رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشمعني الإرهاب؟

لينين الرملي

الخميس, 27 نوفمبر 2014 23:36
بقلم: لينين الرملي

بح أصوات المثقفين في التحذير ولفت الأنظار أن مقاومة الإرهاب لا يكون أمنيا فقط. ولكن لا حياة لمن تنادي. كأن رئيس الوزراء لا يسمع ولا يقرأ. وبجانب هذا نجد أن بعض صحفنا وكأنها لا تعيش بيننا أو تتابع ما يجري .بعض الكتاب و الصحفيين يتجاهل المعركة الشرسة التي تحدث علي أرضنا وبعض من رسامي الكاريكاتير السخفاء والذين لا يجيدون حتى الرسم, يحاولون لفت الأنظار إلي مناحي أخري تماما، وتتجاهل ما يفعله الإرهاب في سيناء. وكل محافظات مصر. مش الصحافة حرة زيهم؟ إشمعني الإرهاب حر يلوث الحوائط بشعاراته القذرة ورايات داعش والدعوة لقتل ضباط الجيش والشرطة؟. وفيها إيه لما يفجروا السيارات والمنشآت ويفجروا حتى المارة والذين يركبون القطارات والمترو ويستخدمون الكهرباء في بيوتهم!. وعمال الحديد والصلب يرفضون مهلة طلبها محلب واستمر إضرابهم حتى الأربعاء قبل جمعة قندهار  بينما استمر إضراب 300 منهم من الإخوان, طبعا بيقبضوا من مكان آخر وسبعة شركات تعتزم الإضراب ويهددون بالاعتصام. إشمعني الحديد وأهالي رأس غارب يدعون للإضراب عن العمل والدراسة أيضا!..

والكثير من أساتذة الأزهر وطلابها وطلاب  مستمرون في الشغب وحتى إشعار آخر.
هل يعتمد الإخوان والسلفيون علي كل هذا لإنجاح ثورتهم في هذه الجمعة؟. أم هي صدفة ورب صدفة خير من ألف ميعاد؟. أم هي الفوضى التي تعم

البلاد من وقت ثورة 25 يناير وحتى الآن؟. أفهم أن آلاف المجرمين واللصوص والخونة الهاربين من السجون مازالوا يعيثون في الأرض فسادا. وسيظل هذا وقتا حتى يتم القبض عليهم جميعا. لكن في ظل هذا يسير سائقو السيارات  وهم مخدرون ومسلحون بالترامادول ورغم كل ما ينشر عن استمرار القبض يوميا علي عدد كبير منهم. فهل نشهد قريبا إضراب واعتصام  السائقين تأييدا للسائقين القتلة؟.
أم هذا بسبب اقتراب موعد الحكم في القضايا ضد الإرهابيين ولهذا كثرت الإضرابات وغيرها من الحوادث لعل وعسي يخشى القضاة أن تأتي الأحكام قاسية عليهم؟.أو لأن موعد الحكم علي مبارك قد أقترب والمطلوب عمل شبورة مسبقة خوفا أن يحصل علي البراءة  أو حكم مخفف؟.
أم نشهد هذا كله لأن الدولة مشغولة بتحسين الاقتصاد وإقامة طفرة في التشريعات الاقتصادية لجلب الاستثمارات ومش فاضية للسياسة أو مالهاش في السياسة أصلا؟.
وهل لهذا السبب اكتشفت جامعة القاهرة مؤخرا ما يحدث  فأصدرت بيانا ضد نادى أعضاء هيئة التدريس واتهمهم الآن فقط بأنهم جماعة من الإخوان يحرضون علي العنف ويحصلون أموالا دون وجه حق؟. وهل اكتشف شيخ الأزهر الآن ما قد
يحدث فوجه دعوة  للتصدي لرفع المصاحف في المظاهرات؟ يعني العنف من غير المصاحف ممكن. ونسي أن يذكر أن وكيل الأزهر الحالي عباس شومان وخطبه في الجوامع ضد كل من تصدي لمرسي في عصره, بدعوى أنه أولي الأمر منا ومن حقه تغيير الدستور وعزل النائب العام. بل من حقه أن يتولى مرسي القضاء بنفسه؟.
وظل محمود شعبان صاحب تصريح (هاتوا لي راجل) يمرج ولم نسمع ردا من  المسئولين ولو حتى أي تصريح يقول بأن هناك رجالاً؟!. وأخيرا قبض عليه بعد لقاء تليفزيوني أول أمس ثم تركوه في ساعتها ثم عادوا للقبض عليه في منزله.
هل جاءت دعوة الإخوان للنزول للميادين بسبب القبض علي محمد علي بشر الإخواني؟. وما معني أن بعض المثقفين ينصحون الناس بتحاشي النزول اليوم وترك الساحة للإخوان, وعدم الرد عليهم ,بينما البعض يطالب الناس أن ينزلوا ويتصدوا لهم؟. وهل كان مفاجئا أن يعلن حمدين صباحي تضامنه مع الإخوان وكذلك البرادعي أيمن نور ووائل غنيم من موقعهم في الخارج وكذلك سعد الدين إبراهيم من الداخل وكذلك من حركة 6 أبريل ومن الثوريين الاشتراكيين وغيرهم وهم كثر؟. أم لأن حماس كشفت عن وجهها القبيح وكأنها لم تكن كذلك منذ نشأتها ولكن لم يكن عندنا خبر؟!. أم لأن كل هؤلاء معا يرون هناك فرصة لأن يقدم المجرمون والبلطجية كما حدث في 25 يناير فيتبعهم جموع من الجوعى وجموع من متعاطي الترامادول ويذوب الخونة والجواسيس بينهم؟.
عندي أمل أخير أن تكون الحكومة قد انتهت من القضاء علي الفساد المالي والإداري وأصلحت الاقتصاد نهار هذه الجمعة, فلا يحدث أي مكروه!.
فإذا حدث المكروه فهي ليست مسئولة. فهي مجرد حكومة!.
 

ا