رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كشف حساب

لينين الرملي

الخميس, 28 نوفمبر 2013 21:39
بقلم: لينين الرملي



هل مازالت هناك فائدة في الكتابة بطريقة منهجية منطقية تحليلية الخ ؟.

بل هل مازال للمنطق وجود أو فائدة ؟! إذا تصورت هذا, فاسمح لي وسامحني لأنك لابد أن تراجع ما يحدث وما يقال وما تعتقد أنه العادي والطبيعي وتكون الطامة الكبرى أن تظن أن ما يحدث الآن سيصل بنا إلي بر الأمان وأننا علي أعتاب مصر جديدة ناهضة قوية اقتصادها مزدهر خالية من الإرهاب والفوضى وربما خالية من القذارة والزبالة !.الحلول سهلة، إذ يختفي الإرهاب إذا لم تصفه بالإرهاب!.ولا مشكلة للسلفيين لأن اسمهم مش إخوان! وكذلك باقي الجماعات الإسلامية التي تتاجر بالدين وهؤلاء يجب تركهم ياكلوا عيش فالبطالة عندنا رهيبة. حتى أن الباعة الجائلين تركوا التجول وسكنوا كل شوارع وحواري مصر فحلت مشكلتهم.ويمكن توظيف العاطلين في كل الوظائف في غياب الموظفين الأساسيين الباحثين عن زيادة دخلهم. وغالبية التلاميذ من الحضانة للجامعة يمكن زيادة أعدادهم  في الفصول والمدرجات وغالبية المدرسين والمفتشين وأساتذة الجامعات والمثقفين ومجموعة من النخبة من الكتاب والصحفيين والمناضلين ,خاصة الثوار والاشتراكيين والناصريين والقوميين و عن المتحدثين باسم العمال والفلاحين ومجموعات من القضاة والمحامين والمهندسين والفنانين والرياضيين ولا تنس النصابين والدجالين من غير رجال الدين وأشباههم وحط عليهم التجار والرأسماليين

وكل من هم طالعين ..نازلين واكلين.ثم أنظر كيف أن مصر ولادة..مليئة بالوفرة حتى عدد الجرائم فيها ومع ذلك هي مصر المحروسة.
لهذا أنصحك ألا تأخذ الأمور علي محمل الجد حتى لا تمرض فتقع فريسة لمجموعة من الأطباء بعضهم أولاد حلال ولكنهم لا يعرفون كثيرا في الطب كبقية المهنيين وبعضهم أذكياء لتجارتهم في الأعضاء البشرية أو إجراء العمليات الدقيقة والنظيفة لكن بلا أي داع. وأترك لك الحكم علي لجنة الخمسين فلا اعتراض لي عليها بعد أن ذكرت لك ما تقدم , واشمعني يعني دول ؟. دي حتى تبقي جليطة وقلة أدب مني. وشجارهم هو أمر يخصهم.إحنا مالنا؟
لا أقصد بهذا أن أدعوك إلي اليأس, فكما نعرف جميعنا أن مصر محروسة دائما وأبدا,فلا خوف علينا أو عليها ولا يحزنون. بل يجب أن يكون شعارنا الدائم هو التفاؤل، فلجنة الخمسين علي وشك الانتهاء من عملها حسب خريطة الطريق والاستفتاء قريب ثم انتخاب رئيس جمهورية وبعدها – وربما قبلها- انتخاب مجلس شعب.قول يا باسط.أما في هذه اللحظة المصيرية التي نعيشها فلا
تهتم بقانون التظاهر.فالثوار ثاروا ضده وتحدوه فتظاهروا لتأديب الشرطة ومن ناحية أخري لتحويل النظر عن مظاهرات الإخوان .والتظاهر الوحيد الذي لن يسمح به  الثوار الاشتراكيون الناصريون هو محاولة الاحتفال بذكري وفاة النحاس لو حاول البعض التظاهر في ذكراه فيجب اعتقال المتظاهرين حتى لا يغضب الناصريون الاشتراكيون أو الزعيم في تربته.كذلك لحل الخلاف حول قانون التظاهر يجب أن تتولي حركة 6 أبريل تنظيم كل المظاهرات بمعرفتها وإلا جمدوا عضويتهم في لجنة الخمسين أو انسحبوا منها. وحل هذا إعادة تكوين لجنة الخمسين ليصبحوا تسعين. ولا يشغلك أن وزير الأوقاف الحالي صرح بأن الدولة تواجه جماعات تكفيرية لا علاقة لها بالدين, فواضح أن الوزير لم يأخذ إذن رئيس الوزراء في هذا التخريف! لأن الببلاوي قال بصراحة إنه ( لا يعرف النتائج القانونية لما يسمي إرهابية علي منظمة ,ولا يعرف إن كان وصف جماعة الإخوان علي أنها منظمة إرهابية اختصاص  القضاء أو غيره) وطبعا هو لا يملك الوقت الكافي ليسمح لأي شخص ليعطيه «درس خصوصي» في تعريف الإرهاب.وبالنسبة لاختيار الببلاوي للبرادعي في حكومته فقد رحل. وبالنسبة لاختياره زياد بهاء الدين لوزارته لا يهم .فلسنا نعرف من الشخص الذي اختار الببلاوي أصلا. وإذا كنت قلقا بشأن شخصية رئيس الجمهورية القادم فلا تقلق فقد أعلن حمدين صباحي أنه مستعد لخوض الانتخابات بشرط توافق قوي الثورة عليه. والآن الاختيار لك إما أن  تنتخب مرشحا إخوانيا لم يتهمه الببلاوي بالإرهاب أو تسرع وتصوت لحمدين صباحي قبل ما تعرف ماضيه , لحسن ساعتها يقل الناس عقلهم ويرشحوا الفريق السيسي!