رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أوباما: مشاكل أمريكا سهلة الحل

مال وأعمال

الاثنين, 08 أغسطس 2011 23:14
واشنطن- أ ف ب:

دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الاثنين عن وضع بلاده الائتماني بعد أن خفضت وكالة ستاندرد اند بورز تصنيف الولايات المتحدة، مؤكدا أن مشاكل الاقتصاد الأميركي قابلة للحل ولكن يلزمها الإرادة السياسية.

ووسط تدهور البورصات العالمية، كشف أوباما أنه سيطرح عددا من المقترحات لخفض العجز الأميركي خلال الأسابيع المقبلة، وقال ان الولايات المتحدة ستبقى دائما بلدا بتصنيف "ايه ايه ايه"، وهو أعلى تصنيف ائتماني، داعيا الجمهوريين إلى الموافقة على زيادة الضرائب على الأميركيين الأثرياء.

وفيما كان أوباما يدلي بتصريحاته سجل مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية انخفاضا شديدا بلغ 4,5% الاثنين ليصل إلى مستوى أقل من 11000 نقطة، وسط استمرار الأسواق في عمليات البيع العالمية للاسهم بسبب خفض وكالة ستاندرد اند بورز تصنيف الولايات المتحدة الائتماني.

وسجل مؤشر ستاندرد اند بورز-500 انخفاضا بنسبة

5,7% فيما انخفض مؤشر ناسداك للاسهم التقنية بنسبة 5,6%. .

وهذه اول تصريحات علنية يدلي بها الرئيس حول قرار وكالة ستاندرد اند بورز الجمعة تخفيض تصنيف الولايات المتحدة الائتماني من "ايه ايه ايه" الى درجة "ايه ايه" لاول مرة في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال اوباما مهما قالت بعض الوكالات، فقد كنا دائما وسنبقى دائما في مستوى ايه ايه ايه، مؤكدا ان المستثمرين العالميين لا زالوا يعتبرون الاستثمار في الاقتصاد الاميركي واحدا من اكثر الاستثمارات امانا في العالم.

الا انه اعترف بان المعركة الحزبية الضارية التي تدور في واشنطن تعيق جهود اصلاح الاقتصاد الاميركي، ودعا جميع الاطراف الى اتخاذ الاتحاد للتوصل الى حل متوازن لتخفيف العجز

الذي يتوقع ان يصل الى 1,6 ترليون دولار هذا العام.

واضاف اليكم الاخبار الجيدة: ان مشاكلنا قابلة للحل الفوري. ونحن نعلم ما الذي يجب ان نفعله لحلها.

وقال الرئيس ان الحل لمشاكل العجز في الميزانية الاميكرية هو مزيج من زيادة الضرائب على اكثر الاميركيين ثراء، وخفض ضئيل لنفقات برامج الصحة التي تديرها الحكومة والتي تعاني من زيادة التكاليف مثل برنامج (ميدكير) لرعاية الكبار صحيا.

واوضح ان تطبيق هذه الاصلاحات لا يتطلب اية خطوات جذرية. وكل ما يحتاجه هو المنطق وتقديم التنازلات.

وكانت هذه المعادلة جزء من الاقتراح الذي قدمه اوباما للجمهوريين الذين رفضوا اي زيادة للضرائب، كما رفض حلفاؤه الديموقراطيون اي خفض لنفقات الرعاية الصحية او غيرها من جوانب شبكة الامان الاجتماعية الاميركية.

واضاف ان المشكلة لا تكمن في عدم وجود خطط او سياسيات، ولكن في عدم وجود الارادة السياسية في واشنطن.

وتابع ان المشكلة تكمن في الاصرار على وضع العراقيل ورفض تقديم مصلحة البلاد على المصالح الشخصية او على الحزب او الايديولوجية وهذا ما يجب ان يتغير.

أهم الاخبار