رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في قضية قتل المتظاهرين بإمبابة

دفاع متهمى قتل الثوار: تناقضات الشهود تسقط التهم

في أروقة المحاكم

الأربعاء, 09 مايو 2012 11:12
دفاع متهمى قتل الثوار: تناقضات الشهود تسقط التهم
كتب - سهيل وريور ومحمودالسويفى:

استكملت  محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار عصام محمد خشبة  الاستماع لمرافعة دفاع المتهمين فى قضية قتل المتظاهرين بإمبابة والمتهم فيها 13 ضابطا  وأمين شرطة بقتل 6 والشروع في قتل 18آخرين أثناء المظاهرات السلمية التى وقعت يومى 28 و29 يناير.

بدأت هيئة المحكمة فى الاستماع  الى دفاع المتهمين والذى طالب ببراءة المتهمين من التهم الموجهة إليهم، حيث أكد أن النيابة العامة لم تعتن بالبحث عن  الفاعل الحقيقى الذى قتل وأصاب الثوار أمام قسم إمبابة ، ولكن النيابة قامت بالاتهام بناء على أقوال شهود لا ترقى للأخذ بشهادتهم لتكون دليلا على ارتكاب الجريمة .
وأضاف أن النيابة العامة حاولت إرضاء الرأى العام على حساب هؤلاء المتهمين الذين تكبد أهاليهم الهم والحزن بسبب هذا الاتهام المشين وتلفيق الاتهام والتراخى فى الإبلاغ وتناقض الدليل القولى مع الدليل الفنى وعدم معقولية الواقعة واستحالة تصورها على النحو الوارد بأوراق القضية . 
واستكمل الدفاع مرافعته حيث ذكر أن النيابة العامة لم تقدم دليلا فى الدعوى سوى شهادة الشهود ومن بينهم الشاهد الاول محمد أحمد نصار والد

الشهيد إيهاب نصار فى هذه القضية، حيث أكد أنه علم من أصحابه أن من أصاب نجله هو الضابط محمد العادلى بمساعدة الضابط المتهم محمد مختار وأيضا  شهادة شقيقه وشهود الرؤية الذين كانوا على مسرح الاحداث لم تخرج عن انها سمعية تلقوها من مجهولين وهذا يعنى ان شهادته سمعية لا يجوز قانونا الأخذ بها كدليل فى الدعوى.
وأوضح أن منطقة امبابة منطقة شعبية يعرف فيها المواطنون أسماء ضباط المباحث قبل أسماء اولادهم ودلل على ذلك بأن قسم امبابة له طبيعة خاصة فى التأمين فيحيط به عدد من المراكز الشرطية وحرس المنشآت والامن المركزى وأن ضباط القسم يؤمنون القسم من الداخل فقط علاوة على ان المتهم محمد العادلى لم يكن بداخل القسم يوم الواقعة الموافق 28 يناير بعدها يوم 29 يناير، وأن وقت الواقعة كان يوجد العميد ابراهيم ابو الخير رئيس حرس المنشآت ولأنه غير معروف لدى
الكافة لم توجه له ثمة اتهامات.
ودفع بتناقض أقوال الشهود من حيث زمان ومكان الواقعة حيث أن الشاهد محمد أحمد نصار أكد أن إصابة نجله حدثت يوم 29 يناير فى شارع الجورن.
فى حين قررت اهلية المتوفى اسلام صالح محمد سعد اكدوا بأن الإصابة حدثت يوم 29 يناير فى تمام الساعة 4 عصرا فى شارع المحطة على الرغم من أن المسافة بين الشارعين تقدر ب 1500 متر مما يستحيل معه تصور الواقعة فكيف يقتل المتهم شخصين فى نفس الزمان وفى مكان مختلف.
وأوضح أن الشاهد المصاب محمد أحمد همام  وهو يسكن فى منطقة الوراق ومحل عمله بنفس المنطقة وليس هناك أى سبب لذهابه الى منطقة إمبابة وعلى الرغم من ذلك اتهم الضابط محمد العادلى بإحداث إصابته الساعة 2.5 امام قسم امبابة أثناء احتراق القسم، وتساءل ما الذى أحضر المتهم فى هذا المكان وذلك التوقيت الحرج ؟.
وأكد على تراخى الشاهد فى الابلاغ عن الواقعة،  حيث قرر أن إصابته حدثت يوم 29 يناير ولكنه قدم بلاغه يوم 22 مارس مما يؤكد على ان الاصابة حدثت فى مكان وزمان مخالفين  علاوة على ان الشاهد قرر انه أصيب بطلقة فى صدره من جهة اليمين وأخرى فى الجهة اليسرى فى حين أن تقرير الطب الشرعى أكد أن الإصابة كانت بالبطن وهذا يؤكد تلفيق التهمة للضباط .
 

 

أهم الاخبار