رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البورصة المصرية.. الأسوأ أداء في الأسواق العربية

مال وأعمال

الخميس, 01 ديسمبر 2011 13:58
كتب - صلاح الدين عبدالله:

احتلت البورصة المصرية موقع الاسوأ أداء ضمن قائمة الأسواق العربية تبعا للتقرير الشهري الصادر عن بيت الاستثمار العالمي "جلوبال" لقياس  أداء الأسواق العربية خلال شهر نوفمبر الماضي.

قال التقرير: إن السوق المصري تعرض لهزة عنيفة خلال الشهر مع تجدد المظاهرات الدموية والمطالبة بتسليم الحكم في البلاد إلى حكومة مدنية، وتسريع انتقال حكم البلاد من المجلس العسكري لتلك الحكومة الجديدة.
أضاف التقريرأن المظاهرات شبه اليومية عصفت بالاقتصاد المصري،خاصة قطاع السياحة الحيوي، ودفعت بالاستثمارات الاجنبية للهروب من مصر، إضافة إلى تزايد الضغوط على الجنيه المصري، وزيادة تكلفة التأمين على الدين السيادي المصري ضد مخاطر العجز عن السداد.
وقد أنهى السوق  تداولات شهر نوفمبر متراجعا بنسبة 9.69 % وفقا لمؤشر البورصة المصرية  .EGX30.
كما أنهت الأسواق الخليجية تداولات الشهر على تراجع باستثناء بورصة البحرين والتي كانت البورصة الخليجية الوحيدة التي تمكنت من تسجيل نموا

شهريا، حيث تمكنت بورصة البحرين من عكس اتجاهها التراجعي.
أنهى مؤشر بورصة البحرين العام تداولات الشهر على ارتفاع بلغت نسبته 1.35 %، وأغلق عند مستوى 1,163.11 نقطة. ويعزى ارتفاع السوق للنمو الجيد الذي حققه قطاع الصناعة.
وفي الكويت تصاعدت وتيرة الاضطرابات السياسية مما أدى لاستقالة الحكومة، وكان لذلك أثرعلى أداء سوق الكويت للأوراق المالية الذي يعاني أصلا من التراجع. حيث فقد مؤشر جلوبل العام نسبة 1.31 % من قيمته.
في حين تراجع المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 1.82 %، وصولا إلى مستوى 5,811.6 نقطة.
اختتم  السوق السعودي تداولات الشهر على تراجع متأثر بالأداء السلبي لأكبر قطاعاته، وهما قطاعا البنوك والصناعات البتروكيماوية، حيث سجل مؤشر التداول انخفاضا شهريا بلغت نسبته
2.07 5% واغلق عند مستوى 6,104.56 نقطة.
وقد شهد السوق السعودي خلال الشهر عملية بناء أوامر للاكتتاب الأولي العام لشركة المتحدة للإلكترونيات (اكسترا)، والتي من المقرر أن تقوم بطرح نسبة 30 % من رأسمالها، أي ما يعادل 7.2 مليون سهم، خلال الفترة ما بين 5 ديسمبر و 11 ديسمبر.
سجل السوق العماني أعلى نسبة تراجع على مستوى البورصات الخليجية، حيث فقد مؤشر سوق مسقط 30 نسبة 3.0 % من قيمته بنهاية الشهر. وشمل التراجع قطاعات السوق الثلاث، وكان أكثرها تراجعا مؤشر قطاع الصناعة الذي بلغت خسائره الشهرية نسبة 5.24 %.
كذلك فإن السوق الأردني ضمن الأسواق المتراجعة لهذا الشهر، حيث فقد مؤشر سوق عمان ما نسبته 2.67 % من قيمته بنهاية شهر نوفمبر 2011.
و أنهى السوق التونسي تداولات شهر نوفمبر 2011 محققا نموا هامشيا بلغت نسبته 0.30 %، وفقا لمؤشر السوق.
وقد طرأ التحسن على نفسية المستثمرين من جراء تواتر الأنباء الايجابية. في ظل عزم  الولايات المتحدة لتقديم الدعم اللازم للاقتصاد التونسي، إضافة إلى تعهد أمير قطر بالمساعدة في دعم الدينار التونسي ليصبح عملة قابلة للتحويل.

أهم الاخبار