رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شاهد: عناصر غير شرطية قتلت متظاهري الحدائق

في أروقة المحاكم

الثلاثاء, 20 سبتمبر 2011 11:43
كتب- إبراهيم قراعة:

استمعت اليوم الثلاثاء، محكمة جنايات القاهرة إلى ثلاثة من شهود الاثبات فى قضية قتل المتظاهرين بحدائق القبة المتهم فيها 14 ضابطا وامين شرطة بقتل 22 شخصا واصابة 44 آخرين فى المظاهرات السلمية التى اندلعت فى البلاد.

وقررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة بعد غد الخميس لسماع باقى الشهود والتصريح بدفاع المتهمين باستخراج صحيفة الحالة الجنائية للمجنى  عليهم وباقى الطلبات والتنبيه على الفنيين على احضار الاجهزة المتعلقة بعرض الاسطوانات المدمجة المرفقة الخاصة بالاحداث والمتهم فيها كل من العميد ايهاب خلاف مأمور قسم الحدائق القبة والمقدم محمد احمد يوسف رئيس المباحث والنقباء  قدرى محمود الغرباوى وكريم محمد يحيى واحمد مصطفى وهشام مصطفى مشهور ووائل عز الدين وعلى  فوزى والملازم اول محمد محمود عبدالقادر وامناء الشرطة  صابر عبدالله ابراهيم ووصابر كمال مصطفى واحمد خليفة عميرة وصبرى عبدالحميد وحمدى عبدالمجيد ابراهيم .
بدأت الجلسة فى الساعة الحادية عشرة صباحا وتم النداء على المتهمين وتبين حضورهم داخل قفص الاتهام وحضر عدد كبير من اهالى المتهمين.
وقامت المحكمة برئاسة المستشار صبرى حامد بمناقشة شهود الاثبات.
وقال الشاهد اسلام حنفى إنه شاهد امين الشرطة احمد خليفة اثناء قيامه باطلاق الرصاص امام قسم الشرطة يوم جمعة الغضب الموافق 28 يناير الماضى واشار الشاهد الى انه كان يسير بصحبة صديقه فهد خليفة وفوجئ بإصابة صديقه بعيار نارى وقام بنقله الى المستشفى وتوفى داخل المستشفى. واضاف انه لايعرف من الذى اطلق الرصاص على المجنى عليه وكان هناك اطلاق رصاص كثيف من داخل القسم واضاف الشاهد ان تلك الاحداث كانت فى الساعة العاشرة ليلا امام سجل مدنى حدائق القبة.
وقال الشاهد الثانى والد الشهيد فهد خليفة عبد العال امام المحكمة إن ابنه فهد يبلغ من العمر 19 سنة وفوجئ مساء يوم الجمعة بصديق ابنه يخبره بإصابته امام قسم الحدائق وتوجه الى مكان اصابته فتبين وجود اشخاص يطلقون الاعيرة النارية بطريقة عشوائية ولم يحدد من الذى يطلق الرصاص   وقال بصوت عال "ابنى مش بلطجى ياسيادة القاضى ابنى طالب وياريت تكشف عنه جنائيا ولا يوجد له اى سوابق "،

وهنا قامت والدته بالوقوف داخل المحكمة وهى تحمل صورة له وقالت "حسبى الله ونعم الوكيل " واضاف والد الضحية انه يريد القصاص من المتهمين الذين قتلوا ابنه.
وقال الشاهد امين الشرطة محمد جمعة بقسم شرطة حدائق القبة إنه شاهد الضباط المتهمين اثناء حملهم اسلحة اعلى السطح وانا غير مسئول عن السلاح الذى كان بحوزتهم
وقامت المحكمة بمواجهة الشاهد بأقواله فى تحقيقات النيابة
واضاف انه شاهد المتظاهرين امام باب القسم وكان عددهم حولى من 300 الى 600  شخص وعقب خروجى  دار حوار بين المأمور والمتظاهرين وغادر بعضهم والبعض الآخر رفض وشاهدت بعض الاشخاص اثناء قيامهم بالقاء زجاجات مولوتوف على القسم وبعد 5 دقائق سمعت اصوات اطلاق رصاص وخرجت من القسم وقمت بالوقوف بعيدا وشاهدت بعض الاشخاص اثناء قيامهم بإشعال النيران فى القسم وطلب شقيق احد الضحايا سؤال الشاهد وقاطع المحكمة وقال إن الشاهد  حضر اليه فى المنزل وقال له "انا عارف مين اللى قتل اخوك" وطلبت منه المحكمة ان يكلف دفاعه بسؤال الشاهد وهدد شقيق المجنى عليه محمد عبد الوهاب وقال  امام المحكمة  "أنا سوف أقوم باشعال النيران فى نفسى والبنزينة لو ماجاش حق اخويا ".
وحدد الشاهد للمحكمة اماكن تواجد الضباط المتهمين يوم اقتحام القسم واطلاق الاعيرة النارية على المتظاهرين وقال  إن المقدم  محمد يوسف واميني الشرطة صبرى عبد الحميد وحمدى عبد المجيد كانوا  فى خدمة بمنطقة عين شمس وان النقيب كريم يحيى منقول من قسم شرطة الحدائق منذ عام الى قسم مدينة نصر 2والنقيب قدرى محفوظ معين خدمة خارج دائرة القسم  وامينى الشرطة احمد خليفة وصابر مصطفى كمال منقولين من القسم قبل الاحداث بشهر واضاف الشاهد ان العقيد ايهاب خلاف مامور القسم والرائد وائل عز الدين وعلى فوزى والنقيب احمد مصطفى ومحمد عبد
القادر سليم كانوا متواجدين داخل القسم عندما التف المتظاهرون حول قسم الشرطة.
واكد الشاهد  ان المتهمين جميعا لم يكونوا متواجدين فى القسم
وقال الشاهد إنه خرج من القسم الساعة 9 مساء وقام بالوقوف بين نقطة الاطفاء والقسم اثناء تحدث المأمور مع المتظاهرين وشعرت بالخوف عقب اطلاق الرصاص بطريقة كثيفة وتوجهت الى سور الشرطة العسكرية ومكثت هناك حتى الساعة 11 ليلا وتوجهت الى منزلى الساعة الواحدة صباحا واشار الشاهد الى انه لم يشاهد من الذى اشعل النيران فى القسم ولكنه شاهد بعض الاشخاص بإلقاء الزجاجات الحارقة
واكد ان النيران اشتعلت فى القسم عقب انصراف الضباط منه فى اليوم التالى عقب قيام الاهالى بأداء صلاة الجنازة على المتوفين.
واكد الشاهد انه شاهد احد الاشخاص المصابين بالظهر على بعد 100 متر وشاهد اشخاصا ليسوا من قوة القسم اثناء قيامهم بمطاردة الاهالى فى الشوارع حاملين الاسلحة الآلية ويطلقون منها اعيرة نارية واصابوا احد الاشخاص
ونفى  مشاهدة اى شخص من افراد المباحث بالقسم حتى الساعة الواحدة صباحا.
واكد الشاهد ان امناء الشرطة هم اعمدة القسم وهناك خصومات بينهم وبين المسجلين خطر وبعض اهالى المنطقة.
وقال الضابط النقيب محمد جهاد فى شهادته امام المحكمة امس إن  اميني الشرطة احمد خليفة وصابر كمال كانا فى انتخابات الاعادة الخاصة بمجلس الشعب وانه تم نقلهما من القسم عقب تلقى رئيس المباحث شكوى من احد المرشحين فى انتخابات الاعادة وتم نقلهما من القسم فى قطاع شرق وخرجوا مع العميد محمد  خالد فى الاحداث اثناء قيامه بالمرور على قطاع الشرق ولم يذهب ناحية قسم الحدائق وكانا فى المظاهرات السلمية حتى الساعة الثامنة مساء ومكثوا حتى الساعة الواحدة صباحا داخل القطاع .
واضاف ان المقدم محمد يوسف كان معين خدمة بدائرة عين شمس وحضر لقطاع شرق القاهرة فى الساعة الثامنة ليلا
وكان معه العميد سامى لطفي.
وحضر عدد كبير من اهالى المجنى عليهم الى قاعة المحكمة حاملين لافتات لصور ذويهم داخل قاعة المحكمة.
وطلب دفاع المجنى عليهم استخراج شهادة رسمية عن عدد ونوع الذخيرة من مديرية امن القاهرة  الخاصة بقسم حدائق القبة  وشهادة رسمية عن نوعية التسليح للنقيب وائل عز الدين فى الفترة من الفترة من 25 حتى 31 يناير وطلب دفاع المتهمين استخراج شهادة رسمية من ادارة مطافى حدائق القبة يفيد عما اذا كانت الادارة قد تلقت بلاغا باشعال النيران فى القسم واقتحامه من قبل المتظاهرين وشهادة اخرى من ادارة النجدة تفيد بإشعال النيران فى القسم واستغاثة المتواجدين به و تاريخ تلقى البلاغ.
وعقب انتهاء الجلسة قام اهالى الضحايا بمحاولة الاعتداء طارق جميل سعيد دفاع احد المتهمين اثناء محاولة تهدئة احد الاهالي.

أهم الاخبار