رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في اليوم العالمي للقهوة.. قصة تحريمها وجلد شاربها

كان زمان

الثلاثاء, 29 سبتمبر 2020 16:42
في اليوم العالمي للقهوة.. قصة تحريمها وجلد شاربهااليوم العالمي للقهوة
كتبت- سارة سمير:

يحتفل العالم في ٢٩ سبتمبر باليوم العالمي للقهوة التي لها الكثير من المحبين والمعشوقين حول العالم، لذلك تجد لها العديد من القصص والأساطير التي شاركت فيها على مر العصور.

 

من بين هذه الحكايات، توجد القصة الأغرب في ذاكرة التاريخ، عندما كان قطف وطبخ وشرب القهوة ممنوع بأمر من القانون، ويتم جلد كل من يحاول أن يقوم بهذه الأمور بداية من القطف حتى الشرب، فلماذا حدث ذلك؟.

 

عندما انتشر شرب القهوة بين

مريدي الطريقة الشاذلية إحدى الطرق الصوفية، تم تحريمها على اعتبار أنها "خمرة مسكرة"، وحينها واجهت الكثير من الحروب، حيث أوصى بجلد طابخها وبائعها وشاربها، ومن كان يري أن يتناولها لابد أن يخبئ في منزله متخفي عن عيون منفذي هذه الوصاية.

 

وعلى واقع تحريمها، كانت قد وقعت معركة دامية بين مؤيدي الفقيه أحمد بن عبدالحق السنباطي أحد فقهاء المذهب الشافعي

الذي أصدر فتوى تحريمها في مصر وبين التجار، ليموت أحد مؤيدي التجار ويهرب الفقيه ومؤيده إلى أحد المساجد، ويحاصر التجار المسجد من كل جانب.

 

وبعد فترة من الوقت وصل إليهم أخبار وفاة ٢ آخرين من مؤيديهم، ليصروا على الحصار ومشاركة أهالي القتلى معهم، وبقدوم الليل أرسلوا أحدهم لإحضار بطاطين وخيم، ونكاية في مؤيدي الشيخ وفتواه قاموا بتوزيع القهوة السادة على كل المشاركين في الحصار.

بعد إغلاق المقاهي وتحريم القهوة، تم الانتصار لها ولتجارها، بتعيين مفتي جديد يصدر قرار بإيجازه تناول القهوة في أي مكان وعدم تحريمها على قاطفها أو طابخها أو شاربها.