رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قبح الإخوان

كامل عبدالفتاح

السبت, 03 أغسطس 2013 23:36
بقلم: كامل عبدالفتاح

الحالة التي ظهر بها وعليها تنظيم الإخوان المسلمين منذ توليهم السلطة في 30 يونيو 2012 وحتى خلع مرسي في 30 يونيو 2013 وصولاً إلى أعمال العنف والإرهاب التي يمارسونها على الأرض، يؤكد كل ذلك أن الإخوان المسلمين تنظيم شيطاني قبيح لايعترف بالدولة الوطنية وعلى استعداد للتآمر على مصر الدولة كراهية للفكرة الوطنية التي كما يراها التنظيم على النقيض من الفكرة الأممية التي يحلم بها.

الحقيقة البادية للعيان أن قيادات الإخوان رتبت أموراً كثيرة  مع الإدارة الأمريكية في صورة تحالف بين اثنين من كبار الشياطين.. الشيطان الأمريكي وجد في الإخوان ضالته بأن يتحالف مع التنظيم في المرحلة الأولي ويجلبه لصالح إسرائيل ثم يصطاد له أي حادث وينقلب عليه ويصفه بالإرهاب وهنا تكون بداية التدخل في مصر أرضاً وبحراً وجواً وهذا ما حدث بين الشيطان الامريكي وتنظيم القاعدة فقد تحالف مع القاعدة في أفغانستان ضد الروس وكذلك في الشيشان ثم انقلب على القاعدة وقتل بن لادن وباسم الحرب على الإرهاب احتل العراق وأفغانستان وفكك بنى الدولتين.
الوجه القبيح  للسياسة الأمريكية اتضح جلياً مع تحالف هذه الإدارة العفنة مع الأنظمة «الإسلاموية» مثل نظام الإخوان في مصر ونظام أردوغان في تركيا ولكن ما يجب التنبه إليه أن محمد مرسي وتنظيم الإخوان كانوا بالنسبة للأمريكيين والأتراك كنزاً تاريخياً لا يعوض لأنهما سيستخدمان مصر ونظامها الإخواني في تحقيق غايات استراتيجية خطيرة على المنطقة والعالم وجريمة تنظيم الإخوان ومحمد مرسي أنهما قبلا دور المحلل أو بائع الهوى على رصيف السياسة الدولية ولم يتردد مرسي ومكتب إرشاده إطلاقاً في تأجير مصر «مفروش» بما في داخلها من أسباب الغواية للأمريكيين والأتراك والقطريين وهذا هو سبب غضب الثور التركي رجب طيب أردوغان والوغد الأمريكي باراك أوباما والتيس القطري.
ولكي نكون أكثر احتراما وتقديرا واتساقا مع ما حدث من اندفاع ثورى كاسح في 30 يونيو الماضي لاقتلاع نظام الإخوان المسلمين السرطاني يجب أن نعى أمراً مهماً وهو أن مشاركة أي تيار سياسي

مصري في الحياة السياسية حق طبيعي ومطلوب بما في ذلك حزب الحرية والعدالة، أما استمرار الحزب في الاختباء خلف ستارة دينية سوداء لجماعة الإخوان المسلمين فهذا ما يجب رفضه وإعلان الحرب عليه حتى يتم حل كل التنظيمات ذات المرجعية الدينية وتحقيق فصل تام بين الدين والسلطة وكفانا عفناً وتخلفاً ومتاجرة باسم الدين وانشغالاً عن عالم يتقدم كل ثانية للأمام في حين يدفعنا المتأسلمون للخلف قروناً للوراء كل يوم.
التاريخ سيحاسب من كان بيده بتر السرطان ولم يفعل خوفاً أو ارتعاشاً أو ضعفاً أو تردداً.. وأقول للفريق أول عبدالفتاح السيسي: إنك بالواجهة أمام المصريين الشرفاء الرقم الصعب الذي بيده أن يفعل وقد وجدوا فيك عودة لأحلامهم الضائعة منذ زمن، واسترداد لكرامتهم المفقودة من سنوات طويلة، فهل ستكون على مستوى الحلم وتظل رمزاً للكرامة الوطنية ولحلم المصريين وتضرب ضربتك الأهم من كل ما سبقها وتجتث تيارات الفكر الظلامي المتخلف وتحرر عقل مصر ويسجل التاريخ لك أنك أعدت وضع قطار مصر فوق قضبان الحضارة بعد أن أطاح به غلاة المنافقين والمتاجرين أم سينفد وقود همتك وتحاصرك مخاوف تلوح بها قوى استعمارية على الشاطئ الآخر.. مازلت حتى اللحظة أثق أنك ستحقق الخيار الأول.. تقدم يا سيدي فالشعوب تحيا وتكبر وتكتب تاريخها بالدم والدموع والعرق ولكل انتصار ثمن.
[email protected]