رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد تأسيس حزب «المساواة والتنمية»

تيسير فهمي: أمارس السياسة بطريقتي الخاصة منذ 40 عاماً

مسرح

الأحد, 11 سبتمبر 2011 09:20
أجري الحوار ــ أحمد عثمان

ربما تكون هي السابقة الأولي في مصر والعالم العربي أن تؤسس وتترأس سيدة حزباً سياسياً في مصر وبعيداً عن كونها فنانة شهيرة، نجحت تيسير فهمي في تأسيس حزبها

«المساواة والتنمية» بتوكيلات تخطت الخمسة آلاف توكيل من أكثر من عشر محافظات في مصر من كل الفئات والأعمار وقررت تحدي الظروف الصعبة التي تمر بها مصر وتخوض انتخابات مجلس الشعب بل أكدت أنها ستعمل بكل قوة ليكون حزبها مؤثراً وأنها مستعدة للدخول في أي تحالف يكون هدفه الأول والأخير مصلحة مصر وتنميتها، علي حد قولها، وكان معها هذا الحوار..
* ما الذي دعاك لتأسيس حزب وسط كومة الأحزاب الحالية؟
- منذ عام 72 وأنا أمارس السياسة وشاركت في ثورة يناير بكل كياني ضد القهر والظلم وحكم الفرد الدكتاتور وحكم الحزب الواحد ولم يكن المناخ يسمح قبل الثورة بممارسة السياسة بحرية لكن كنت أمارسها بطريقتي ومن خلال أدواري الفنية وحل مشاكل المصريين بالخارج، وكنت أشارك بشكل فردي في العمل الأهلي، لكن بعد الثورة التي فجرها جيل الشباب بنيته الصادقة وباركها «ربنا» وتغير المناخ العام بشكل يسمح بالممارسة السياسية بحرية ورأيت أن يتم ذلك من خلال قناة شرعية وقانونية ولمست تعاوناً ومبادرات كثيرة من كل الكوادر والشباب والفئات، بحيث نكون «حزبنا» حتي يكون المحرك الشعبي لنا وتوصيل صوتنا للحكومة القادمة خاصة صوت الشباب، وعمل حالة من الحراك السياسي وتجميع الأفكار التي يمكن أن تخدم مصر بالاعتماد الأساسي علي الشباب الذي لابد أن يقود المرحلة المقبلة، وعيني ستكون عليهم وسأدعمهم بكل قوة.
> في ظل كثرة الأحزاب هل سيكون هناك تحالف بينكم أم ستعملون منفردين؟
- بالمناسبة كثرة الأحزاب شيء صحي لأننا كنا في حالة موت سياسي حتي الأحزاب التي

كانت قائمة لم تكن لديها الفرصة لممارسة دورها بشكل فعال، وشئنا أم أبينا سيكون هناك تحالفات بين الأحزاب لعمل كيانات حزبية كبيرة وربما تصل لاثنين أو ثلاثة وهي مسألة ضرورية لكي تكبر هذه الأحزاب وتكون مؤثرة وهذا هدف من أهداف الحزب.
* وماذا عن باقي الأهداف الأخري؟
- إحداث حالة من الحراك السياسي وتجميع الأفكار وتوصيل صوت الشباب خاصة ونحن نصنف أنفسنا حزب وسط والطريقة الثالثة وهي الطريقة الأنسب في المرحلة المقبلة ما بين الرأسمالية والاشتراكية وأعضاء حزبنا متخصصون في كل المجالات الصحة والتعليم والزراعة وكل شيء وليس شرطاً أن تكون أسماء لامعة بقدر أن تكون عقولاً لامعة ونحن عندنا في الحزب كفاءات ليست في الضوء لكنها تمتلك خبرات يمكن أن تقدم لمصر الكثير.
* وهل سيكون تركيزك أكثر علي المرأة؟
- أنا ضد التمييز والتصنيف نحن نتعامل مع بشر وليس مع متخصصين لذلك، كان اسم الحزب المساواة والتنمية والمجال مفتوح للمرأة بالتأكيد لأنها حالية تمثل 60٪ من تكوين المجتمع وبالمناسبة أغلبية لأعضاء الذين انضموا من السيدات ومعظمهن ربات بيوت لأننا نري أن دور «ربة المنزل» لا يقل أهمية عن دور السيدة العاملة لكن هي فقط بحاجة لتفعيل دورها وحزبنا يسعي لتكريم الإنسان وليس تفضيل فئة علي أخري، ومساواة في الخدمات والحقوق والواجبات دون التحيز لجنس علي حساب الآخر، والمساواة في الحدود، فلا نقول هذا نوبي أو سيناوي بل نقول مصري وهدفنا المساواة في الحقوق بين أبناء مصر في الداخل
والخارج.
* لكن هناك تيارات أخري تعمل لمصلحتها فقط؟
- وهذا ما يجب أن ننتبه إليه ولا نعمل لمصلحة شخصية وعلينا أن نلتقي في الأفكار والرؤي لخدمة مصر ولا يهم أن اختلفت آلية التنفيذ وأن نعمل جميعاً لمصلحة مصر وليس تنفيذاً لأجندات أجنبية أو عربية ولا يمكن أن نسمح لأحد أن «يظلم» مصر بأفكاره ولن نسمح بأن تكون «إيران» خاصة ونحن محاطون بأعداء «عرب» وغير عرب تريد ألا ترجع مصر لعصر الظلمة» وهذا يحتاج منا لأن ننحت في الصخر حتي «نعدي» هذه المرحلة.
* لكن البعض يسعي للتحالف مع الإخوان باعتبارهم قوة؟
- ليس عندي شك أن الجميع هدفه خدمة مصر وأن نعمل أن نكون كلنا مصريين وليس حزبيين ونحن لم نفكر في التحالف معهم في الوقت الحالي رغم خبرتهم في العمل السياسي منذ 80 عاماً ويدركون خطورة تدخل الدين في الدولة ونحن ضد تطبيق الدين بتطرف كما تدعو تيارات أخري لأن ذلك سيدخلنا في عزلة ونحن بحاجة لأن نتحالف مع العالم في أغراض تخدم شكل الحكم وعلينا أن نعمل في تعاون لأن التصنيف الحالي من إخوان وسلفيين ومسيحيين وأحزاب وكفار في بعض الأحيان يجعلنا نقع في انقسام وشتات وضعف يضر بالمرحلة المقبلة ولابد أن نعمل جميعاً تحت مظلة أنا المصري ولا ندع أحداً يتحكم فينا وأن نعمل بلا ابتذال.
* وما مصادر تمويل حزبكم؟
- كلها جهود ذاتية من المؤسسين وليس لنا دعم آخر مثل البعض الذي يعتمد علي جهات خارجية.
* وما رأيكم في التقسيم الجديد للدوائر الانتخابية؟
- بصراحة هي معدة خصيصاً لمن يملك المليارات والتنظيم فقط ولكن سنخوض الانتخابات لأنها اختبار لقوة المرشحين وأحزابهم وأنا شخصياً سأخوض الانتخابات في دائرتي المنيل التي امتدت بالتقسيم الجديد لأكثر من دائرة.
* وهل هناك خطوة للترشح لرئآسة الجمهورية؟
- لم نفكر في ذلك حالياً لكن ممكن ندعم من نراه مناسباً وتتفق أفكاره مع أفكار الحزب.
* وهل سيغلب العمل السياسي علي عملك الفني؟
- أنا بصراحة لا أفكر في شيء حتي نفسي وكل ما أتمناه أن يأخذ كل مصري حقه ولا أفكر في غير تيسير المصرية وكل شيء في حياتي الخاصة علي جنب باستثناء الحزب وخدمة مصر.