ماضى: "وثيقة السلمى" تحقير للشعب

قوانين وتشريعات

الجمعة, 11 نوفمبر 2011 22:50
الفيوم- سيد الشورة:

وصف المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط " وثيقة السلمى" بأنها تحقير للشعب المصرى وتحط من قدره وإرادته الحرة التي ظهرت قوتها وتأثيرها فى ثورة 25 يناير، وأن هذه الوثيقة لا تعبر إلا عن الأعضاء الثمانين الذين وضعوا بنودها وهم يمثلون أنفسهم فقط.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقده حزب الوسط بالفيوم مساء الجمعة وحضره حسين ياسين أمين الحزب بالمحافظة، وقائمة المرشحين عن الحزب فى الفيوم.
وأضاف ماضى أن هناك عددا من نخب الأحزاب الليبرالية واليسارية ضمن المجموعة التى وضعت " وثيقة السلمى" كان هدفهم واضحا وهو إقصاء كل التيارات والمرجعيات الإسلامية، واختلقوا صراعا وهميا بين التيارات والمرجعيات الإسلامية والأحزاب والحركات الليبرالية حول "وثيقة السلمي"، ولكن إرادة الشعب لم تعبر عنها الوثيقة، وهذا هو أساس الخلاف .
وأكد أن الشعب المصرى لن يقبل إلا بدستور يتوافق عليه الجميع من خلال ممثلى الشعب فى البرلمان لانتخاب هيئة تأسيسية للدستور، تعبر عن كل الأطياف السياسة المتوافقة.
وشدد على ضرورة خضوع ميزانية القوات المسلحة للإشراف من أعضاء مجلس الشعب من خلال جلسات خاصة لا تذاع وبحضور ممثلين لأعضاء المجلس.
ودعا رئيس حزب الوسط المواطنين المصريين فى جميع المحافظات، إلي التدقيق فى اختيار المرشحين للانتخابات القادمة، وأن تكون آلية الاختيار من خلال برامج المرشحين والمبنية على مقترحات تصلح للتنفيذ على أرض الواقع وليس بالشعارات البراقة .
وقال إن حزب الوسط قام بإجراء استطلاع للرأي من خلال شركة متخصصة حول أهم القضايا التي تشغل بال المواطنين المصريين

فى الفترة الحالية، وجاءت النتيجة: 36% لقضايا الاقتصاد والبطالة والأجور، و26 للانفلات الأمنى، و15 % للتعليم ثم قضية الصحة .
وطالب بأن يكون الحد الأدني للأجور هو 1800 جنيه شهريا، مشيرا إلى أن الحكومة- التي لم تفعل شيئا على حد وصفه- أقرت الميزانية، دون أن تحدد الحد الأدنى والأقصي للأجور، فمازال هناك بعد ثورة يناير موظفين فى الدولة يتقاضون مليونا ونصف المليون وآخرين يتقاضون 90 جنيها شهريا.
وأضاف أن برنامج الحزب يتناول مشروعا جديدا وفقا لدراسات علمية لتطوير المجرى الملاحي والمائي لقناة السويس والتي تمثل 70% من حجم التبادل التجارى فى العالم، بإنشاء صناعات جديدة على الممر الملاحي مثل التعبئة والتغليف، وستكون مدة المشروع 5 سنوات وتحقق عائد مالي قدره 350 مليار جنيه سنويا، مشيرا إلى أن ما يحدث فى قناة السويس الآن أشبه بدور "الكمسري"  الذي يقوم بقطع تذاكر عند مرور كل سفينة، مما ترتب عليه أن العائد الحالى للقناة لا يزيد على 35 مليارجنيه سنويا.