سينمائيون: السينما تحولت إلى سبوبة فى ظل النظام السابق

فن

الأربعاء, 17 أغسطس 2011 11:33
القاهرة - أ ش أ:

 أجمع المشاركون فى ندوة "أزمة السينما المصرية" التي نظمها أمس معرض فيصل للكتاب أن أغلب الإعلام السابق كان متواطئا مع النظام

وضد الثورة؛ وهناك من كان يكتب ضد النظام باتفاق معه ليثبت أن هناك حرية، ومعظم البرامج التليفزيونية كانت تلعب للتمهيد للتوريث .
شارك فى الندوة المؤلف بشير الديك، والمؤلف ناصر عبد الرحمن، والمخرج احمد ماهر، وأدارها الناقد الفنى طارق الشناوى الذى أشار فى بداية الندوة إلي أن السينما المصرية عام  1936عقدت حولها ندوات لمناقشة أزمتها والآن فى 2011 تُعقد ندوات أيضا عن أزمة

السينما ولكن تختلف الأزمات فى وجود تقنيات؛ مؤكدا أن المستقبل سيكون أفضل وله علاقة بالثورة لأن رغبات الجمهوراختلفت، وستنسب الأفلام لصناعها وليس لنجومها ، فالمناخ العام يلعب دورا هاما فى الفن.
وعن الإعلام قبل الثورة قال الشناوي : "90% من الإعلام السابق كان متواطئا مع النظام وضد الثورة وهناك منهم من كان يكتب ضد النظام باتفاق معه ليثبت أن هناك حرية ،و 90% من البرامج التليفزيونية كانت تلعب للتمهيد للتوريث.

من جانبه قال بشير الديك: "أزمة السينما المصرية الآن مثل أزمة المجتمع المصرى فى أعقاب ثورة عظيمة لم تؤت ثمارها بعد ولم يمر الوقت الكافى لتمثيلها ومعالجتها، والقادم بدون شك سيكون أفضل" .
وأعرب المخرج أحمد ماهر عن اعتقاده بأنه لا يوجد من لم يُعان فى ظل النظام السابق،  والمستفيدون من هذا عصابة الحكم" .
وعن الإعلام المصرى قال ماهر : "القنوات المصرية كانت جميعها متواطئة ضدالثورة حتى القنوات الخاصة وليس الرسمية فقط ، والصحافة المصرية منذ عام 2005 تلعب دورا هاما فى تشكيل وجدان المجتمع المصرى مثل الصحافة الخاصة والصحافة الإلكترونية ولذلك سقط مبارك فى 18 يوما، أما قنوات التليفزيون كلها كانت مخزية وتدعو للعار".