رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الذهب أهم بدائل الاستثمار في البورصة

مال وأعمال

الثلاثاء, 14 ديسمبر 2010 14:37
كتب: صلاح الدين عبدالله

تسببت حالة عدم الاستقرار في تحركات الأسهم التي تشهدها البورصة في الفترة الأخيرة في زيادة المخاوف بين المستثمرين من الاستمرار في السوق، واضطرت شريحة كبيرة منهم للخروج، باحثين عن الاستثمار البديل الآمن في أي من المجالات الأخرى.

وفي ظل توقعات باستمرار عدم الاستقرار وتذبذب الاداء خلال الفترة القادمة، اقترح بعض الخبراء والمتخصصون بدائل للمستثمرين غير الراغبين في الاستثمار طويل الاجل بالبورصة، وتصدر الاستثمار في السلع الاساسية والمعادن والعقارات قائمة الترشيحات للباحثين عن فرص استثمار بديلة للبورصة .

وقال الدكتور عمر عبدالفتاح خبير أسواق المال إن الذهب يعد أحد أهم الاستثمارات الآمنة للمستثمرين نتيجة الطلب العالمي عليه، باعتباره غطاء نقدياً آمناً للبنوك المركزية في ظل تذبذب أسعار العملات والتقلبات التي تواجهها بشكل مستمر، مما أدي إلي حرب عملات والتي قد تهدد وتضر بالاقتصاد.

وأضاف أن "تراجع أسعار الذهب الفترات الماضية نتيجة عمليات جني أرباح في ظل قيام عدد من الدول بضخ كميات كبيرة لتحقيق ربح، لكن علي المدي الطويل فإن الذهب يعد أحد البدائل الهامة الآمنة للاستثمار في الفترة القادمة ".

واشار عبد الفتاح إلي موقف الذهب كأحد

المعادن الهامة توصيات صندوق النقد الدولي للدول والبنوك المركزية علي مستوي العالم باستخدام نسبة منه غطاء نقدياً، أما الراغبون في الاستثمار المباشر فإن البديل الاساسي للمستثمرين هو الدخول في صناديق الاستثمار المتنوعة والتي تضم قطاعاً زراعياً وعقارياًَ، وسلعاً اخري متنوعة .

وأوضح محسن عادل العضو المنتدب لإدارة صناديق الاستثمار بشركة بايونيرز أن إحساس المستثمرين بوجود حافز أكبر، ساعدت قيمة الدولار المتراجعة على زيادة شعبية ملاذ آخر آمن وهو الذهب الذي صارعنصرا جاذبا وأساس قوة الذهب هو ضعف الدولار بالإضافة إلى احتمالية أن تتراجع قيمة الدولار أكثر وهو أمر مرتبط بمخاوف حول العجز الأمريكي، كما ان الاستثمار في العملات بديلا اقل جاذبية خاصة بالنسبة للدولار فهناك سيناريوهات يمكن أن تضعف من جاذبية الدولار كعملة احتياطي، حيث من الممكن أن تعجز الحكومة الفيدرالية عن الحد من إنفاق العجز.

ونبه بقوله إن الدخول في أسواق النفط يحتاج إلى معرفة كبيرة جداً بالأسواق العالمية والتذبذبات

المختلفة في أسعارها، وكذلك ما يحدث في الأسواق الأخرى ومعلومات الاقتصادية وتأثير معدل البطالة وأسعار الفائدة في أسعار النفط، إذ إن ارتفاع معدل التضخم يؤدي إلى انخفاض الطلب على الأسهم والنفط والذهب والسلع، وهذه المعادلة من ناحية نظرية سليمة جداً، ولكن من ناحية عملية تحتاج إلى معرفة أخرى بحجم الارتفاع بمعدل التضخم والنفط والأسهم والذهب.

من جانبه قال حنفي عوض خبير اسواق المال والعقارات الاستثمارات البديلة للبورصة، إن أسواق العقارات تعد احد الاصول التي لا تفقد قيمتها، في ظل الطلب العالي علي السكن، والزيادة المتزايدة في السكان تدعم موقف الاقبال علي الاستثمار في العقارات والاراضي.

وأشار مصطفي عادل المتخصص في شئون اسواق المال ان السلع بكافة انواعها هي أحد انواع الاستثمار البديل المالية، حيث تشهد السلع الاساسية بما تضم من صناعة حديد او مواد غذائية او بترول نشاطا كبيرا،خاصة بعد التعافي الكبير الذي شهده الاقتصاد العالمي في ظل تلاشي وانحسار الازمة المالية العالمية ،وادي هذا التعافي الي ارتفاع اسعارالسلع الاساسية عالميا، وعودتها الي ما قبل الازمة المالية.

وأوضح ياسر سعد خبير اسواق المال أن المواد الغذائية هي اللاعب الرئيسي في الاستثمارات، نتيجة الطلب العالمي علي القطاع الغذائي بصورة كبيرة، والتي تستمد أهميتها بالنقص العالمي في السلع نتيجة التقلبات المناخية علي مستوي العالم والتي ادت الي ارتفاع اسعار السلع، وهذا النقص يدعم اتجاه القطاع الغذائي بديلا للاستثمار في البورصة .

 

أهم الاخبار