ارتفاع الأسعار وتدني الأجور تهدد باندثار صناعة الذهب

مال وأعمال

الثلاثاء, 16 أغسطس 2011 10:59
تقرير - إيناس السيد:

شهد سوق الذهب ارتفاعا شديدا في الأسعار خلال الفترة الماضية في الوقت الذي تخلت فيه معظم الصحف عن رصد أسعار الذهب

اليومية والتي كانت فقرة أساسية ومستمرة يحرص المواطنون علي متابعتها، خاصة خلال شهر رمضان الذي اعتاد المصريون الشراء فيه حتي أيام العيد لارتباطه بالأفراح وشراء «الشبكة».
وقد سجلت حركة البيع والشراء تراجعاً كبيراً في عدد المصانع المنتجة للذهب.
رفيق عباس رئيس شعبة الذهب متشائم من الأوضاع الحالية وأكد أن الوضع في مصر أسوأ بكثير من الأسواق العالمية

بسبب تدني الدخل، قائلا: إن تدني الأجور يحرك عجلة البيع أكثر من عجلة الشراء مؤكدا أننا منذ حوالي 7 سنوات أصبحنا مصدرين للذهب.. للأسف ليس للذهب الخام والمناجم ولكن للذهب المستعمل.
وأكد عباس أن الوضع ازداد سوءاً خلال هذه الفترة حيث سجل حجم البيع هبوطاً كبيرًا والتاجر الذي كان يبيع 100 قطعة فأصبح الآن يبيع قطعتين علي الأكثر خلال اليوم، مشيراً إلي انه
عقب الثورة ترك العديد من العمال المصانع بسبب عدم استيفاء رواتبهم وطالبوا أصحاب المصانع بمكافأة نهاية الخدمة، ويذكر أن عدد المصانع تقلص خلال 10 سنوات من حوالي 5000 مصنع إلي 2000 مصنع وهذه نسبة تقديرية حيث لا توجد إحصاءات دقيقة.
وأضاف عباس أن الوضع قبل الثورة كان أفضل بشكل نسبي حيث كان التاجر يبيع حوالي 15 قطعة مما اضطر التاجر إلي التنازل عن جزء من مكسبه (المصنعية) ولكن لا يستطيع أن يفعل غير ذلك في سعر الذهب نفسه.
وتوقع عدم تحسن الوضع خلال أيام العيد مؤكداً الوصول لمرحلة اندثار صناعة الذهب شيئا فشيئا إذا استمرت الأوضاع علي هذه الصورة.
 

أهم الاخبار