رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الرئيس الذي أدرك أهمية سيناء

كريم كمال

الجمعة, 12 ديسمبر 2014 00:50
بقلم : كريم كمال

شبة جزيرة سيناء ارض الفيروز والاحلام  التي تم ذكرها في القرآن الكريم والكتاب المقدس والتي زارها الأنبياء وطمع فيها الغزاة علي مر التاريخ لموقعها الجغرافي الذي ليس لة مثيل فسيناء ليست مجرد قطعة من ارض مصر بل هي بوابة للتاريخ وهي الرابط بين قارتي افريقيا واسيا وطريق العبور الي شبة الجزيرة العربية وتمثل سيناء أهمية استراتيجية لمصر علي جميع الجوانب التاريخية والسياسية الأمنية والاقتصادية والسياحية .

وقد ادرك الرئيس عبد الفتاح السيسي تلك العوامل والجوانب بحكم خبراتة السابقة وبحكم انة رجل لا يعتمد الا علي التخطيط الدقيق عن طريق تحديد المشاكل وقد ادرك الرئيس ان سيناء التي تم اهمالها منذ عقود طويلة تحتاج الي اهتمام خاص وتخطيط دقيق يقوم علي حماية الامن القومي المصري لما تمثلة من موقع ذو حساسية خاصة وقد ذكر ذلك بشكل واضح خلال حملتة الانتخابية بان سيناء تقع علي قمة أولوياتة وقد استطاع الرئيس ان يضع يدة علي الجرح الذي أصاب الجسد بأمراض مزمنة علي مر عقود طويلة فسيناء لم تشهد تنمية حقيقية بعد تحقيق نصر أكتوبر المجيد عام 1973م ومع مرور الوقت تعمقت المشكلات بشكل مزمن .

وكان التحدي الأول امام الرئيس الإرهاب الذي استشري في ربوع سيناء وتحديدا في شمال سيناء واصبح يهدد

مصر بأكملها وبلا شك ان الإرهاب في سيناء وليد أعوام طويلة نتيجة الانفاق التي تربطها بغزة والتي تم استغلالها من قبل جماعة حماس المسيطرة علي غزة حيث تم تهريب كثير من الأسلحة والعناصر الخطيرة الي داخل سيناء وقد ظهر الامر بوضوح خلال العام  الذي حكمت فية جماعة الاخوان الإرهابية مصر حيث ساعدت حماس جماعة الاخوان بكثير من السلاح والعناصر التكفيرية التي تم الدفع بيها الي سيناء عن طريق الانفاق وبعد سقوط  حكم جماعة الاخوان الإرهابية بدأت هذه الجماعات بالظهور وتنفيذ العديد من الاعمال الإرهابية للانتقام من الشعب المصري الذي اسقط الرئيس السابق محمد مرسي وجماعتة الإرهابية .

و قد تعامل الرئيس السيسي بحرفية شديدة مع الموقف حيث اسند الامر في شمال سيناء الي رجال القوات المسلحة البواسل الذين  استطاعوا  خلال اقل من عام تجفيف اكثر من 90% من منابع الإرهاب ليتحقق عبور جديد علي يد ابطال القوات المسلحة بخطة محكمة عن طريق ضرب بؤر الإرهاب والجبال التي يحتمي بيها  التكفيريين والارهابيين مع تجفيف المنابع عن طريق غلق الانفاق بشكل محكم و اخلاء

الشريط الحدودي حتي لا يتم بناء انفاق من داخل المباني .

ويأتي التحدي الثاني الذي ادرك الرئيس أهمية علاجة  بعد اهمال طويل وتجاهل من الحكومات المتعاقبة وهي قضية البدو حيث وضعها علي قمة أولوياتة لان الرئيس السيسي يدرك أهمية العامل البشري ودايما يهتم بة كأحد اهم ثروات مصر وقد تم تحديد مشاكل البدو بشكل دقيق ومعرفة  مطالبهم والتي تتلخص في الغاء اثبات الجنسية والاكتفاء ببطاقة الرقم القومي والافراج عن المسجونين البدو الذين قضوا  نصف مدة العقوبة وقد ارسل لهم السيد وزير الداخلية لدراسة تلك القضايا وحلها مع وعود صريحة من الدولة بزيادة عدد الحرسات من البدو وزيادة المرتبات وهي مطالب تم تجاهلها ولم يجرؤ احد علي حلها الا رئيس شجاع مثل الرئيس السيسي .

اما التحدي الثالث الذي بداء  التخطيط لة بالفعل هو تنمية سيناء بشكل علمي ومدروس فسيناء لم تشهد تنمية حقيقية باستثناء بعض الفنادق والمنتجعات في جنوب سيناء لذلك كان لبد من وضع خطة للتنمية الشاملة لسيناء تشمل السياحة والصناعة والبحث والتنقيب عن المعادن ويأتي اجتماع المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزارة هذا الأسبوع من اجل تنمية سيناء عن طريق التخطيط لعمل شبكة طرق ومرافق وخدمات وتنفيذها علي الفور لتكون البداية الحقيقية لتنمية سيناء ويتكلل التخطيط والمجهود الذي تم علي ارض سيناء الفترة الماضية بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بعواقل وشيوخ سيناء  لتبدأ مرحلة المشروعات العملاقة في سيناء ومنها الإعلان عن انشاء مدينة رفح الجديدة .

أخيرا ... يجب ان يفتخر كل مصري ان هناك رئيس يحكم مصر ادرك أهمية سيناء والتي لم يدركها احد من قبل .

[email protected]

ا