رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إيهاب توفيق: اللي ينتج ألبوماته زي خيل الحكومة!

مسرح

الجمعة, 26 أغسطس 2011 14:48
حوار: حمدي طارق

إيهاب توفيق عاد للساحة الغنائية من جديد بألبوم ديني بعنوان «أرحنا يا بلال» بعد غياب استمر لأكثر من عامين، إيهاب

الذي اشتهر منذ ظهوره علي الساحة الفنية بخلافاته مع شركات الإنتاج تعاون في هذا الألبوم مع شركة إنتاج جديدة وبالرغم من تعدد خلافاته مع معظم الشركات فهو يرفض الإنتاج لنفسه رفضاً نهائياً.. وكان معه هذا الحوار:
> ماذا عن فكرة «أرحنا يا بلال»؟
- منذ عام تقريباً تعرفت علي الشاعر والمؤلف وائل غرياني وعرض علي كلمات أغنية «أرحنا يا بلال» وكان من المقرر تقديمها كأغنية في إحدي المناسبات الدينية، ولكنه فاجأني وعرض علي الكثير من أفكاره حول أغان تحكي سير النبي صلي الله عليه وسلم وزوجاته وأصحابه فأعجبت بالفكرة واتفقنا علي تقديم ألبوم ديني، واستغرق سبعة أشهر في كتابة أغاني الألبوم وبعدها عقدت جلسات عمل مع الملحن أشرف سالم، وبدأت في تسجيل الأغاني وانتهيت من الألبوم منذ شهرين، وكان من المقرر طرحه في الشهر الماضي ولكن وجدت «البوستر» لا يتناسب مع الطابع الديني للألبوم فقمت بتأجيله حتي انتهيت من تصوير «البوستر» الجديد.
> هل تعتقد أن ميعاد طرحه مناسب في ظل الأحداث التي تمر بها مصر الآن؟
- الألبوم ديني وتصادف طرحه في شهر رمضان الكريم فلماذا أقوم بالتأجيل وفي الحقيقة لم أجد أفضل من سير الصحابة وزوجات النبي صلي الله عليه وسلم أقدمه في الشهر الكريم.
> تصادف ميعاد طرح ألبومك مع ألبوم وائل جسار.. ألم تخش أن يؤثر ذلك علي مبيعات ألبومك، خاصة أن الفنان وائل جسار اشتهر بالغناء الديني

في السنوات الأخيرة؟
- لم أفكر في ذلك مطلقاً ما دامت المنافسة ستكون شريفة وكل منا سيقدم أفضل ما عنده لصالح الجمهور وأنا دائماً أفكر في الاجتهاد في عملي دون النظر إلي المنافس، ودائماً ما يتصادف ميعاد طرح ألبومي مع طرح ألبومات الفنان عمرو دياب وكل منا يحقق النجاح ومع احترامي لجميع المطربين وحجم اسمائهم كان لي الفخر أن أكون أول المطربين في تقديم أسماء الله الحسني بشكل جديد عام 96 وبعدها قدمت مجموعة من الأدعية تذاع حتي الآن في شهر رمضان وقدمت ألبوم «إلا رسول الله» عام 2007 وكان ضمن أغاني الألبوم أغنية «هلال رمضان» التي أصبحت علامة من علامات شهر رمضان، ولذلك إذا بدأ أحد في تقديم الأغاني الدينية فكان لي السبق في تقديم هذا النوع من الأغاني.
> ما السر وراء تعاونك مع شاعر واحد وملحن واحد في هذا الألبوم؟
- في الحقيقة أفكار المؤلف والملحن دفعتني للشعور بأنني أتعامل مع أكثر من عشرة مؤلفين وملحنين في هذا الألبوم، ووجدت أن كل أغنية مختلفة عن الأخري، ولا يوجد تكرار ولذلك تكونت لدي ثقة كبيرة.
> ما وجهة نظرك في أن تكون الموسيقي مختلفة عن الطابع الديني للألبوم؟
- أثناء فترة الإعداد للألبوم عقدت جلسات عمل مع المؤلف والملحن واتفقنا أن تكون الموسيقي غير تقليدية بمعني أن

تختلف عن الموسيقي التي تعتمد علي الآلات الهادئة مثل «الناي والعود» وهو الشكل الروتيني للألبوم الديني، لأنني دائماً أحب التجديد والخروج عن المألوف، خاصة أن الألبومات الدينية لن تحقق النجاح دون احتوائها علي مضمون جديد.
> حدثنا عن تصوير كليبات ألبومك الجديد؟
- قمت بتصوير خمس أغان من الألبوم الجديد علي طريقة الفيديو كليب وهي «أرحنا يا بلال» و«آدم وحوا» و«خديجة وأبوبكر وعائشة» وقمت بتصويرها في أوكرانيا وسط المناظر الطبيعية الساحرة وكان هدفي من ذلك هو توضيح الأماكن الطبيعية الساحرة الموجودة في العالم للناس بشرط أن تتناسب مع طبيعة الأغاني بدلاً من الاعتماد علي أساليب التصوير مثل «الجرافيك» وغيره.
> ما أسباب مغادرتك لشركة عالم الفن؟
- منذ ظهوري علي الساحة الفنية تعاملت مع أربع شركات إنتاج في عشرين عاماً ففي البداية تعاملت مع شركة «هاي كوالتي» منذ عام 95 وحتي عام 2003 ولكنني تركتها لعدم اهتمامها بتوزيع الكليبات، خاصة مع زيادة عدد القنوات الفضائية والمطربين، وقدمت ألبومين مع روتانا وكانت أسوأ فترة في حياتي لانعدام اهتمامها بدعاية ألبوماتي وإذاعة الكليبات في أوقات متأخرة ومستحيل مشاهدتها.. أما شركة عالم الفن في البداية فكان التعامل معها جيداً، ولكن بعد دخول تامر حسني الشركة أصبح الاهتمام موجهاً إليه فقط علي حساب جميع الفنانين الموجودين، بالإضافة إلي إذاعة كليباته بشكل متكرر وعدم فعل ذلك مع باقي الفنانين، بالإضافة إلي أنها تذيع كليبات فنانيها حصرياً علي قنواتها ولذلك وجدت أن الاستمرار معها مستحيل.
> هل مشاكلك مع شركات الإنتاج ممكن أن تدفعك إلي إنتاج ألبوماتك بنفسك؟
- من الصعب أن ألجأ إلي هذا الحل لأن المستقبل لا يعلمه إلا الله وحده، بالإضافة إلي أن الفنان الذي يقرر إنتاج ألبوماته في بلدنا «بيقولوا عليه بقي عامل زي خيل الحكومة» وأصبح منتهي الصلاحية مع العكس فنجد معظم المطربين العالميين لديهم شركات إنتاج بأسمائهم ولكن ذلك من المستحيل وجوده عندنا لاختلاف الثقافة وأملنا في الثورة أن تغير الكثير.