رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

توقعات بصعود الأسهم خلال الأسبوع الحالي

مال وأعمال

السبت, 11 ديسمبر 2010 11:59
كتب: صلاح الدين عبد الله


انتهي الصراع الطويل بين الهبوط والصعود في البورصة خلال التعاملات القليلة الماضية الي استقرارالمؤشر الرئيسي فوق منطقة 6.850 نقطة، وهومستوي المقاومة الثانوي، الذي اتخذ صورة المقاومة الرئيسية في ظل ضعف السيولة التي يعاني منها السوق.

توقع خبراء سوق المال ان يستمر الصعود للاسهم خلال تعاملات الاسبوع الحالي وبذلك فان المؤشر صار يستهدف منطقة 7.300 آلاف نقطة، ليخرج بذلك من قناة الحركة العرضية التي سيطرت علي الاسهم طوال الفترة الماضية.

قال الدكتور عمر عبد الفتاح خبير اسواق المال ان الاداء الجيد للأسواق العالمية كان له مفعول السحر علي السوق المحلي، وان كان لم يستجب بالصورة المتوقعة

وتابع ان" السوق نجح في امتصاص الانعكاسات السلبية علي أداء الاسهم بعد الاحداث التي شهدتها الساحة السياسية، وما تم في الانتخابات البرلمانية من تجاوزات، وهو ماكان صدمة للبورصة".

واشار وائل النحاس خبير اسواق المال إلى ان الاصلاحات التي اتخذها الرئيس الامريكي الايام الماضية دفعت الاسهم الي التحرك الصاعد سواء كان علي مستوي الاسهم القيادية او الصغري والمتوسطة، ومن المتوقع ان تواصل الاسهم هذه الارتفاعات في تعاملات الاسبوع الحالي.

وقال احمد العطيفي ان الاسهم تحركت نحو الصعود بفضل السيولة بالسوق وانعكس ذلك علي قيمة التداولات التي شهدت نشاطًا ملحوظًا، وكذلك نشطت الاسهم الصغيرة والمتوسطة، بالاضافة الي التحرك الايجابي لقطاع البنوك نتيجة المؤشرات الجيدة لنتائج الاعمال القادمة، وقبل كل ذلك ان اسهم القطاع لاتزال تتداول بأقل من قيمتها العادلة .

وأوضح محسن عادل العضو المنتدب لصناديق استثمار "بايونيرز" ان السيولة الجديدة التي دخلت السوق مؤخرا بالاضافة الي نشاط التداول الانتقائي للمتعاملين

الاجانب علي عدد من الاسهم ساهمت في نشاط السوق خاصة قطاعات البنوك، و الاسكان و الاتصالات و التي تمثل محور اجتذاب تداولات المؤسسات المالية الاجنبية مؤخرا.

وأضاف ان الارتفاعات المحتملة خلال النصف الاول من تداولات الاسبوع الحالي قد يترتب عليها ظهور عمليات جني ارباح اذا ما ظهرت تقلبات او احداث جديدة تؤثر علي الاتجاهات الصعودية لاداء اسواق المال العالمية.

وقال احمد شحاتة مدير ادارة التحليل الفني بشركة النوران للسمسرة المؤشر الرئيسي خلال الشهرين الماضيين يتحرك في اتجاه عرضي بين مستوي الضغط البيعي المقاومة 7000 نقطة، ومستوي القوي الشرائية الدعم عند 6600 ويعبرذلك عن قوة تدخل المشتري عند مستوي اعلي من المدي المتوسط، وقد ارتد المؤشر الأسبوع الماضي لأعلي من مستوي 6680 وقبل الوصول لمنطقة الدعم عند 6600 نقطة مما ساعد علي تدخل القوي الشرائية مرة اخري عند مستوي أعلي ويتوقع استمرار صعود المؤشر واختراقه لمستوي المقاومة 7000 نقطة واستهدافه لمستوي 7300 نقطة، علي ان يكون وقف الخسائر الأغلاق تحت مستوي 6600 نقطة.

 

 

أهم الاخبار