82٪ زيادة في صادرات الألومنيوم و40٪ في الذهب و20٪ في الحديد خلال شهور ما بعد الثورة

مال وأعمال

الجمعة, 29 يوليو 2011 16:13
تقرير - مصطفي عبيد :


توالي خلال الأيام الأخيرة اعلان نتائج صادرات مصر خلال الشهور التالية للثورة مما أكد صحة التوقعات بحدوث ارتفاعات كبيرة في الصادرات الصناعية خلال الشهور الخمس الأولي من عام 2011 ، مقارنة بنفس الشهور خلال 2010 ، وهو ما يدحض كثيراً من مبالغات المحذرين من انهيار الاقتصاد في اعقاب ثورة يناير .

وكانت «الوفد» قد كشفت خلال الأسبوع الماضي ارتفاع معدل التصدير خلال شهور ما بعد الثورة ، خلافاً لكثير من التحذيرات والتهديدات بتراجع الصادرات وانهيار الاقتصاد المصري .

وكان قطاع الصناعات المعدنية أحد القطاعات التي شهدت نمواً كبيراً في صادراتها خلال الشهور الأخيرة ومن أهم البنود التي حققت نمواً في الصادرات لفائف الحديد فقد ارتفعت قيمة صادراتها من 72 مليون دولار خلال الفترة من اول يناير الي نهاية مايو 2010 الي نحو 87 مليون دولار خلال الفترة من أول يناير الي نهاية مايو 2011 بزيادة قدرها 15 مليون دولار ونسبتها 21 %.

أما قطاع الالومنيوم فقد ارتفعت قيمة صادراته بشكل كبير جدا وغير مسبوق حيث زادت قيمة الصادرات المصرية

من 97 مليون دولار خلال الشهور الخمس الأولي من العام الماضي الي 177 مليون دولارا خلال نفس الفترة من العام الحالي ، بزيادة قدرها 80 مليون دولار ونسبتها 82 % . وهي أعلي زيادة تشهدها صادرات الالومنيوم ومنتجاته منذ اكثر من عشر سنوات .

واذا تتبعنا صادرات النحاس نجد أنها ارتفعت خلال نفس الفترة من 185مليون دولار الي 191 مليون دولار بزيادة قدرها 6 ملايين دولار ونسبتها نحو 3% .

أما الغريب فيتمثل فيما شهدته صادرات الذهب من ارتفاع كبير خلال العام الحالي ، علي الرغم أن تصدير الذهب ظل محظورا طوال شهر مارس الماضي بقرار من الدكتور سمير الصياد وزير الصناعة والتجارة السابق . وتشير بيانات التجارة الي ارتفاع قيمة الصادرات من 355 مليون دولار خلال الشهور الخمس الأولي من عام 2010 الي نحو 496 مليون دولار خلال الشهور الخمس الأولي من عام 2011 ، بزيادة قيمتها 144

مليون دولار ونسبتها 40 %.

ويحلل المهندس محمد سيد حنفي خبير الصناعات المعدنية أسباب ارتفاع صادرات معظم بنود قطاع السلع المعدنية فيشير الي ثلاثة أسباب رئيسية أولها توجه كثير من المصانع والشركات الصناعية لفتح اسواق جديدة وبيع منتجاتها في الأسواق العالمية نتيجة تراجع المبيعات في السوق المحلي ، وثانيها ارتفاع أسعار المعادن عالميا تأثرا بموجات هبوط البورصات العالمية . اما ثالث سبب فهو التغير المحدود الذي شهدته أسعار الصرف الخاصة بالعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية والذي دفع كثيراً من المصدرين الي زيادة صادراتهم نتيجة تقديم أسعار تنافسية .

ويري «حنفي» أنه من الملفت للنظر أن الذهب الخام شهد طفرة واضحة في التصدير لأنه حقق قيمة أعلي كثيرا مما حققه في نفس الفترة من العام السابق رغم سريان حظر التصدير داخل مصر لأكثر من شهر بعد حدوث الثورة ، ويرجع ذلك الي زيادة حجم انتاج الذهب الخام في مصر بعد تشغيل عدد من المناجم الجديدة ، فضلا عن ارتفاع اسعار الذهب بنسبة تجاوزت 50 % علي المستوي العالمي خلال العام الماضي .

ويضيف خبير الصناعات المعدنية أن التراجع الكبير الذي شهده الطلب المحلي علي الحديد دفع معظم الشركات المنتجة الي التصدير الي الخارج، خاصة في ظل نمو الأسعار العالمية، ويقول إن ذلك أدي الي تصدير ما يقرب من 400 الف طن حديد خلال النصف الأول من العام الحالي.

أهم الاخبار