رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

«الوفد» يفتح أبواب الأمل أمام الشباب والمرأة المعيلة:

ورش تدريب وقروض ميسرة بالتنسيق مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة

متابعات

الخميس, 28 مارس 2019 20:46
ورش تدريب وقروض ميسرة بالتنسيق مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة
كتب ـ محمود عبدالمنعم ومحمد عيد: تصوير ـ عمرو عبدالهادى

اتفقت اللجنة النوعية للبيئة فى حزب الوفد، برئاسة الدكتور محمد خليفة، عضو مجلس النواب، على تدشين ورش تدريب وعمل للشباب فى مكاتب جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، عبر فروع الجهاز فى المحافظات من خلال برنامج زمنى محدد، لتأهيل الشباب على التفكير فى مشروعات مناسبة تكون هى مستقبلهم الحقيقى، وتوفر لهم فرص عمل حقيقية وجادة، بواسطة فريق عمل على مستوى الجمهورية، على أن تكون الانطلاقة من 3 محافظات مركزية ثم تعرف طريقها لباقى محافظات مصر.

جاء ذلك خلال لقاء اللجنة، بالدكتورة نيفين جامع رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة ومتناهية الصغر ومجموعة من مسئولى الجهاز.

وناقشت اللجنة النوعية للبيئة برئاسة النائب الوفدى الدكتور محمد خليفة، دور الجهاز فى دعم وتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتقديم التسهيلات للفئات المستفيدة وعلى رأسهم قطاع الشباب والمرأة المعيلة من توفير فرص عمل لهم وتوفير حياة كريمة، كما استعرض أعضاء لجنة البيئة المركزية لحزب الوفد، أفكارهم وتجاربهم الخاصة، وأوضح مسئولو الجهاز لهم كافة استفساراتهم وأسئلتهم الخاصة بمشروعات التدريب واستكمال الأوراق والمزايا المتاحة.

وخلال اللقاء قامت إدارة الجهاز بعرض فيلم تسجيلى عن تأهيل الشباب على التفكير فى المشروعات التى تناسبهم، والتسهيلات التى يتم تقديمها للمستفيدين من خاصية الشباك الواحد فى الفروع التابعة للجهاز والتى يبلغ عددها 33 فرعًا على مستوى الجمهورية.

وقال النائب محمد خليفة، عضو مجلس النواب، ورئيس اللجنة النوعية للبيئة فى حزب الوفد، إن الحزب حريص على التواصل مع كافة مؤسسات الدولة، ليكون حلقة الوصل بينها وبين الشباب وفئات المجتمع المُختلفة، بما يسهم فى تعزيز الجهود لصالح

الوطن والمواطن.

وأكد «خليفة» أن جهاز تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، برئاسة الدكتورة نيفين جامع، يعمل بجهد كبير وكفاءة عالية بما يخدم رعاية الشباب فى المشروعات المختلفة، وتقديم التسهيلات اللازمة لأصحاب الأفكار والمشروعات وغيرهم فى جميع المحافظات.

وأوضح «خليفة» أن اللجنة تعمل بالتعاون مع لجان المرأة والشباب والهيئة البرلمانية المُكونة من 35 نائبًا وفديًا على الانتشار فى جميع ربوع مصر، وبحسب الاتفاق الذى تم بين اللجنة وبين الجهاز، فإن حزب الوفد سيكون همزة الوصل بين فروع الجهاز وبين الشباب لدعم دراسات الجدوى وتسهيل تنفيذ تلك المشروعات المُقدمة.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاتفاق تناول تدشين ورش تدريب وعمل للشباب فى مكاتب الجهاز ومن خلال نافذة الشباك الواحد، تعمل خلال برنامج زمنى محدد، لتأهيل الشباب على التفكير فى مشروعات مناسبة تكون هى مستقبلهم الحقيقى، وتوفر لهم فرص عمل حقيقية وجادة، وذلك من خلال فريق عمل على مستوى الجمهورية، على أن تكون الانطلاقة من 3 محافظات مركزية تتفرع بعدها إلى باقى محافظات مصر.

ولفت إلى أن اللجنة توصلت إلى اتفاق مع المهندس محمود محرز، رئيس عام الفروع بجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، على تقديم دورات تأهيلية للخريجين من كليات الهندسة قسم النسيج من دفعات ما قبل 2016، حول التسويق والإنتاج على أراض مملوكة للدولة يُمكن الاستفادة منها فى تنفيذ مشروعات من

بنات أفكارهم، وتوفر لهم فرص العمل.

وأضاف رئيس اللجنة النوعية للبيئة فى حزب الوفد، أن الهدف من وراء هذه اللقاءات تحقيق أكبر قدر من الفائدة للشباب والمرأة المعيلة، مؤكدًا أن اللجنة تسعى إلى شن حملات لتوعية المواطنين.

وكشفت الدكتورة نيفين جامع، الرئيس التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، عن إنجاز قانون المشروعات بالتعاون مع كافة الجهات المسئولة والوزارات المعنية داخل الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، قائلة: «كنا حريصين على إعداد قانون له الفلسفة القادرة على توفير مفاهيم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، يكون مُلزمًا للجميع، ساهمت فيه حتى الجمعيات والبنوك والجمعيات الأهلية».

وأشارت «جامع» إلى أن الكثير من المشروعات كانت تعمل بشكل غير رسمى، وهو فكر غير موافق عليه، لأن للدولة حق فى الحصول على مقابل ما تُقدمه من مزايا، ومن ثم كان الحرص على تقديم مزايا أكثر من الموجودة، يكون فيه الجانب المادى وغير المادى، بالإضافة إلى مزايا الجمارك التى تمت بالاتفاق والتنسيق مع وزارة المالية، وكذلك توفير تسهيلات فى التأمينات وطرح معالجة جميع المشكلات، ومن هنا كان التوافق الكامل من كافة الجوانب الضامنة لسهولة التنفيذ.

وعن تقديم المساعدات لأصحاب الأفكار غير القادرين على إعداد دراسة جدوى للمشروعات، أوضحت «جامع» أهمية منح القروض بفائدة بسيطة دعما للشباب والمرأة المعيلة، وأوضحت أن هناك شرائح كبيرة من المواطنين لا تعلم شيئًا عن دراسة الجدوى، وتتقدم للجهاز بغرض الحصول على مشروع أو عمل، ومن ثم يأتى دور الجهاز فى اكتشاف المهارات وطرح برامج التدريب اللازمة، بعد اكتمال عدد 20 فرداً، لبدء عملية التدريب، وأثناء فترة التدريب يتطرق المستفيدون إلى أفكار جديدة، ويبتكرون أفكارًا أخرى.

وبيّنت الرئيس التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن المتدرب يدخل المرحلة الثانية من التدريب فى إطار برنامج «ابدأ مشروعك»، الذى يستغرق 6 أيام، للتدريب على المهارات الإدارية والمالية والفنية والتنفيذية، التى يتم من خلالها تحديد المكان ووضع التصور وتوفير السيولة اللازمة ومن ثم يكون التمويل.

خبر فى صورة