من السهل الانقلاب علي دولة مثل قطر جيشها  وشرطتها بضعة آلاف من الأفراد أغلبهم تم تجنيسهم من جنسيات أخرى. 
والإخوان سيفتحون أبواب قطر لأنصارهم تحت حجة الهروب من أنظمة

القمع وسوف يتوافد عليها آلاف من أعضاء الجماعة من مختلف البلدان العربية والإسلامية الموجود بها التنظيم والمخطط سيتم بسرعة لن يتوقعها حكام قطر..  وستتم عمليه الإحلال والتجديد تحت زعم أن العمالة الأجنبية في قطر تناهض نظام الحكم فيها  أو موالية للأنظمة المعادية أو باتباع سياسة تصدير الأزمات لهذه الدول بإبعاد جماعي للعمالة من دولة ما وقد قام بهذا قبل ذلك أمير قطر السابق مع مصر بسبب موقف مبارك من قضية عزل والده.
كما سينشط التنظيم في تجنيد العمالة الأجنبية الموجودة وكذلك القطريين وهو شعب متدين بفطرته  مما يجعل البيئة مواتية للاستيلاء علي الدولة القطرية الصغيرة الغنية لتكون دولة إخوانية تجمع كل التيارات الدينية المتطرفة في مكان واحد.. وتكون شوكة فى حلق دول الخليج.
ولأن تاريخ الإخوان مليء بالخيانة والانقلاب علي الحكام وعلي كل من
ساعدهم وعاونهم بمد يده لهم وسرعان ما انقلبوا عليهم ولديهم الحجج الجاهزة للانقلاب علي أي جهة أو شخص له فضل عليهم.. وكان علي حكام قطر أن يسألوا دولا خليجية جيرانهم استضافوا الإخوان وقت أزماتهم وسمحت لهم بالعمل بحرية وحقق  أموالاً طائلة من وجودهم في هذه البلدان وكانت الأبواب مفتوحة لكل إخواني يطلب العمل بل كانوا يستغلون ذلك لتجنيد الشباب الانضمام الى الجماعة مقابل عقد عمل في بلد من هذه البلدان ولكن فور وصولهم للحكم في مصر وتونس تنكروا لهذه الدول بل تحالفوا مع أعداء الأنظمة الحاكمة فيها لإسقاطها  تمهيداً لإقامة دولة الإخوان الكبري وعقد الهدنة الطويلة مع الكيان الصيوني مقابل تمكين حماس من غزة ورام الله.
فأعضاء تنظيم الإخوان تنكروا لكل من مد يده إليهم وكل من دافع عنهم فهم يجيدون فن استخدام الآخرين وسرعان ما ينقلبون علي هؤلاء وهو نفس الأمر الذي سيحدث مع قطر لأن الإخوان وأتباعهم من الإرهابيين الموجودين في الدوحة مثل الثعبان يلدغ صاحبه فور بروز أسنانه ووقتها لن ينفع القطريين ان لديهم قاعدة عسكرية أمريكية أو أن دول الخليح ستتحرك لإنقاذهم لأن سم الإخوان سريع الانتشار.. وهذه السطور تحذير الي كل أصدقائي  القطريين... احذروا الإخوان قبل فوات الأوان.