عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

سخر منها.. ماجدة تكشف رد فعل يحيي شاهين عندما رفضت تقبيله

ماجدة
ماجدة

كانت الفنانة الراحلة ماجدة الصباحي من نجمات زمن الفن الجميل الملتزمات بسياق التمثيل، وترفض القيام ببعض المشاهد التي تشعر بأنها ليس لها سياق درامي، ولكن ذلك كان يسبب لها الكثير من المشاكل مع المخرجين والفنانين أصدقائها.

 

اقرأ أيضا: "الحجر والزهايمر واليهودية".. كوابيس طاردت ماجدة الصباحي

 

وهذا ما حدث بالفعل ما الفنان الراحل يحيي شاهين عندما رفضت تقبيله في مشهد بفيلم "عشاق الليل" مع الفنانة هند رستم وإخراج كمال عطية، لأن القبلة لم يكن لها سياق درامي في المشهد، مما عرضها للسخرية.

 

قالت الفنانة ماجدة في مذاكرتها، إنها توقفت عن تصوير الفيلم بسبب قبلة وضعها الفنان يحيى شاهين لم تكن ضمن سياق العمل: "توقفت عن تصوير الفيلم لأيام عدة بسبب مشكلة نشبت بيني وبين يحيى عندما رفضت أن يقوم بتقبيلي في أحد المشاهد، وكانت تلك القبلة ليست لها أي ضرورة درامية، وتركت الاستديو غاضبة بسبب طريقة يحيى الساخرة التي قابل بها رفضي".

لم تعد الفنانة ماجدة الصباحي إلى تصوير أحداث الفيلم إلا بعدما ذهب إليها الفنان يحيى شاهين وبصحبته المخرج كمال عطية، واعتذر لها شاهين عما بدر منه وقبلت اعتذاره: "لأن كان بيننا كأصدقاء أكبر مما حدث".

 

وتدور أحداث الفيلم حول شاب يعيش منطويًا على نفسه معتزلًا الناس بعد أن خانته زوجته مع صديقه، لكنه يخرج من

عزلته إلى أحد الكباريهات، حيث يلتقي برجل فاسد سكّير، وتتهافت عليه راقصة تميل إليه وتدعوه إلى أن يعيش لنفسه، ويغرق همومه بالخمر، ويتمتع بحياته، أما صاحبه السكير، فإننا نراه في بيته وقد أهمل ابنته الوحيدة ويحاول ابتزاز مال زوجته المريضة، فقاومته وانهال عليها يطعنها حتى تموت.

 

وينتهي أمره إلى السجن، ليزوره الشاب في سجنه فيُوصيه بابنته، فيتردّد على مسكنها، ويتفتح لها قلبه، لكنه اختبر خلقها، واستدرجها إلى مسكنه، بتحريض من الراقصة وحاول اغتصابها، فقاومت ليعترف لها بحبه ويتزوجها، وفي ليلة الزفاف ترى الفتاة زوجها يشرب الخمر، ويتحدث إلى صاحبته الراقصة، فتخشى أن تتكرر معها المأساة التي حدثت لأمها، وتفر في ليلة زفافها، وتذهب إلى أحد الملاجئ حيث تعمل مدرسة، لكن مدير الملجأ يعرف قصتها، ويقنعها بالعودة إلى زوجها الذي يبحث عنها، فتعود إليه لتَنتشله من حياة الليل والخمر واليأس.