رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحداث ليبيا تهدد بأزمة نفط عالمية

مال وأعمال

السبت, 26 فبراير 2011 15:41
بوابة الوفد – قسم الترجمة:

مع امتداد الاحتجاجات إلى عدد من الدول النفطية في المنطقة العربية تزايدت المخاوف العالمية من أن يشهد العالم أزمة نفطية على غرار تلك التي شهدها عام 1973 إثر قرار حظر تصدير النفط بعد معركة أكتوبر حيث تمد المنطقة العالم بنحو 35% من حجم الإنتاج العالمي

مجلة "إيكونوميست" البريطانية الاقتصادية المتخصصة حذرت من أن يكون العالم مقبلا على مثل هذه الأزمة وأشارت إلى أن ذلك الاحتمال غير بعيد في ضوء التحولات في الاحتجاجات واحتمالاتها المستقبلية.

وأشارت المجلة إلى أنه منذ شهر مضى ارتفع خام برنت إلى سعر 96 دولارا للبرميل، على وقع الثورة في مصر ولم يكن الرئيس المصري السابق حسني مبارك قد تنحى

بعد ،والآن ومع مغادرته للسلطة فإن هذه الثورة أقلقت مضاجع الحكام العرب في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، الأمر الذي ارتفع معه سعر برميل النفط إلى 115 دولارا للبرميل.

وأضافت المجلة أنه مع امتداد الاحتجاجات إلى ليبيا فإن الموقف ينذر بالخطر حيث أنها تمد العالم بنحو 1.7 مليون برميل من المعدل اليومي العالمي الذي يصل إلى 88 مليون برميل يوميا.

وذهبت المجلة إلى أن الإطاحة المفاجئة بالرئيس مبارك والإضطرابات الجارية في ليبيا والبحرين واليمن وإيران والجزائر زادت أسعار النفط بنحو 20% .

وفي معرض استعراضها ملامح الخطر على سوق

النفط العالمي أوضحت المجلة تزايد القلق وأن يؤدي انتشار الأزمة ووصولها إلى الذروة إلى أن يشهد العالم أزمة بترولية على شاكلة تلك التي واجهها إثر حظر النفط عام 1973 أو قيام الثورة الإيرانية أو الغزو العراقي للكويت وذلك رغم اتساع رقعة إنتاج النفط على مستوى العالم عما كان عليه الوضع في السبعينيات .

وأوضحت المجلة أنه إذا أوقفت ليبيا تصدير النفط فإن الأنظار ستتجه إلى السعودية لكي تقوم بتغطية العجز، وسد الفجوة في أوروبا .

غير أن الخوف لا يتوقف عند هذا الحد وإنما يتمثل السيناريو الأسوأ – حسب المجلة – في إمكانية حدوث مشكلة تتعلق بتصديره من السعودية ذاتها، وهذا الأمر أصبح محل نظر في ضوء التوتر الحاصل في جارتها البحرين فالأخيرة تنتج كميات محدودة من النفط ولكنها تحتل أهمية استراتيجية في الخليج العربي كطريق بحري لنحو 18% من النفط العالمي.

 

أهم الاخبار