رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جاءنا البيان التالى

لينين الرملي

الجمعة, 13 يوليو 2012 09:25
بقلم: لينين الرملى

مشكلتنا مع العالم أن الذين يعيشون خارج منطقتنا الإسلامية العربية لا يريد أحد منهم أن ينظر إلى موطئ قدميه ولا أن يعرف قدر حجمه وقوته بالقياس لنا، باستثناء بعض حكامهم. فهؤلاء الأجانب الفرنجة لا يعرفون بعد أننا خير أمة أخرجت للناس. وأنه لم تظهر بعد - ولن تظهر بإذن الله - أى أمم أخرى لها شأن أو ذكر. وإلا قل لى من هى، فتح الله عليك.

ها هى الأعلام السوداء المزينة بالسيفين تعود لترفرف فى سمائنا. وإلى من لا يؤمن منا بقوة أثرها نقول له عليك أن تتحلى بالصبر الجميل يا أخى الكريم ودعنا نجربها.
وسترى قريبا جدا أن تحت هذه الأعلام سننتصر ضد الكفار. الكفار من المسلمين أولا الذين يعيشون بيننا للأسف، فكما قال شاعرنا (السيف أصدق أنباء من الكتب فى حده الحد بين الجد واللعب). وبالطبع هى أقوى على الكفار فى القارات الخمس من كل الملل والنحل، فهؤلاء أمرهم سهل عندما نتفرغ لهم ونكون قد أقمنا مشروع النهضة. وهو مشروع واضح. لكن من يسمع ومن يتعظ؟. مد يدك معنا لننقب كل النساء ونقبرهن فى بيوتهن. ضع أموالك فى البنوك الإسلامية التى عرفناها قبل العالم كله. ولنتحد جميعا خلف المرشد العام ونتحلى بالسمع والطاعة له ولا نجادل

حتى نصبح على قلب رجل واحد. بادر وحطم الأصنام التى يسمونها بالتماثيل وأحرق مظاهر الفجور كالسينما والمسرح وحفلات الغناء ومعارض الرسم. وتحسس سيفك كلما سمعت كلمة ثقافة. شارك فى جماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، التى كانت أول من بشرت بحقوق الإنسان، كى نصبح أقوى أمة بين الأمم، بعدها نصدر هذه الجماعات إلى باقى بلاد العالم غير المتحضر لتهديهم وتمنحهم فرصة لدخول الجنة معنا.. شاءوا أم أبوا. القرآن دستورنا فما معنى «استخراع» المحكمة الدستورية العليا الذى نقلناه عن الكافرين؟. هل أقام العدل فى أى بلد؟. هل ساهم فى تقدمها؟هل حقق لها السعادة أو التقدم؟. قد يغتر البعض بأن هناك فى الأمم الكافرة من اخترع الأسلحة الحديثة من دبابات وطائرات وصواريخ عابرة للقارات وقنابل ذرية وغيرها أو صعدوا للقمر. فليكن. (فقد خص الله الأجانب بالعلم والتكنولوجيا وسخرهم لنا حتى نتفرغ نحن لعبادته سبحانه وتعالى فندخل الجنة من أوسع أبوابها). هم يتشدقون بالديمقراطية ونحن أول من مارسها عن حق لأننا أول من عرف البيعة وعرف الشورى.
وقد سبق وحاول أناس من بيننا
تزييف مشروع نهضتنا فنادوا بالقومية العربية ليقطعوا الطريق على تحقيق القومية الإسلامية المتمثلة فى الخلافة الإسلامية. فانظر ماذا فعلوا بنا؟. وكيف جرونا إلى خلافات ومشاحنات بين بلادنا الإسلامية فحاول كل بلد أن يغزو جاره ليصيح هو الزعيم والرئيس والملك.. فتفتت وحدتهم، واستعانوا بالأجنبى ليهزموا بعضهم البعض ولا عجب فدعوى القومية العربية تعنى أن تشمل باقى النحل الموجودة بيننا، ولا تأخذ موقفا صريحا واضحا فى شأن تحشم المرأة وتعترف أحيانا بالأقليات وتتساهل مع السفور.
أما اليوم وقد ارتفعت فى أعلامنا السيوف التى لا يعرف العالم بها، فقد اقتربت ساعة الحسم. وحذرنا العالم أننا نرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها. فشعر حكام الغرب – لا شعوبهم - بالخطر الذى يحيق بهم، فجاءوا إلينا يلهثون يعترفون بمؤسسة البيعة عندنا وبالشورى ويتنكرون من جمعيات حقوق الإنسان عندهم وراحوا يعرضون علينا الأموال والمساعدات ويطلبون فى خجل أن نحافظ على سلام إسرائيل فلا ندمرها. وجبنوا أن يعترضوا على إقامة الخلافة الإسلامية واعترفوا أن هذا من شئوننا الداخلية.
وأخيرا على كل مسلم أن يعمل بكل ما جاء فى هذا البيان. والله ولى التوفيق.
تحياتى إلى الثوار الذين فجروا ثورة 25 يناير يوم 25 يناير، الذين أجمع الكل على طهارتهم وبراءتهم. هذا إذا كانوا مازالوا بمصر المحروسة.
وتحياتى إلى بعض النخبة من المثقفين والكتاب والفنانين من الممثلين والمخرجين
الذين قاطعوا انتخابات الرئاسة فى الإعادة أو أبطلوا أصواتهم فأثبتوا أمام العالم كله ثوريتهم ورؤيتهم الثاقبة وذكاءهم منقطع النظير والذين يتصدرون الآن المشهد دفاعا عن المحكمة الدستورية العليا وغيرها من القوانين الأعجمية. أبقاهم الله ذخرا للوطن. أى وطن... خارج مصر.