المهندس سيد عبدالوهاب

ليس لـ "حما" جمال أي علاقة بمصر للألمونيوم

مال وأعمال

الأحد, 17 أبريل 2011 13:17

ـ العاملون دافعوا عن المصنع بأجسادهم أثناء الانفلات الأمني

ـ كل الأعمال التي تمت بالشركة طرحت في مناقصات شفافة

ـ لم نسند أي عمل بالأمر المباشر والجهاز المركزي للمحاسبات يتابعنا لحظة بلحظة

ـ الألمونيوم حافظ علي نفسه وسط الأعاصير والأرباح السنوية تقترب من 600 مليون جنيه

ـ أجور العاملين في ازدياد.. وطرحنا مصايف سفاجا لأبناء الشركة

ـ البعض يحاول ترويج أكاذيب بلا دليل وردنا عليها سيكون بالمستندات

ـ طورنا المصنع بالكامل فزادت طاقة الإنتاج إلي »313« ألف طن سنوياً

ـ المصنع يعمل بكامل طاقته لدعم الاقتصاد الوطني ونخطط لمرحلة انطلاق جديدة

 

رغم كل ما قيل في عهد النظام السابق عن تحقيق شركات القطاع العام لخسائر كبيرة واتخاذ هذه الحجة لخصخصة تلك الشركات فان شركة مصر للألمونيوم ظلت صامتة كأحد الصروح التي تشهد علي عظمة الانسان المصري وإبداعه عندما تتاح له الفرصة. شركة مصر للألمونيوم نجحت علي مدار السنوات الماضية في تحقيق أرباحاً طائلة لدعم الاقتصاد المصري ووفرت الآلاف من فرص العمل لابناء مصر وخلقت حياة متكاملة علي أرض مدينة نجع حمادي في صعيد مصر. ورغم كل ما تحققه الشركة فان بعض السهام الطائشة وأصحاب الآراء المغرضة يحاولون التأثير علي مسيرة الشركة بنشر أكاذيب لا تستند علي أي حقيقة لاثارة عمال الشركة وموظفيها بهذه الاكاذيب. »الوفد« حاورت المهندس سيد عبدالوهاب رئيس مجلس ادارة الشركة والعضو المنتدب حول المستقبل الواعد للشركة والانجازات التي تمت وواجهته ببعض الآراء التي حاولت النيل من الشركة فرد علي أسئلتنا بالوثائق والمستندات التي تكشف غش وتضليل المتربصين بالشركة.

* ما هي انجازات الشركة خلال السنوات الخمس الماضية والتي أوصلتها الي هذه المكانة؟.

** قامت الشركة خلال هذه السنوات بأكبر عملية استثمارات منذ بداية انشاء الشركة قبل 25 عاماً حيث بلغت هذه الاستثمارات 2.5 مليار جنيه تضمنت تطوير وتحديث كافة المعدات والتكنولوجيا وكأن الشركة ولدت وتأسست من جديد وكان من نتائج ضخمة هذه الاستثمارات زيادة طاقة انتاج الشركة نتيجة تطوير الخلايا من 247 ألف طن سنوياً عام 2005 ـ 2006 الي 294 ألف طن سنوياً عام 2010 ـ 2011 ويتوقع زيادة الانتاج الي 313 ألف طن عام 2011 ـ 2012. وبلغ اجمالي قيمة المبيعات السنوية من 3.4 مليار جنيه عام 2005 ـ 2006 الي 4.3 مليار جنيه عام 2010 ـ 2011 ويتوقع زيادتها الي 5.1 مليار جنيه عام 2011 ـ 2012. ووصلت الارباح السنوية الصافية من 146 مليون جنيه عام 2008 ـ 2009 الي 502 مليون جنيه عام 2010 ـ 2011 ويتوقع زيادتها الي أكثر من 600 مليون جنيه عام 2011 ـ 2012.

* وهل هذه الزيادات والارباح عادت علي العاملين ودخولهم؟.

** نعم فقد تم زيادة متوسط الاجر السنوي للعامل بالشركة من »22065« عام 2008 ـ 2009 الي »46254« جنيها عام 2010 ـ 2011 ويتوقع زيادتها الي 55611 جنيها عام 2011 ـ 2012. أما العائد علي الاقتصاد القومي فزادت القيمة المضافة

الاجمالية من »526« مليون جنيه عام 2005 ـ 2006 الي 1148 مليون جنيه عام 2010 ـ 2011 ويتوقع زيادتها الي اجمالي 1448 مليون جنيه عام 2011 ـ 2012. وبلغ العائد علي الاقتصاد القومي منذ بدء تأسيس الشركة وحتي 2010/6/30 الي 23.71 مليار جنيه.

* رغم كل هذه الانجازات في رأيك لماذا تتعرض الشركة لبعض الهجوم؟.

** للاسف الشديد البعض يظن انه بعد ثورة 25 يناير من الممكن القاء التهم جزافاً ولكن هذه التهم دائماً ما تكون مثل الزبد الذي يذهب جفاء أما ما ينفع الناس فيمكث في الارض وكل ما قيل من اتهامات بحق الشركة قيل بدون دليل ولدينا عليها الردود الكاملة الموثقة بالمستندات.

* مثل ماذا هذه الاتهامات وما هي ردودكم عليها؟.

** مثلاً قيل إن الشركة الموردة لشركة مصر للألمونيوم هي شركة محمود الجمال حما جمال مبارك والحقيقة أن هذه الشركة واحدة من ضمن عشرات الشركات الموردة لمصنع الألمونيوم ولا علاقة لحما جمال مبارك بها من قريب أو بعيد الأمر برمته تشابه في الأسماء ليس أكثر.

أما ما قيل عن اسناد أعمال بالأمر المباشر فأيضا غير صحيح بالمرة وجميع الأعمال التي تطرحها الشركة تتم عن طريق المناقصات بين عدة شركات وجميع أوراق هذه المناقصات موجودة وموثقة بالشركة وفحصها الجهاز المركزي للمحاسبات.

* وما هي هذه الأعمال تحديداً؟

** مثلاً قيل إن مكبس مصنع البثق اسند بالأمر المباشر، والحقيقة أنه ورد عن طريق مناقصة محدودة برقم 56 لسنة 2007/2006 واشتركت فيها 8 شركات وتم دراسة جميع العروض فنياً والبت فيها مالياً طبقاً للقواعد، وتم التعاقد مع شركة »كويمتال الايطالية« التي تقدمت بأقل الاسعار والاعلي فنيا، والمكبس يعمل بكفاءة تامة.

وما قيل عن استيراد فحم مخالف للمواصفات ايضا غير صحيح بالمرة فجميع اعمال الاستيراد تحكمها قواعد ومواصفات تتراوح قيمتها طبقاً للاستخدام، ولا يوجد دليل واحد علي أن الشركة خسرت 60 مليون جنيه.

أما بالنسبة لأجهزة الاحتراق المتكامل فقد تقدمت شركة »نوبل هاوس« بعروض أجهزة تخفض معدلات استهلاك الوقود بالشركة تقوم علي نظرية التغيير علي المستوي الأيوني، وقد اعطت الشركة هذا العرض، وتحقق بالفعل وفر يتراوح بين 10 و20٪ من استهلاك الوقود، ومن ثم تخفيض التكلفة أما وحدة صهر القار فقد تم شراؤها وبموجب المناقصة رقم 15 لسنة 2007/2006 طبقاً للاحتياجات والمتطلبات البيئية وطبقاً للقواعد الواردة والمنظمة باللائحة التجارية والمالية، وتم ترسيتها علي شركة عالمية متخصصة، وجميع معداتها ذات منشأ غربي، وهي ممولة عن طريق جهاز شئون البيئة بالتعاون مع المانيا.

أما ما يتعلق بشركة راية للاتصالات

فقد تمت الترسية علي هذه الشركة من خلال مناقصة محدودة رقم 3 لسنة 2003/2002 بين عدد من الشركات المتخصصة في مجال نظم المعلومات ومعروف أن شركة راية مقبولة فنياً وعرضها كان الأقل من حيث السعر، وقامت بتطوير نظم المعلومات بالشركة، والنظام يعمل بكفاءة منذ توريده، وحتي الآن نفس الامر بالنسبة للأوناش فتم استيرادها من روسيا وتعمل بكفاءة عالية وتم فحصها فنياً في بلد المنشأ وجميع مكوناتها جديدة.

وكذلك الامر بالنسبة لأفران الدرفلة فقد تم شراء فرن واحد من خلال المناقصة رقم 18 لسنة 2007/2006 وتمت الترسية علي احدي الشركات المتخصصة والتي تقدمت بأقل سعر.

أما اعمال صيانة المستشفي فهي امتداد بعقد صيانة عمارات المدينة السكنية، والتي تم اسنادها إلي ثلاث شركات متخصصة في أعمال المقاولات وهي المقاولون العرب وكيماويات البناء الحديث وسيجورا والشركتان الاخيرتان أقل سعر بنسبة 8٪.

وكذلك الأمر بالنسبة لماكينتي الأقراص فقد تم الشراء من خلال المناقصة رقم 39 لسنة 2009/2008، وأيضًا تم الترسية علي الشركة الأعلي كفاءة والأقل سعرًا.

* قيل كلام عن تبرعات تقدمها الشركة يراها البعض إهدارًا للمال العام؟

** بالنسبة للتبرعات التي تقدمها شركة مصر للألمونيوم فهي تبرعات لمؤسسة المصري لخدمة المجتمع، وهي مؤسسة تعمل تحت مظلة قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002، واشترك في تأسيسها شركات قطاع الأعمال العام، ومصادر تمويلها من خلال نسبة من الربح السنوي الصافي لشركات قطاع الأعمال العام، وادرج بند التبرعات لمؤسسة المصري في قائمة الدخل للشركات ومن ثم فهي تبرعات قانونية ينص عليها القانون في اطار تفعيل دور الشركات الحكومية في تفعيل في المسئولية الاجتماعية، وخدمة المجتمع.

* وماذا عن الشركات التي يتم بيع معدن الألمونيوم لها؟

** فيما يخص شركة ليدر جروب وهي عميل من عملاء الشركة يتم بيع معدن الألمونيوم لها وفقًا لما هو متبع مع عملاء التصدير الذين تتعامل معهم الشركة، ووفقًا للأسعار العالمية المعلنة ببورصة لندن للمعادن بالإضافة إلي علاوات التشكيل دون تمييز عن الشركات الأخري التي يتم التصدير لها وما قيل عن شراء منشار أمريكي و8 مناشير أخري بقطاع المسابك فإن ما تم شراؤه هو منشار واحد طبقًا لمناقصة رقم 13 لسنة 2005/2004 وطبقًا للقواعد، وكذلك ماكينات CNCالتي قيل إنها مستعملة أريد التأكيد علي أنها معدات جديدة بالضمان.

* البعض يتحدث عن شاليهات العاملين وأن هناك بعض المحاباة في توزيعها؟

هذا الكلام كذب وافتراء فهذه الشاليهات تم طرحها في مزاد علني وأسفر عن بيعها إلي الجمعية التعاونية لبناء المساكن للعاملين بالألمونيوم، وتخصيصها بعد ذلك لأبناء الشركة.

* ماذا تقول لمن يروج للأكاذيب حول الشركة؟

** أقول لأبنائي وأصدقائي واخوتي من مهندسين وفنيين وعاملين بالشركة إن شركتكم شركة عملاقة وصرح من الصروح المصرية التي تدعم الاقتصاد المصري وكل ما يتم بشأنها يتم بشفافية ويخضع لمراقبة دقيقة من الجهاز المركزي للمحاسبات. وأطلب ممن يدعون كذباً علي الشركة ان يقدموا ولو مستندا واحدا علي صدق كلماتهم.

وأطلب من أبناء الشركة عدم تصديق هذا الكلام الذي يسعي لهدم الشركة فالشركة شهدت اعمال تطوير وتحديث خلال السنوات الخمس الماضية وزاد الانتاج من 180 ألف طن إلي 320 ألف طن وحققنا مبيعات من 1.5 مليار جنيه إلي 5 مليارات جنيه وأرباحا تصل إلي 600 مليون جنيه مما انعكس علي زيادة الأجور وما كان للشركة أن تحقق كل هذه النجاحات لو أن هناك شبهة إهدار مال عام واحدة.

وأقول ان شركتنا حافظت علي قوتها، وأرباحها ودعمها للاقتصاد المصري، وسنستمر كذلك إن شاء الله بسواعد أبنائها وتفاني إدارتها في تطويرها وتحديثها.

وأريد أن أشيد بالعاملين الذين حموا المصنع بأجسادهم أيام الانفلات الأمني، وكونوا مجموعات سهرت الليالي لحماية مصنعهم وهو ما يؤكد المعدن الأصيل للإنسان المصري.

أهم الاخبار