رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل يمر الشاويش المخلوع عبد الله صالح دون محاكمة

بقلم دكتور وجيه عفيفي سلامه

هل من المعقول أن يفلت الرئيس اليمني من المحاكمة والعقاب  الو جوبي علي جرائمه التي ارتكبها في حق الثوار إبان الثورة  اليمنية التي فجرها الشباب اليمني العظيم وساندتها جموع الملايين من الشعب اليمني البطل صاحب الحضارة اليمنية القديمة  لقد ارتكب جرائم عدة وأهمها تخريب هذا البلد وتدميره ولم يستطع إقامة حضارة أو صناعة جديدة تواكب عصر العولمة

ولكنه وضع أقاربه وأبنائه في المناصب الحساسة والمراكز المتقدمة وعلي اعتباره أن اليمن يمثل تكيته وضيعته التي لا يصح أن ينازعه أحدا في ملكه !!! وللأسف كان ذلك يمثل العقيدة المثلي لكل الحكام الفاسدين الذين حكموا المنطقة العربية طوال سنوات عدة تراوحت بين 25 سنة إلي أكثر من 40 عاما من الكبت  والقهر والفساد والظلم  والاستبداد واستطاعت الشعوب العربية من خلع هذه الأنظمة الفاسدة  وإقصائها عن الحكم  ولكن هذا لا يكفي بالمرة لأن

هؤلاء الفاسدين دمروا شعوبهم تدمير ا كاملا  وأحالوا ببلادهم كل أوجه الخراب والدمار ولذا وجب محاكماتهم المحاكمة الثورية العادلة بعيدا عن الديكتاتورية الظالمة ونعطي لهم حق الدفاع المصون الاهيا وقانونيا  لنتعرف عن إيديولوجيتهم ولماذا خانوا لأوطانهم  وكيف راودتهم أحلامهم الضعيفة  والمريضة أيضا لتوريث أبنائهم سدة الحكم  ونشر ذلك علي الملاء بالمنظومة العربية
إنني أدعوا شباب الثورة اليمنية إلي التمسك بمبادئ الثورة والثوار والتمسك بمحاكمة الرئيس اليمني الشاويش عبد الله صالح الذي زعم لنفسه تاريخا وطنيا مشبوها وهو  لا يحمل رتبة عسكرية عليا للضباط العظام  ( رتبة العقيد حتى رتبة اللواء ) ولكنه كان شاويشا بالجيش اليمني أو رقيبا  وقاد انقلابا مشئوما ليقضي علي اليمن وحضارته ويعيده إلي التخلف والانهيار بالرغم أننا
نعيش عصر العولمة الذي لا حياة فيه للأقزام  ويتسم بالتكنولوجيا العالية الرهيبة ووسائل المواصلات والاتصالات  التي لا يمكن تصديقها في وسط هذا التقدم الذي يبهر العقول  وشارك الحكام الفاسدين بالمنظومة العربية  في قهر الشعب اليمني العظيم الذي أقدم له التحية والتقدير وأبعث لأبنائي الثوار تحية طيبة وأقول لهم سيروا علي بركة الله ولا تخدعكم المظاهر الكاذبة وراقبوا الحاكم الجديد واقضوا علي الفئات الثلاث التي تنتشر بالأمة العربية وهي تحديدا " المنافقون وكتاب السلطة وترزية القوانين " الذين بتواجدهم فهم قادرون علي تدمير الدولة وتخريبها تماما  حتى لو تواجدوا  بالولايات المتحدة الأمريكية فهم حلفاء الشيطان الأعظم  - حماكم الله تعالي وسدد خطاكم وارجوا أن أحظي بتأيدكم العربي في ترشيحي كحاكم لمصرنا الحبيبة لأنني جئت من أجل أمتنا العربية وسوف أعيد تشكيلها لتعود كما جاء في كتاب الله تعالي " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " مع أجمل وأسمي آيات التقدير والوفاء مع وافر التحية لقرائي الأعزاء والجماهير العربية في كل مكان

-------------

 مدير المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية

ومرشح الرئاسة لجمهورية مصر العربية