رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لغز النظارة السوداء في حياة المشاكس غسان مطر

كان زمان

الأربعاء, 26 فبراير 2020 17:32
لغز النظارة السوداء في حياة المشاكس غسان مطرغسان مطر
كتبت- صفية الدمرداش:

 غسان مطر واحد من أشهر النجوم في السينما المصرية والعربية، اشتهر بأداء الشخصية ذات الطابع الشرير في جميع أعماله السينمائية، وذلك بفضل نبرة صوته الغليظ التي توحي بالخوف والرهبة التي ميزته في تجسيد أدوار الشر عن غيره من نجوم جيله.

 

تأثر مطر منذ صغره بالفن والسينما، حيث اعتاد تقليد وتجسيد شخصيات الفنانين المختلفة وتقمص أدوارهم، ومن هنا كانت بدايته الفنية في التلفزيون المصري من خلال المشاركة في مسلسل دائرة الضوء، ونتيجة لملامحه القوية وصوته الأخشن حُصر بأدوار الشر التي تميز بأدائها ببراعة شديدة وحقق من خلالها الشهرة والنجومية.

 

وجه غسان جميع اختيارته السينمائية علي الشخصيات الشريرة، وعندما قرر الإتجاه للتمثيل بدأ خطواته الفنية من خلال تقديم أفلام تتحدث عن القضية الفلسطينية، إلى

أن حصره المخرجون في أدوار الشر ومن ابرز أعماله فيلم الأبطال الذي شكّل نقطة تحول في مشواره الفني في مصر ولبنان.

 

عُرف مطر في أفلامه بعدة جمل يحرص محبوه على استخدامها اشهرها إعمل الصح  التي قالها في فيلم "لا تراجع و لا إستسلام" ، وحلاوتك يا كوتش الشهيرة في فيلم الآنسة مامي، وجملة هاشرب كاس مع إبليس ومشاكس معاكس لمحمد سعد فى الفيلم الكوميدي "عوكل".

 

اشتهر غسان مطر بارتداء النظارة الشمسية السوداء في معظم أدواره حتى اعتاد عليه جمهوره ومحبيه في مصر والوطن العربي، واعتبرها البعض جزءً من الشخصية الشريرة التي يجسدها مطر، إلى أن

سر ارتداءه تلك النظاره يعود لإصابته بمرض في عينيه يسمي" غلوكوما" الذي يؤدي إلى تضرر عصب العين.

قدم مطر خلال مشواره الفني مجموعة من الأعمال الخالدة أبرزها: قلبي ليس في جيبي ، وعبد الودود عبر الحدود، وأميرة الحب والحرب، وجسر الأوهام، ومجنون ليلى، وسيدة مجتمع.وشارك في فوازير مسلسليكو عام 2013، والنص الحلو عام 1997، وعدد من المسرحيات الرائدة منها ترا لم لم عام 2006، وبهلول في إسطنبول عام 1995، ودو ري مي فاصوليا عام 2001، وواقدساه.

ولد غسان مطر في مثل هذا اليوم 8 ديسمبر عام 1938، في مخيم البداوي بشمال لبنان، وكان منضما للفدائيين الفلسطينين وخلال مسيرته الفنية قدَّم العديد من الأعمال الفنية التي تعبر عن الكفاح الفلسطيني، وعلى الرغم من شهرته في مجال التمثيل إلا أنه كتب للسينما في ستينيات القرن الماضي، فكتب فيلمين يعبران عن القضية الفلسطينية.

وتوفي في 27 فبراير من عام 2015 عن عمر يناهز الـ 76 عاماً.