رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غموض حول أموال دعم شركات السمسرة

مال وأعمال

الاثنين, 14 مارس 2011 15:20
كتب- صلاح الدين عبدالله:

حالة من التخبط والاضطرابات تسيطر علي مجتمع سوق المال في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن الاجراءات الحمائية المزمع تنفيذها مع عودة البورصة للعمل ، للحد من الانهيارات الحادة المتوقعة للأسهم عند عودتها للتداول.

الموقف في الأربع جهات سواء الرقابة المالية أو البورصة أو مصر للمقاصة أو وزارة المالية في غاية الغموض ،الكل يلقي بالتهمة علي الآخر خاصة وزارة المالية التي اكتفت طوال الفترة الماضية بالوعود الوردية دون أي تنفيذ علي أرض الواقع .

بدراسة الأحداث يتبين أن موقف وزارة المالية غير محدد المعالم وغير حاسم ...منذ أكثر من 3 أسابيع ووزير المالية يتفاخر بإنهاء أزمة المبالغ المقررة لدعم شركات السمسرة لتغطية مديونية العملاء " الكريدت "،وللآن لم تتلق مصر للمقاصة المبلغ المقرر للدعم وهو 250

مليون جنيه ، لتوزيعه علي شركات السمسرة ،وكأن وزارة المالية تكتفي باتباع "جبر الخواطر "،دون تنفيذ الإجراءات الفعلية التي تسمح بعودة البورصة للتداول الوضع في الرقابة المالية وموقف الدكتور أشرف الشرقاوي الذي اختفي في ظروف غامضة منذ تعيينه رئيسا للرقابة ، والتزم الصمت ، وكأنه في حالة خصام مع الصحفيين في ظل عدم استقباله الي أي مكالمات للرد علي الاستفسارات .

ويبدو أن الدكتور "الشرقاوي " لايريد أن يتحمل مسئولية اتخاذ القرار ولعل انشغاله أمس الأول وتأجيل الاجتماع الثلاثي الذي كان مقررا مع البورصة ومصر للمقاصة والرقابة المالية ،شاهد علي ذلك ، ولا يعلم أحد متي

يتكلم رئيس الرقابة المالية ويتم حسم عودة البورصة للتداول ،ومن قبلها تنفيذ الاجراءات الوقائية ،للحد من الانهيارات .

وفي البورصة لم يختلف الحال كثيرا عقب تصريحات الدكتور خالد سري صيام رئيس البورصة برغبته في الاستقالة السابقة، ورفضها أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق ،وانحصر اهتمام الاعلام بالتكهنات في قبول "شرف" الاستقالة من عدمه ،وأن إصرار " صيام " علي الاستقالة بسبب الضغوط التي تعرض لها طوال الفترة الماضية والاساءة لشخصه وأسرته ، وراحت الشائعات الي أكثر من ذلك بتلقيه عرضا لإعادة تنظيم قوانين سوق المال ببورصة أبوظبي والكويت وهو ما نفاه ,ومن هذا القبيل انشغلت الصحافة بالأمور الشخصية لصيام .

مصر للمقاصة لاتزال في انتظار المبالغ المقررة من وزارة المالية لتوزيعها علي الشركات ويبدو أن الوزارة ليس لديها موارد لتوفير الدعم المطلوب ,وهو ما وضع عبدالسلام في موقف لايحسد عليه .

الامر في غاية الغموض في ظل مطالبات شركات السمسرة بصرف المبالغ المقررة ، التي لم يتم حسمها للآن .

 

أهم الاخبار