رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المستثمرون يرحبون بتجربة الانتخابات ويحذرون من شبح الفتنة الطائفية

مال وأعمال

الأحد, 27 مايو 2012 17:10
المستثمرون يرحبون بتجربة الانتخابات ويحذرون من شبح الفتنة الطائفية
كتب -نيفين ياسين وأحمد كيلانى:

أكد مستثمرون أنه لا يهم إن كان الرئيس المقبل سيتخذ نهج المدرسة الدينية أو الرأسمالية ولكن الأهم هو إعادة الاستقرار للبلاد واحترام القانون وعودة هيبة الدولة.

ورفض محمد المرشدى رئيس جمعية مستثمرى العبور، ما جاء فى البيان الذى أصدرته جماعة الإخوان المسلمين، والتى أكدت من خلاله أن من ينتخب أحمد شفيق آثم، قائلا إن هذا البيان من شأنه اشعال فتنة طائفية بين المصريين، مطالبا بافراز نتيجة الصناديق المعبرة عن رأى المواطنين، ومؤكدًا نزاهة الانتخابات وعدم وجود أى تدخل حكومى مما يستلزم الامتثال للنتيجة أيًا كانت، والرئيس المقبل سيكون رئيسا لكل المصريين من انتخبوه ومن لم ينتخبوه، وحول رؤية رجال الصناعة للمشهد، قال «المرشدي»، إن مجتمع رجال الأعمال يضم جميع التيارات والانتماءات، فمنهم من ينتمى لجماعة الإخوان ومنهم سلفيون ومنهم ليبراليون وشيوعيون ووسطيون، فمن يريد أن يختار الدولة الدينية له مطلق الحرية فى اختيار مرشح جماعة الإخوان ومن يريد الدولة المدنية يختار «شفيق»، ويجب علينا احترام جميع الآراء وتصبح لدينا ثقافة تقبل الآخر والخلاف دون اهانة ولا نخضع للتهديد

والترويع ولا نقبل سياسة اقصاء الآخر فهذا غير مقبول.
وأكد المهندس محمد مراد الزيات نائب رئيس الجمعية المصرية لشباب الأعمال، أن المنظومة الاقتصادية فى مصر يجب أن تدار بمنطق حرية الاقتصاد وخوض التجربة لتحقيق نسب النمو، وأوضح أن نجاح الاقتصاد القومى يتوقف على مبادئ أساسية لابد من تحقيقها، مشيرًا إلى أن أهم العوامل ايجاد مناخ استثمارى جيد ومستقر وهادئ حتى نستطيع جذب مزيد من الاستثمارات الخارجية، مؤكدًا ضرورة دوران عجلة الانتاج لتحقيق التنمية، خاصة أنه لا سبيل أمام المرشحين إلا بالنهوض بالسوق المحلية وبالاقتصاد الحر.
أضاف «الزيات» أن المجتمع الاقتصادى والتجارى لا يخشى الاختلاف فى المدارس الاقتصادية التى يحملها المرشحون سواء فرض الاقتصاد الإسلامى أو النظام الرأسمالي، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة خاصة ما بعد الثورة ستعطى مفاهيم جديدة لآليات السوق وستفرض نفسها على الجميع سواء على رجال الأعمال أو الرئيس المقبل.
رغم النتيجة التى وضعتنا أمام خيارين
كلاهما مر إلا أننى متفائل.. بهذه الكلمات بدأ المهندس مصطفى عبيد أمين عام جمعية مستثمرى 6 أكتوبر حديثه.. مرجعًا تفاؤله لوجود انتخابات حقيقية فى مصر لإرادة الشعب.. وأضاف رغم تقديم جماعة الإخوان لبرنامج كامل جميل إلا أن تطبيقه صعب جدًا ويحتاج أموالاً طائلة، ولن يكون أمامهم سوى الاقتراض من الخارج وحينها سيحملون البلد ديونًا رهيبة أو يضطرون إلى طباعة بنكنوت وحينها سيصبح الجنيه بلا قيمة.. إذن فنحن أمام برنامج لا يمكن تطبيق سوى 70٪ منه.. وللأسف هذا الأمر حدث مع جميع برامج من ترشحوا للرئاسة وقد سألت - أبوالفتوح - عن مصدر الأموال التى سيحقق بها برنامجه فلم يرد!!
وقال «عبيد» إن فكرة استحواذ حزب على جميع السلطات التنفيذية والتشريعية أمر موفوض لأننا إذا وافقنا على ذلك سنخلق فراعين جددًا.. وحول تقييمه للمرشحين المتنافسين على الرئاسة فى الإعادة قال محمد مرسى رجل أكاديمى أقصى ما يصلح له أن يصبح وزيرًا للتعليم العالى.. أما شفيق من الجهة العملية فهو رجل إدارة وله خبرات سابقة إلا أنه محسوب على النظام السابق ومرفوض من تيارات كثيرة، مما سيجعل فوزه مرتبطًا بصدام شديد طوال الفترة الانتقالية مع السلطة التشريعية.
وأبدى أمين مستثمرى أكتوبر تخوفه من احجام أكثر من 10 ملايين مصرى عن التصويت خلال جولة الإعادة وهم من أعطوا أصواتهم لحمدين وموسى وهنا ستكون النتيجة صادمة.

أهم الاخبار