"البطالة" تخيب آمال الأمريكيين في أوباما

مال وأعمال

الجمعة, 03 ديسمبر 2010 16:44
واشنطن :

ارتفعت نسبة البطالة في الولايات المتحدة الى 9,8% خلال شهر نوفمبر حسب ما أوردت وزارة العمل الجمعة في ضربة للآمال بانتعاش سوق العمل الأمريكي.

ولم يتمكن الاقتصاد سوى من خلق عدد من الوظائف اقل مما كان متوقعًا كما ارتفعت نسبة البطالة بشكل كبير مقارنة بـ 9,6 بالمئة في اكتوبر لتصل الى أعلى مستوى لها منذ ابريل.

ولم يتم خلق سوى 39 الف وظيفة اي اقل بكثير مما توقعه الاقتصاديون، وهو 130 الف وظيفة واقل كثيرا من المستوى المطلوب لخفض معدلات البطالة.

وسجل اكبر عدد من الوظائف التي فقدت في قطاع التجزئة والتصنيع ما ادى الى هذا الانخفاض.

واثبت سوق التوظيف مرة اخرى انه غير قادر على ان يفصل نفسه عن الركود الطويل حيث بقي معدل البطالة اعلى من نسبة تسعة بالمئة للأشهر الـ19 الأخيرة.

كان أكثر من 15 مليوناً من الباحثين عن وظائف عاطلين عن العمل في نوفمبر.

وابرزت الارقام الجديدة عجز الرئيس الاميركي باراك اوباما عن السيطرة على البطالة مما سيضع ضغوطا على ادارته لإصلاح سياساتها.

فيما خففت خطط التحفيز الحكومية الهائلة من بلوغ تداعيات التباطؤ الاقتصادي الى ادنى مستوى لها، الا انها اخفقت في الوصول بمعدلات البطالة الى المعدلات التي شهدتها العقد الماضي.

ودعا الكونجرس الى تمديد الخفض الضريبي الذي كان سائدا في عهد الرئيس السابق جورج بوش، الا ان الناقدين يقولون ان ذلك غير ممكن بسبب العجز الكبير في الميزانية، بينما يقول المؤيدون انه سيساعد في دفع الاقتصاد.

أوضح كانتور ان "على الكونجرس ان يطمئن الجهات التي تخلق الاعمال والمستثمرين بالتخلي عن خطة زيادة الضرائب".

ومع شلل الكونجرس بسبب الخلاف الحزبي والمخاوف من معدلات الديون الأمريكية، كان اوباما يأمل في خفض معدل البطالة بالتمسك بما تبقى من الحوافز الحكومية للاقتصاد.

أهم الاخبار