مجزرة في البورصة والخسائر 6 مليارات جنيه

مال وأعمال

الاثنين, 08 أغسطس 2011 12:25
كتب- صلاح الدين عبدالله:

واصلت البورصة تراجعها الحاد لليوم الثاني علي التوالي متأثرة بديون أمريكا. واصلت الأسهم انهياراتها الجماعية رغم تعهدات مجموعة العشرين باتخاذ كل الإجراءات الضرورية لدعم الاستقرار المالي. خسرت الأسهم  ما يقرب من 6 مليارات جنيه ووصلت القيمة السوقية الي 362 مليار جنيه، بعد أن نحجت في تعويض جزء من الخسائر في مستهل التعاملات .

واصل مؤشر البورصة الرئيسي "ايجي اكس 30" مسلسل نزيف النقاط نتيجة عمليات البيع المكثف للمستثمرين الأجانب علي الأسهم القيادية، وهبط بنحو 97 نقطة بنسبة 2% ووصل مستوي المؤشر الي 4701 نقاط, وهو أدني مستوي سجله منذ 9 ابريل 2009.

كما واصل مؤشر الأسهم الصغري والمتوسط تراجعها بنسب متفاوتة إذ تراجع  مؤشر "EGX 70"للأسهم الصغيرة والمتوسطة، بنسبة  3% وهبط مؤشر "EGX 100"بنسبة  2.84%.

واستمرت الأسهم المدرجة في تراجعها الحادة بصورة جماعية  وسيطرت اللون الأحمر علي شاشات التداول، وتراجع نحو 165 سهما من اجمالي 175 سهما يتم التداول عليها فيما ارتفع 7 اسهم فقط، وسط قيمة تداول ضعيفة.

واضطرت البورصة  التعامل على أسهم 13 شركة لمدة نصف ساعة لتجاوزها النسبة المحددة .

كما تراجعت جميع الاسهم القيادية تصدرها سهم "هيرمس" بمقدار 4.02% ليصل الى 17.42 جنيه، كما تراجع سهم "اوراسكوم للانشاء" بمقدار 2.34% ليصل الى

244.01 جنيه، كذلك تراجع سهم "اوراسكوم تيلكوم" بمقدار 1.45% ليصل الى 3.4 جنيه، ثم سهم "التجارى الدولى" بمقدار 1.16% ليصل الى 25.61 جنيه.

واتجهت تعاملت الاجانب الي البيع المكثف، وفشلت مشتريات المؤسسات الوطنية في إيقاف الخسائر.

كما واصلت الاسواق العربية أداءها المتباين بين الصعود والهبوط إذ صعدت بورصة دبي والسعودية وتراجعت باقي اسواق المنطقة .

كانت مؤسسة ستاندارد اند بورز قد توقعت ان ازمة مالية عالمية جديدة قد تجتاح آسيا بشكل اقوى من الازمة السابقة ولاسيما الدول المنفتحة بشكل قوي على الاسواق الخارجية او مازالت تصلح ميزانيتها بعد ازمة 2008-2009.

وأضافت المؤسسة التي اثارت غضب واشنطن في مطلع الاسبوع بسبب خفض تصنيفها الائتماني من (ايه ايه ايه) الى (ايه ايه بلس) انها لا تتوقع تكرار ازمة الائتمان التي اصابت الاسواق بالشلل والاقتصاد العالمي بالركود قبل ثلاث سنوات.

ولكنها حذرت من مزيد من خفض التصنيف الائتماني السيادي في آسيا المرة المقبلة اذا ثبت خطأ افتراضاتها.

كما اشارت  مجموعة العشرين  التي تتولى فرنسا رئاستها الدورية الي ان المجموعة "ستظل على اتصال وثيق في

الاسابيع القادمة وستقوم بالتنسيق حسبما يقتضي الامر من أجل ضمان الاستقرار المالي والسيولة في الاسواق.

وعوضت الأسهم الأوروبية امس خسائرها التي منيت بها في وقت سابق من المعاملات وتحولت للارتفاع في التعاملات المبكرة امس مع قول متعاملين إن البنك المركزي الأوروبي يشتري سندات ايطالية وإسبانية.

وارتفع مؤشر ايبكس للأسهم الإسبانية 3.6 % ومؤشر ميب للأسهم الايطالية 4.4 %.و ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 ‪ في بورصة لندن 0.3 % ، ومؤشر كاك   في بورصة باريس 1%.

أكد وسطا اسواق المال المحليين ان استمرار الأزمة مازالت تلقي بطلالها علي السوق المحلي مما ساهم في استمرار الاجانب بالبيع المتتالي .

وقالت رانيا نصار خبير اسواق المال إن المؤشرات اخترقت منطقة دعم الثورة التي سجلتها البورصة عند منطقة 4.800 نقطة .واضافت ان المتعاملين اصيبوا بعامل نفسي سلبي بسبب ما تردد حول تبرأت الريس السابق حسني مبارك من غرامة قطع الاتصالات اثنا الثورة والمقدرة بنحو 240 مليون جنيه .

وتوقعت استمرار التراجعات في ظل حالة الفزع التي سيطرت علي المتعاملين الافراد .

قال صلاح حيدر المحلل المالي إن الاداء السلبى للسوق ساهم في عدم تمكن الاسهم القيادية من استعادة دورها المفقود فى النهوض بالسوق خاصة فى ظل عدم وجود احداث محركة للسوق المصرى داخليا مما دفعه لاستمداد توجهاته من اسواق المال الاخرى, وقد استغل هذا التوجه فئة من المضاربين الذين قاموا بتوزيع السيولة على اسهم اخرى لا تقوى على دعم السوق فى الوقت الحالى.

أخبار ذات صلة:

البورصة تخسر مليار جنيه في بداية التعاملات
العاملون بالمركزي ينتقدون لجنة تظلمات الترقيات

أهم الاخبار