رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استثمارات أمريكية في أفريقيا

مال وأعمال

السبت, 11 يونيو 2011 17:40
لوساكا- (ا ف ب):


تأمل الولايات المتحدة في تعزيز علاقاتها التجارية مع افريقيا عبر الاستثمار في شعوب القارة، كما اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي شددت على أنها تنأي بنفسها عن السياسة التجارية للصين.

وفي زامبيا اول محطة في جولتها الافريقية، دافعت كلينتون عن السياسة التجارية الاميركية التي تقدم مكاسب تجارية للدول التي تحترم القواعد الديمقراطية وقواعد السوق الحرة.

وقالت كلينتون للتلفزيون الجنوب افريقي: نعتقد ان الاستثمارات في افريقيا ستكون على الامد الطويل دائمة ولمصلحة الشعب الافريقي.

واضافت: الأمر سهل، ولقد شهدنا ذلك في العصر الاستعماري: من السهل المجيء واخراج الموارد الطبيعية والدفع للمسؤولين والمغادرة. وعندما تغادرون، لا تتركون وراءكم للشعوب التي تبقى سوى القليل.

وأكدت كلينتون: عندما يأتي الناس الى افريقيا للقيام باستثمارات، نريد ان يقوموا بذلك بشكل جيد، لكننا نريد ايضا ان يقوموا به بفعالية. لا

نريد ان يلحقوا الضرر بالحكم الرشيد.

وقالت ايضا: لا نريد استعمارا جديدا في افريقيا.

واضافت الوزيرة الأميركية ان الولايات المتحدة تستثمر في شعب زامبيا وليس فقط مع النخبة، معتبرة ان الاقتصاد الذي تديره الصين ليس نموذجا يحتذى بالنسبة الى أمم نامية أخرى.

وقالت: إن هذا الاقتصاد ليس كذلك على الامد الطويل وعلى الامد المتوسط وحتى على الامد القصير.

وقالت ايضا: ان الحكم الرشيد النموذج الغربي يحرر قدرة الشعوب في حين تضع الانظمة التسلطية الجميع في قالب واحد.

من جهة اخرى، اعلنت كلينتون ان الشباب لن يقبل ان نملي عليه ما يفعل، في اشارة الى موجة الثورات في العالم العربي.

وقدرت الاستثمارات الصينية في زامبيا في 2010 بما قيمته مليار

دولار واوجدت 15 الف فرصة عمل.

ووعد اتفاق مع شركة زوجي مانيينج الصينية للمناجم اعلن في يناير، باستثمارات اضافية بقيمة خمسة مليارات دولار في السنوات المقبلة.

لكن الممارسات الصينية في مجال العلاقات الاجتماعية اثارت احتجاجات عندما اتهم مسؤولان صينيان في منجم بأنهما اطلقا النار واصابا احد عشر عاملا فيه كانوا يحتجون على ظروف عملهم السيئة في منجم كولوم للفحم.

وتعكس زيارة هيلاري كلينتون لزامبيا اهتمام الولايات المتحدة المتعاظم بالاقتصاديات الافريقية.

وتجاوزت الصين الولايات المتحدة كشريك تجاري لأفريقيا بعدما زادت المبادلات بأكثر من 40% العام الماضي لتصل الى 126,9 مليار دولار.

وقد تكون الولايات المتحدة أبرز جهة مانحة لافريقيا مع قرابة 7,6 مليار دولار، لكن المقارنات صعبة لان الصين لا تعطي معلومات مفصلة عن برامج المساعدة التي تقدمها.

وقدمت كلينتون الى لوساكا للمشاركة في المؤتمر السنوي لمجموعة اجوا القانون حول النمو والامكانيات الاقتصادية في أفريقيا.

وهذا القانون الاميركي يسمح لـ37 دولة افريقية بالتصدير الى الولايات المتحدة من دون رسوم جمركية من العام 2000 وحتى 2015 اذا احترم المستفيدون منه القواعد الاساسية للديمقراطية والسوق الحرة.

أهم الاخبار