البورصة تترقب مؤتمر الحزب الوطني

مال وأعمال

السبت, 25 ديسمبر 2010 12:10
كتب: صلاح الدين عبدالله

شهدت البورصة المصرية خلال التعاملات القليلة الماضية لغزًا محيرًا، حيث للأسبوع الثاني على التوالي تفشل في الوصول إلى منطقة 7 آلاف نقطة، رغم أن الأسواق العالمية تحركت في اتجاه صاعد مسجلة مستويات سعرية جديدة.

 

ربما الترقب لصفقة اندماج "اوراسكوم تليكوم – فمبلكوم" هي التي ساهمت في شلل حركة السوق والأسهم، لكن قد يكون الدافع الشرائي الذي ظهر نهاية التعاملات الماضية والترقب لما يسفر عنه مؤتمر الحزب الوطني الذي بدأ فاعلياته اليوم من قرارات تمس الاستثمار، وتعمل على تقديم حوافز للمستثمرين قد تدفع السوق للصعود بدعم دخول سيولة جديد تخلق قوة

شرائية جديدة.

49 نقطة صارت فاصلة عن المنطقة المستهدفة عند 7 آلاف نقطة ولو تمت صفقة اوراسكوم يتوقع أن يخترق المؤشر الرئيسي متجها إلى مستوى جديد.

وقال الدكتور عمر عبدالفتاح خبير أسواق: إن "السوق لايزال يواجه عدم الاستقرار بسبب غموض الرؤية في ملف اوراسكوم تليكوم والاندماج مع الشركة الروسية"، وتابع أن "التأثير ضرب الأسهم الصغري التي شهدت تراجعا كبيرا في التعاملات نتيجة احجام المتعاملين عن الشراء والاكتفاء بالانتظار لما سيكون عليه اتجاه السوق والذي ستحدده صفقة اوراسكوم،

رغم أن البورصات العالمية سجلت نشاطا ملحوظا بحسب قوله في حين ظل السوق المحلي في حلة تذبذب بين الارتفاع والانخفاض للأسهم، ولكن إذا نجح المؤشر الرئيسي في الوصول إلى 7 آلاف نقطة واستقر فوقها جلستين سيواصل الارتفاع مستهدفا مستويات سعرية جديدة، وقد يساعده على ذلك صفقة اوراسكوم وما يسفره عنه مؤتمر الحزب الوطني.

وأشار هاني حلمي خبير أسواق المال إلى أن الأسهم لاتزال تواجه ضغوطا بيعية بسبب اتجاه المتعاملين إلى سداد مديونياتهم المستحقة قبل نهاية العام، مشيرا إلى أن الضعف الذي يعانيه السوق في السيولة والإقبال على الشراء قد يدفع المؤشر إلى الاتجاه في منطقة سعرية بين 6.700 و7 آلاف نقطة، ويبدو أن المؤشر سيظل هكذا إلى الإعلان عن أحداث جوهرية هامة تجذب المساهمين إلى الشراء.

 

أهم الاخبار