رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سوق الأخشاب يحترق

مال وأعمال

الجمعة, 19 أبريل 2013 12:01
سوق الأخشاب يحترق
تحقيق - هدي بحر:

علي الرغم من الهدوء الحذر الذي ساد ورش ومصانع الأثاث بدمياط بعد تظاهرهم اعتراضا علي زيادة أسعار الخامات إلا أن الأزمة مازالت قائمة خاصة في ظل تذبذب أسعار الصرف ووجود ممارسات سلبية في السوق. تواجه نحو 40 ألف منشأة خطر الإغلاق والتوقف عن الإنتاج لأسباب عديدة فصلها السطور التالية:

يؤكد محسن التاجورى نائب شعبة مستوردى الأثاث بغرفة القاهرة التجارية أن الصناعة بالفعل مهددة بالتوقف بسبب ممارسات تتم من قبل بعض مصنعى الأثاث الذين بدأوا فى الفترة الأخبرة فى اتباع سياسة «حرق الأسعار» على الرغم من ارتفاع  أسعار الأخشاب عالميا بالإضافة إلى وصول الدولار إلى ارتفاعات قياسية بالسوق مما رفع سعر الخشب السويدى بقيمة تجاوزات 500 جنيه ليصل سعر المتر إلى 2350 جنيها والزان من2800 إلي 200 جنيه.
ويشير إلي التكتلات التى ظهرت مؤخرا ليست لصالح السوق وربما تؤدى لخروج أعداد كبيرة من القائمين على الصناعة التاريخية وتشتهر بها المدينة تاريخيا.
وقلل «التاجورى» من قدرة الأثاث الصينى على مزاحمة الأثاث الدمياطى خاصة أنه يفتقد للجودة التى لا تلقى قبولا من المستهلك رغم رخص أسعاره.
كما أن الثقافة السائدة هى الرغبة فى الاحتفاظ بالأثاث لدى الأسر لفترة طويلة مما يستلزم جودة عالية.
ويقول على المبشر عضو غرفة دمياط التجرية إن صناعة الأثاث إحدى الصناعات الرئيسية بالمحافظة وتبلغ حجم أموالها المتداولة فى الأسواق مليار جنيه ولكنها فى الفترة الأخيرة واجهت تحديات كبيرة أهمها ارتقاع سعر الكهرباء المستخدمة فى تشغيل ماكينات تقطيع ونشر الخشب بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الخامات كالأخشاب والدهانات التى

يتم استيراد معظمها من الخارج.
ويضيف قائلا المفروض أن تتخذ الحكومة خطوات جادة لحل أهم مشكلة نواجه مصنعى الأثاث وهى استيراد الأخشاب بالكامل من الخارج نظرا لعدم وجود الغابات المنتجة للأخشاب بمصر وبإمكانها التنويع فى مصادر التصدير من الأسواق الخارج كبديل للأسواق الرتفعة أسعارها مثل فرنسا والسويد.
ويؤكد «المبشر» أن الحكومة قد وافقت على عمل معرض متعدد الصناعات بتكلفة إجمالية تبلغ 56 مليار جنيه بسعر 5 آلاف جنيه للمتر وسوف يساهم اتحاد الغرف فى إنشائه.
ويوضح أن حجم صادرات الأثاث فى الوقت الحالى لا يتجاوز 10% من حجم الطاقة الإنتاجية للمحافظة ويصل خلالها حجم التصدير إلى200 مليون جنيه علي حين يصل حجم استيراد الأخشاب إلى مليار دولار معتبرا التوفير فى الكميات التى يحتاجها المستوردون من الدولار تصب فى صالح الاحتياطى النقدى للمركزى.
ويقول وائل مبشر أحد أصحاب الورش بمدينة دمياط أن مايزيد علي 25%من الورش قد أغلقت أبوابها بسبب الأزمة.
موضحا أن تراجع القدرة الشرائية للمواطن أقوى ضربة وجهت لصناعي الأثاث خلال المرحلة القادمة.

أهم الاخبار