رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فوضى بمنطقة اليورو بسبب الديون

مال وأعمال

الأحد, 10 يوليو 2011 14:34
بروكسل - (أ ف ب):


تسعى دول منطقة اليورو، التي أضعفتها الانقسامات، الى تحقيق تقدم غدا الاثنين في ملف مساعدة اليونان والقضية الشائكة المتمثلة في اشراك المصارف في هذه العملية، بينما تزداد المخاوف من انتقال عدوى ازمة الديون خصوصا الى ايطاليا.

ويعقد وزراء مالية الدول الاعضاء في الاتحاد النقدي الاثنين اجتماعا اليوم في بروكسل على ان يلي ذلك اجتماع لوزراء مجمل اعضاء الاتحاد الاوروبي الثلاثاء.

ولا يتوقع التوصل الى قرار في هذه المرحلة حيث إن الانتهاء من الخطة الثانية لمساعدة اليونان ارجئ الى بداية الخريف.

ويتوقع ان تركز المناقشات خصوصا على المصارف ومشاركتها في ثاني خطة دعم مقترحة لليونان، ونشر نتائج اختبارات مقاومتها.

ولابد اولا من وضع حد للاختلافات حول طريقة مساهمة القطاع الخاص في مساعدة اليونان -وهو مطلب تقدمت به ألمانيا وهولندا خصوصا- ونجم خلال الايام الاخيرة عن قرار ستاندرد اند بورز.

واثارت وكالة التصنيف الائتماني غضب الاوروبيين عندما هددت بإعلان اليونان في حالة شبه افلاس ("تخلف جزئي عن

السداد" او "اختيار اذا تجسدت الاقتراحات الفرنسية الداعية الى اعادة استثمار جزء من الديون اليونانية تلقائيا من طرف الجهات الخاصة الدائنة.

ومن ثم بدأت فكرة اللجوء الى حل يقتضي على مرحلة محدودة زمنيا اللجوء الى خيار "التخلف الاختياري" لليونان، تنتشر لدى القادة الاوروبيين حتى وان تعين عدم اللجوء الى موافقة وكالات التصنيف.

وقد يتحقق ذلك عبر خيار تؤيده برلين يتمثل في اعادة هيكلة الديون اليونانية ويتبادل فيه مالكو الديون اصولهم التي تنتهي مهلتها مقابل اصول اخرى اطول مهلة، كما تجري ايضا مناقشة جزء من ديون البلاد مثلا عبر صندوق المساعدات المالية لمنطقة اليورو.

واعتبر وزير المالية الهولندي يان كييس ياغر انه "اذا ادت مساهمة الزامية (من المصارف) الى تخلف ضعيف عن سداد الديون او بشكل معزول فذلك ليس امرا خطيرا".

واعتبر دبلوماسيون ان الحالة المطروحة على التدارس لا تعتبر بالضرورة "حادثا ائتمانيا" وهو امر لا يمكن توقع عواقبه يسمح لمالكي ديون اليونان ان يستعملوا عقود التامين التي حصلوا عليها لحماية انفسهم من قصور الدول المدينة.

لكن المشكلة هي ان البنك المركزي الاوروبي قد يضطر الى عدم قبول الاصول اليونانية كضمانة لاعادة تمويل مصارف البلاد، ما سيدفع بها حتما الى الافلاس.

وفي الوقت الراهن يظل البنك المركزي صارما، وقد رفض الخميس اي تخلف من اليونان عن السداد سواء كان كاملا او جزئيا، مفترضا اعتبار اثنيا شبه عاجزة عن مواجهة مجمل التزاماتها.

وبالنتيجة كما قال مصدر حكومي سيتعين "الفرز" الاثنين بين الافكار المطروحة على الطاولة.

والوقت داهم. وقد باتت ايطاليا بدورها الجمعة تحت ضغط الاسواق فارتفعت الفوائد على سندات الخزينة الى مستويات قياسية على خلفية توترات سياسية.

وسيلفت القطاع المصرفي الانتباه الاسبوع المقبل في 15 يوليو ايضا مع نشر نتائج سلسلة جديدة من "اختبارات الضغط"، وهي متوقعة كثيرا في سياق ازمة الديون.

ويظل هدف الاوروبيين تفادي الاخطاء المرتكبة خلال الفترة السابقة قبل سنة حين لم يضعوا يدهم على ثغرات النظام المصرفي الايرلندي.

وسيكون الاختبار الجديد اكثر صرامة حتى وان كانت فرضية تخلف دولة عن السداد في منطقة اليورو ليست ضمن السيناريوهات المتوقعة.

أهم الاخبار