رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سنه أولي سيسي ..

كامل عبدالفتاح

السبت, 07 يونيو 2014 22:16

أسقط الشعب والجيش معا حكم الإخوان الغاشم والمتخلف مابين 30 يونية و3 يوليو 2013 وتصدر المشهد المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع حينها - رئيس جمهورية مصر العربية الآن

.. تعلق المصريون بالسيسي كمخلص لهم من هوان وتشتت وضياع ثلاث سنوات أعقبت ثورة 25 يناير 2011 وقد كان وفي انتخابات رئاسية نزيهة وتنافسية بينه وبين المرشح المنافس الاستاذ حمدين صباحي فاز السيسي بمنصب رئيس الجمهورية ليبدأ شعب مصر سنة أولي سيسي..
الوصية التاريخية حملها الرئيس عدلي منصور للسيسي بنصحه أن يحسن اختيار معاونيه وان ينتبه الى جماعات المصالح التي لاهم لشخوصها الا استغلال الأوطان وحلب مصر وفقرائها .. الرئيس السابق عدلي منصور كرجل قانون وقاض عادل أدرك ورأي ولمس وهو يمر سريعا على كرسي السلطة لمدة عام كم من المنافقين والطبالين والانتهازيين يجيدون لعبة الاقتراب من الحاكم والالتفاف حوله الى حد عزله عن الناس ، وبعد ذلك الانفراد به وتعميده في بحيرات كذبهم ونفاقهم ليخرج بعدها مسخا رئاسيا يحكم بلا ضمير ويرى بلا عيون ويفكر بلا عقل ..
سيادة الرئيس .. لاتصدق من يغنون لك أو يتغنون بك .. صدق فرح الناس عند افتتاح مشروع كبير .. صدق فرح البسطاء عندما يجدون علاجا مناسبا وتعليما حقيقيا ووسائل نقل آدمية .. صدق رضا الناس عندما تتعامل معهم مؤسسات الدولة كمواطنين لهم كامل حقوق الاحترام والتقدير .. لاتصدق اعلامياً ساذجاً وأبله يصفك بصفات تقربك من الرسل والانبياء أو يمجد لك انجازات لم تتحقق .. لاتصدق اعلامياً أو

مثقفاً نخبوياً رقص وغني لكل من سبقوك من الحكام وكتب وقال نفس الكلام الذي  يحاول ان يسمعه لك .. قل له العب غيرها .. أنا عبد الفتاح السيسي ابن مصر الجديدة وشريك شعب مصر في ثورتيه العظيمتين 2011 - 2013 .. لاتصدق أي اعلامي أو نخبوي منقوع في مياه السلاطين حين يقول أو يكتب قاصدا أن يصلك صوته أن ثورة يناير فعل مجرمين ومتآمرين .. من يقل ذلك ياسيادة الرئيس هو البلطجي والمجرم والكذاب وكاره هذا البلد .. هو في الغالب شخص جبان يخاف من التغيير والأفكار الجديدة ويموت من نور الشمس وتعود على ادعاء بطولات لم يفعلها وهو في الغالب جاهل وسطحي وان قرأ أو حاول المعرفة فلأجل أن يتحول من لص الى شيخ منصر .. سيدى الرئيس .. تحدث للناس كل أول شهر .. كلمة مسجلة لاتتجاوز 30 دقيقة .. وايه رأي سيادتك لو اسميناها « حديث القبة»..
سيدى الرئيس .. أنا أعمل مذيعا بالتليفزيون المصري واستوقفني الى حد الدهشة أنك لم  تخص هذا الجهاز الوطني بحديث حتى اللحظة في حين تحدثت لكل القنوات الخاصة تقريبا .. وأرجوك لاتصدق لو قالوا لك أن تليفزيون مصر بلا اعلاميين .. صدقني ياسيادة الرئيس .. تليفزيون مصر جزء من أحوال دولة تراجعت وضعفت ولكن
بداخله  من هم جديرون بلقائك واعتقد أن دولة بلا ذراع اعلامية عامة هي دولة بلا لسان سلمت نفسها بإرادتها لابتزاز إعلام غير مملوك لها يحدد اصحابه مدى تعاونهم مع الحاكم بمدي استمرار قطار مصالحهم فوق القضبان حتى وان كانت القضبان جثة وطن وثروات شعب  .. انت تعلم بالتأكيد أن دولاً ديمقراطية وكبيرة لم تستغن ابدا عن ذراعها الاعلامية الممولة حكوميا مثل الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا وغيرها .. انتبه ياسيادة الرئيس .. اعلام الدولة درع سياسية وقوة ناعمة وله عند السياسيين مآرب أخري ، فلا تهمله واهتم بإصلاحه وتطويره ولاتهتم كثيرا بولولة جنرالات الاعلام الخاص الذين لاهم لهم إلا الإبقاء على ماسبيرو يعيش شيخا هرما بين الحياة بلا نبض والموت بلا اعلان..
سيدي الرئيس .. مصر السيسي ليست ولن تكون مصر ماقبل 2011 .. اقترب من الشباب فهم عدتك وقوتك ورصيد الدولة الاستراتيجي .. افتح قلبك وعقلك للجميع واستعن بكثير من مراكز الدراسات والبحث لتضع يدك على خطط علمية تستوعب شباب هذا البلد وتشعره بأنه مشارك في التنمية والتقدم .. بل لاتنمية ولاتقدم بدونه .. وأرجوك أن توجه تحذيرا لمن يهين شباب مصر ويسخر منهم تحت أي مسمي من المسميات لأنه لايعقل ياسيادة الرئيس أن يجد الملايين من خيرة شباب مصر أنفسهم يدفعون ثمن وطنيتهم من سمعتهم ونزاهتهم وعلمهم وكل ذلك على يد قله من مرتزقة الفضائيات ممن يتصورون للأسف  ويصورون لغيرهم أنهم يدعمون النظام الجديد ويستمدون قوتهم من دعمه لهم .. انتبه ياسيادة الرئيس لهؤلاء الهجامة المنتشرين في القنوات الفضائية والمحطات الاذاعية وكثير من الصحف ..
سيدى الرئيس .. تحملت شرف ومسئولية حكم مصر فكن جديرا بهذا الشرف بالعدل بين الناس وبترسيخ قيم الحكم الرشيد وبالتدرج الجاد والهادئ نحو الديمقراطية وبالايمان المطلق بأن مشكلة مصر منذ نصف قرن تقريبا  ليست فقر الحال  ولكن عجز الرجال .. وانت رجل ننتظر منه الكثير..

[email protected]