رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آثار الحكيم

كامل عبدالفتاح

السبت, 28 يونيو 2014 23:40
بقلم: كامل عبد الفتاح

فنانة مثقفة ومهذبة وليس لها شلة إعلامية أو فنية وقوتها تستمدها من احترامها الدائم لنفسها ومن قدرتها على ألا تظهر على الناس فنيا أو إعلاميا إلا إذا كانت هناك ضرورة موضوعية لذلك.. وقد تعرفت على آثار الحكيم في عز معمعة دولة الإخوان عندما استضفتها في برنامج «الآخر» على القناة الأولي بالتليفزيون المصري وعبرت بشجاعة عن رأيها في أن جماعة الاخوان جماعة إرهابية وان شعارها الممهور بالسيف وكلمة «وأعدوا» يشرح هذه الثقافة الإرهابية المتأصلة والمتجذرة في فكر هذه الجماعة الخارجة على العصر والعقل والفكر الحديث..

وصفت آثار الحكيم الرئيس الإخواني بأنه لا يفهم وانه شخشيخة بيد المرشد وقالت عن وزير اعلام الجماعة صلاح عبد المقصود الذي كان يجلس بمكتبه بالدور التاسع وقت بث البرنامج

على الهواء انه وزير متحرش ولايستحق أن يدخل هذا المكان.. مناسبة هذا الكلام ليس لمجرد الترويح الرمضاني عن الصائمين ولكني قصدت أن أشير الى ملامح من شخصية الفنانة اثار الحكيم التي أعتز بمعرفتها والتي تواجه الآن حربا شرسة من شلل الوسط الفني والاعلامي ومن جماعات التربيطات الشيطانية والسبب ان السيدة الفاضلة اثار الحكيم رأت ضرورة مقاضاة رامز جلال بعد ما سببه لها من صدمة نفسية وعصبية بسبب مقالبه السخيفة وسماجة تقديمه لهذه النوعية من البرامج الهابطة والتي تؤكد انفصال هذا الشاب والقنوات التي تعرض له عن المجتمع وعن الواقع الذي نعيشه بكل أبعاده ..
من حق آثار الحكيم أن تقاضي رامز جلال وليس من حق هالة سرحان أن تفرش الملاية لآثار الحكيم  على شاشة المحور وتهمز وتلمز بشأنها واعتقد أن هالة سرحان عليها أن تحذر من التعرض بهذا الشكل لفنانة محترمة مثل آثار الحكيم والأفضل أن تهمس لنفسها «اللى بيته من قزاز ميرميش الناس بالطوب».
اعتقد أن المواجهة بين آثار الحكيم ورامز وشلته هي مواجهة بين القيمة والفهلوة.. بين الاحترام وشغل التلت ورقات.. بين الشخصية المصرية والشخصية البهلوانية.. بين الحقيقة والتضليل.. أتمني على قناة ام بي سي التي تعرض برنامج «قرف البحر» أن تحترم مشاهديها وألا تستسلم لمنطق السوق عايز كده لأنه لم يعد معقولا يا «ام بي سي» أن مصر ليست سوي فيفي ورامز.. لا.. مصر أكبر وأجمل وأروع من كده والعيب ليس بسببكم ولكن بسبب الإدارة المصرية والتشريعات التي تسمح لقناة غير مصرية أن تبث من داخل مصر وتهيل علينا وعلى تاريخنا التراب بكل بجاحة وقلة أدب..

[email protected]