الأسبوع القادم.. إبطال نقل مبانى النيل لـ"زويل"

الأسبوع القادم.. إبطال نقل مبانى النيل لـزويلجامعة النيل
كتبت - هدير يوسف:

حددت محكمة القضاء الادارى الاسبوع القادم موعدا لنظر الدعوى التى أقامها وائل السعيد المحامي وكيلا عن المهندس حمدي الفخراني عضو مجلس الشعب ومحمد صبري أستاذ الكيمياء بجامعة النيل.

وطعن السعيد فى الدعوى علي قرارات رئيس مجلس الوزراء الصادرة بخصوص نقل الإشراف الإداري على أرض ومبانى وتجهيزات وتبرعات جامعة النيل إلى صندوق تطوير التعليم، واستخدام مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا للمباني والمنشآت المقامة على الاراضي التي خصصت من هيئة المجتمعات العمرانية لوزارة الإتصالات لبناء الجامعة عليها.

وأكد السعيد فى دعواه ضد كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالي، ورئيس مجلس ادارة المؤسسة المصرية

لتطوير التعليم التكنولوجي، ورئيس مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بصفتهما أنه لايوجد أى سند قانونى يسوغ نزع أرض ومبان ومعامل وتجهيزات وأموال جامعة النيل بل ولا يوجد أى مبرر منطقى أو عقلانى لذلك.

وقال ان عريضة الدعوى تشتمل على أدلة دامغة تفيد عدم مشروعية ما تم إتخاذه حيال جامعة النيل فى عهد رئيسى الوزراء السابقيين الفريق أحمد شفيق والدكتور عصام شرف، مشيرا إلى أن كل القرارات التى تم إتخاذها للقضاء ظلما على هذا الكيان تمت

فى فترة دولة بلا رئيس وعبر استخدام التليفون والتوجيهات ومع ذلك شاء الله ان يرتكب متخذو تلك القرارات أخطاء قانونية فادحة حتى يظهر الحق.

ولفتت الدعوى إلى أن ما يدعو إلى بطلان القرارت السابق ذكرها هو أن الجامعة لا يمثلها الإ رئيسها وليس المؤسسة المصرية لتطوير التعليم التكنولوجي حتى تصدر قرارات بالتنازل، وأيضا تغيير غرض تخصيص الاراضي يؤدي الى بطلان التخصيص وأن صدور قرار بتحويل جامعة النيل الى جامعة أهلية يعني أن تتحول إلى أموال عامة تخضع لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات ويخصص العائد لتطويرها وخدمة المجتمع المدني وزيادة المنح الجامعية.

كما أشارت صحيفة الدعوى الى أن القرارات الوزارية التي صدرت بخصوص الجامعة لم تنص على التنازل عن المباني و المنشآت التي أقامتها وزارة الاتصالات كمبنى لجامعة النيل.

أهم الاخبار